التخطي إلى المحتوى
سيناريوهان محتملان بعد قطع العلاقات السعودية الإيرانية .. تعرف عليهما

بوابة حضرموت

السعودية-وايران3

 

أكد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة الدكتور مبارك أحمد، أن قطع المملكة العربية السعودية للعلاقات الدبلوماسية مع إيران، جاء نتيجة للسلوك الإيراني في المنطقة، ودعمها للحركات الإرهابية سواء في اليمن أو في العراق، ومحاولتها لتفكيك الأنظمة العربية، موضحاً أن إيران سعت إلى تقويض الوصول إلى تفاهمات حقيقية في سوريا، وتسعى لدعم حركات التمرد في العراق، وربما أيضاً تتعاون مع داعش.
وأضاف أحمد لـ 24، أن قرار قطع العلاقات مع إيران يصب في مصلحة الأمن القومي السعودي بشكل مباشر، فالعالم كله تابع الاحتفالات الإيرانية حين سقطت العاصمة اليمنية صنعاء في يد الحوثيين، كما ردد بعض المحسوبين على النظام الإيراني أنه بسقوط صنعاء تكون رابع عاصمة تكون تحت السيطرة والنفوذ الإيراني، مشيراً إلى أن الحديث عن أن إيران امبراطورية وعاصمتها بغداد لا ينتهي، ومثله الحديث عن أن إيران قوة إقليمية لايمكن الوصول إلى ترتيبات إلا بالرجوع إليها، وغيرها من عبارات الغطرسة الإيرانية.
وأوضح أستاذ العلوم السياسية، أن حكم إعدام نمر النمر وغيره، قرار سعودي داخلي يرجع للسيادة السعودية، كما أن هذا الإعدام تم تنفيذه من خلال محاكمة قضائية، فليس من حق أي دولة سواء إيران أو غيرها التدخل في الشأن الداخلي السعودي.
وتابع أحمد، أن هناك سيناريوهين لا ثالث لهما، الأول سيكون بالتصعيد من الطرفين والوصول لمرحلة صدام مباشر بين السعودية وإيران، وهذا ما يستبعد حدوثه لأن المنطقة لاتتحمل أي تصادمات آخرى، أما السيناريو الثاني وهو الأقرب للحدوث، وهو الاتجاه نحو التهدئة من خلال طرف ثالث لحل فتيل الأزمة، وقد تلعب عُمان هذا الدور، حيث أنها تقوم بدور سياسي إيجابي في المنطقة ومن خلال تواجدها في مجلس التعاون الخليجي، أو قد تقوم مصر بهذا الدور باعتبارها أحد أهم القوى الإقليمية الفاعلة في المنطقة، وتعتبر أن الأمن القومي الخليجي جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *