التخطي إلى المحتوى
الصحة تعلن ساحل حضرموت منطقة وباء وبعوض يحصد الارواح

بوابة حضرموت / كتب : محمد باحفين

1381_983530471719273_5942358548775967825_n

 

في حادثة لم تشهدها من قبل مناطق ساحل حضرموت التي ضربها الاعصار في الاسابيع الماضية الا أنها صمدت بمساندة العالم ولم تتأثر كثيراً خصوصاً في الجانب الانساني ولم تُحصد الارواح مثل ما بدأ يحصده الوباء المنتشر هذه الايام.

 
يُعلن رسميا من قبل اطباء ومختصين صحيين ان مناطق ساحل حضرموت مناطق وباء بحمى الضنك وعدد من الفيروسات الاخرى المصاحبه والبعوض الناقل يحصد الاروح في غفله مجتمعية بالداخل والخارج لم يسبق لها مثيل؛ في ليلة امس الباردة تم الإعلان عن وفاة شاب مصاب بحمى الضنك الذي انضم إلى القافلة المثقله بموتى حمى الضنك الخبيثة.

 
مؤشر خطير يدل على ان الحمى تفشت وانتشرت في المئات من المواطنين، برغم ان ادارة مستشفى ابن سينا فرغوا قسم لمرضى حمى الضنك مع طبيب عام خاص بالقسم لكن في ظل استمرارية الاوضاع المتدهوره صحياً ستمتلئ المستشفيات بالحالات وبعضها قد لا يصل الا وهو في حالة متاخره ومصيره لا سمح الله يلحق بركب القافلة.

 
دق ناقوس الخطر واعتلى صوت جرس الانذار على صفحة الدكتور سالم كنيد العوبثاني “بالفيسبوك” بنداء عاجل إلى كل من يهمه أمر حضرموت من سلطة بالداخل والخارج ورجال أعمال وكل قادر على أن يتم التحرك السريع لإنقاذ أبناء حضرموت من وباء حمى الضنك الذي يحصد الأرواح يوميا.

 
قال الدكتور (العوبثاني) على صفحته “يجب مشاركة كل قطاعات المجتمع بما فيها أئمة المساجد وعقال الحارات والشباب بمختلف منظماتهم لعمل تفتيش منزل منزل للبحث عن المياه الراكدة ومياه الصرف الصحي وإغلاق خزانات المياه يصاحبها حملة رش واسعة تشمل المنازل بمشاركة اهاليها”. وطلب التحرك السريع وتقديم الدعم العاجل لمكتب الصحة ماديا وفنيا.
وعلى الصعيد ذاته دق الدكتور العبد ربيع باموسى مدير عام مكتب الصحة سابقاً طبول الخطر معلناً التعاون والتكاتف لمحاربة البعوض الناقل واماكن تكاثره معتبرا الخيار الامثل للوقاية.

 
وقال: “لايوجد علاج نوعي ضد الفيروس لكن اذا ماتمت متابعة المريض في مراحل المرض الاولى وتم التدخل المبكر ستنخفض الوفيات الى نسب كبيره تقارب العشر اضعاف”.

 
لهذا فأن الوضع جدُ خطير اذا بقى الجميع يتفرج ما لم يقدموا ما بوسعهم لإيقاف بعوض حاصد الارواح.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *