التخطي إلى المحتوى
الحكومة الشرعية تبدأ إصلاح شبكات كهرباء خربها الحوثيون

بوابة حضرموت

_214518_yxx

 

بدأت فرق فنية تابعة للمؤسسة العامة للكهرباء (حكومية) في اليمن الأربعاء، العمل على إصلاح خطوط نقل الطاقة الكهربائية مأرب- صنعاء.

 

وتحركت الفرق الفنية مصحوبة بفرق لنزع الألغام التي زرعها الحوثيون بالقرب من أبراج نقل الطاقة بمنطقة ماس غربي المحافظة.

 

وقال أحمد محمد عضو الفريق العسكري لنزع الألغام انه تم تفكيك نحو 600 لغم بالقرب من أبراج نقل الطاقة في منطقة ماس، بينما بقيت بعض حقول الألغام الصغيرة البعيدة عن مواقع عمل فريق إصلاح الكهرباء، متوقعا ان يتم نزعها خلال الأيام القادمة.

 

وحول الدمار الذي تعرضت له خطوط نقل الطاقة، قال عبدالله الموساي مدير إدارة الشؤون القانونية بمحطة مأرب الغازية، إن “خطوط نقل الطاقة تعرضت لنحو 250 قطع وتدمير برج واحد بشكل كلي إضافة إلى تضرر 8 أبراج بشكل جزئي منذ أبريل/نيسان حتى ديسمبر/كانون الأول.

 

وأوضح أن الفرق الفنية تعمل على إصلاح الدائرة الأولى من خطوط نقل الكهرباء، مشيرا إلى أن أكبر العراقيل التي تواجه فريق العمل “هي الألغام التي زرعها الحوثيون وخصوصا في منطقة ماس”.

 

وسيطرت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي في 17 ديسمبر/كانون الأول على معسكر ماس والمواقع المحيطة به، عقب معارك عنيفة مع الحوثيين وقوات حليفهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

 

وتعرضت خطوط نقل الطاقة الكهربائية للانقطاع في أبريل/نيسان بعد تقدم الحوثيين نحو محافظة مأرب ولم يتم إصلاحها منذ تلك الفترة.

 

وتنتج محطة مأرب الغازية نحو 400 ميغاوات تغذي العاصمة صنعاء وترتبط بالمنظومة الكهربائية اليمنية لتغذية معظم المحافظات الأخرى.

 

وكان نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمنى عبدالملك المخلافى قد أكد الأحد أن 70 بالمائة من أرض اليمن أصبحت تحت سيطرة الحكومة الشرعية، ما كسر شوكة المتمردين الشيعة وحليفهم صالح.

 

وتحتاج المناطق المحررة إلى جهد كبير لترميم واصلاح ما خربه الانقلابيون من بنية تحتية ومن مرافق الخدمات الصحية والاجتماعية، وقد بدأت مؤسسات الحكومة الشرعية بدعم ومساعدة اماراتية بإعادة الحياة إلى عدد من تلك المدن المحررة، فيما تشكل عدن العاصمة المؤقتة شاهدا على تلك الجهود.

 

ويبقى اكبر عائق الآن لإعادة تهيئة المناطق المحررة والتي دمرها الحوثيون، هو الألغام والتي تحتاج أيضا إلى جهد لوجستي كبير.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *