التخطي إلى المحتوى
تعرف على أهمية “جبل أبو النار” بحرض الذي يسعى التحالف و المقاومة الشعبية للسيطرة عليه

بوابة حضرموت / متابعات

143-600x300

تدور معارك عنيفة في محيط جبل أبو النار شرق مديرية حرض الحدودية بين الجيش الوطني الموالي للحكومة الشرعية مسنوداً بقوات التحالف من جهة والحوثيون وقوات الرئيس السابق صالح الموالية لهم من جهة أخرى.
وجبل أبو النار عبارة عن سلسة جبلية ممتدة ومتوغلة من داخل الحدود السعوية وامتدادها شرقي جنوبي داخل الحدود اليمنية وكلما توغلنا ساحلياً( غرب) تنبسط الارض بمحاذاة حرض حتى ميدي الساحلية ويبعد عن حرض حوالي 50 كم وعن الحدود السعودية حوالي 2 كم ويطل على قرى سعودية مثل أبو الرديف والسرداح والخوجرة والطوال ووعلان.
وتأتي أهمية جبل أبو النار لموقعه الإستراتيجي الهام والذي يطل على عدة قرى ومواقع سعودية والسيطرة عليه يعنى تقليل نسبة كبيرة من القذائف والصواريخ التي يطلقها الحوثيون وقوات صالح نحو الأراضي السعودية.
كما أن عملية تطهير “جبل أبو النار” وما حوله من شعوب ومرتفعات تعتبر اﻷصعب في مديرية حرض، كما أن تطهيره يسهل لقوات التحالف والجيش الوطني السيطرة على مديرية حرض ثم الإتجاه غربا نحو مديرية ميدي الساحلية.
ويجد الحوثيون صعوبة في نقل الأسلحة المخزنة في جبل أبو النار لذلك كثفوا من قصفهم المدفعي والصاروخي على القرى والمواقع السعودية خلال الأيام القليلة الماضية كما أن الطيران المساند للجيش الوطني والتحالف كثف غاراته على الجبل ومحيطه لتسهيل عملية تقدم الجيش والتحالف للسيطرة على الجبل الإستراتيجي.
ويسود توتر كبير منطقتي حرض وميدي الحدوديتان بعد تبادل قصف مدفعي وصاروخي وإشتباكات وصفت بالأعنف في منفذ الطوال بين قوات التحالف العربي وقوات موالية للحكومة الشرعية من جهة والحوثيين والقوات الموالية لهم من جهة أخرى.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *