التخطي إلى المحتوى
المسئول الشرعي لـ”داعش” في اليمن يكشف حقيقة فيديوهات التنظيم ومعلومات خطيرة (فيديو)
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2015-12-29 22:09:38Z | | ÿvüÿÿµüÿÿ}ýÿÿMR

بوابة حضرموت

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2015-12-29 22:09:38Z | | ÿvüÿÿµüÿÿ}ýÿÿMR

كشف “أبو محمد الإبّي”، المسئول الشرعي السابق لتنظيم داعش الإرهابي في “ولاية اللواء الأخضر”، معلومات حساسة عن الفرع الأكثر إثارة للجدل من فروع التنظيم، وذلك عبر مقابلة مصورة مع مؤسسة “هداية” الإعلامية، التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي باليمن.

 
وقال أبو محمد، في التسجيل المرئي، اليوم الثلاثاء، في أول ظهور له بعد انشقاقه عن التنظيم، أن “الخلافات بيننا وبينهم بدأت منذ ستة شهور”.

 
وحول طبيعة تلك الخلافات، قال: “في البداية كانوا لا يمانعون أن نقاتل بجانب أنصار الشريعة، ثم تطور الأمر قليلا، فقالوا لا نمانع بالقتال معهم، بشرط ألا يكون مقاتلنا لا استشهادي، ولا انغماسي، ثم زادوا بالغلو، فقالوا إن القتال تحت راية تنظيم القاعدة، هو قتال تحت راية عميّة ولا يجوز”.

 
وتابع “وبالرغم مما سبق، إلا أنني بقيت معهم، لكنهم زادوا على ذلك؛ إذ بدءوا بتكفير حركة طالبان، وأصبح الأمر مستفحلا بينهم، ومن أبجديات منهجهم، تطور الغلو عندهم إلى تأليف كتاب في كفر طالبان، ونشر مطوية لفتوى تحكم بالكفر على رءوس تنظيم القاعدة في اليمن، وأبرزهم الأمير الحالي للتنظيم قاسم الريمي “أبو هريرة”.

 
وفاجأ أبو محمد، المتابعين، بقوله إن “الإصدار الأول لفرع اليمن، الذي حمل عنوان “جند الخلافة في أرض اليمن”، نشره التنظيم على أن تصويره تمّ في صنعاء، ولكن الحقيقة أن تصويره تم في مدينة أخرى”.

 
وأكمل قائلا: “بعد ذلك بفترة، طلبوا مني التحدث بكلمة تنزل في إصدار جديد، وفعلا تحدثت، لكني تفاجأت أنها نزلت في إصدار أيضا من ولاية صنعاء، فسارعت للاتصال بالمسئول الإعلامي، وقلت له إن تصويري كان في إب، لكنه قال لا تهتم بالحاضنة الشعبية. ولا أدري ما علاقة الحاضنة الشعبية بكذبهم”.

 
ودعا المشاهدين بالرجوع إلى الوراء قليلا، وتحديدا مع بداية العام 2015، حيث كانت تجري الاستعدادات لإنشاء الفرع اليمني للتنظيم، وبداية من “ولاية اللواء الأخضر”، في إب باليمن، حيث قال: “حينها استبشر الأنصار بنا، ورحبوا بنا”.

 
وتابع بقوله: “حينما اقترب الحوثي من إب، انسحب هؤلاء، وبعد شهر عادوا، فطالب الأنصار (سكان المنطقة) بإخضاعهم لمحاكمة شرعية؛ بسبب أخذهم السلاح، وعدم الدفاع عن أهل المنطقة كما وعدوا بذلك”.
وقال إنه كان قاضيا في تلك القضية، وصدر أمر بعزل الأمير العسكري من منصبه حينها لعدم كفاءته، وتعيين أمير جديد وأمره بتوزيع السلاح على الجنود، لكننا ذُهلنا بسبب عدم توزيع السلاح على أي جندي لمدة خمسة شهور”.

 
وأكملا قائلا: “بعد تلك الشهور الخمسة، شن الحوثيون حملة عسكرية علينا، فقتلوا منا من قتلوا، وأسروا آخرين، وحينها رفعنا شكوى للأمراء، فتعذروا إلينا، وتحججوا بأن المسئول المالي الذي كُلّف بشراء الأسلحة، فرّط بالمال، وفق قولهم.

 

وفي اعتراف منه لضعف قدرات الفرع اليمني للتنظيم، قال: “أرسلت للمسئول بعد ذلك، وقلت له إننا لا نستطيع إقامة ملتقى دعوي، أو جمعية خيرية، فضلا عن إقامة دولة إسلامية تحكم بالشريعة”.

 
وزاد قائلا: “بعثت رسائل للوالي، ورسائل إلى البغدادي والعدناني، نشكو بها الحال، وبالفعل وصلتهم الرسائل، لكن كان رد والي اليمن سابقا “أبو بلال الحربي”، بقوله: “كل رسائلكم للعدناني والبغدادي موجودة عندنا، والدولة -والحمد لله- ثقتهم فينا قوية، لذلك أرى أن تتعوذ من الشيطان، وتترك عنك هذا الكلام الفارغ”.

 
وبيّن أبو محمد الإبي، أنه قام بعد ذلك برفع شكاوى عديدة، وكان طلبه وطلب مجموعة معه أن تكون المحاكمة بينهم وبين مسئولي التنظيم في اليمن، مركزها سوريا.

 
كما أعرب عن أسفه من خيبة ظنه من قضاء التنظيم، قائلا: “كنت أتوقع أن يتم إنصافنا، وإخضاعهم لمحكمة شرعية”.

 
ونشر “أبو محمد الإبي” في نهاية شهادته مقطعا صوتيا لشخص يدعى “أبو سليمان”، قال إنه “والي ولايات اليمن” حاليا، يتهم فيها “الإبّي” بالخيانة؛ لتعاونه مع شخص يدعى “صادق”، وذلك نظرا لتعاون الأخير مع الحكومة السعودية.

 
واختتم “الإبّي”، شهادته قائلا: “أبي سليمان والي ولي التنظيم في اليمن، اتهمنا بأننا صحوات، ومنع عنّا الأموال والأسلحة، بسبب تواصلنا مع صادق، وإذا به بعد فصلنا يتواصل مع صادق مرة أخرى، بل عاد صادق للعيش في كنف التنظيم”.

 
وأكدت مؤسسة “هداية” الإعلامية، أنها ستبث في الفترة المقابلة الجزء الثاني من المقابلة مع “أبو محمد الإبّي”.

 
جدير بالذكر أن قرابة مئة شخص من تنظيم داعش الإرهابي في اليمن، أعلنوا اعتزالهم العمل تحت أمرة الوالي الحالي، مع تأكيدهم على بيعتهم لأبي بكر البغدادي، وذلك عبر وثائق سرّبها عناصر بقاعدة اليمن، وكان التنظيم أعلن عن فرعه في اليمن في مارس الماضي، أي قبل قرابة تسعة شهور.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *