التخطي إلى المحتوى
قراءة في مقابلة الدكتور القاسم في قناة الإخبارية السعودية الثلاثاء 5/1/2016م

10647094_1442812082632313_528619701699124189_n (1)

بوابة حضرموت / كتب : أحمد بلفقيه 

 

مقدمة جيدة قدمتها قناة الإخبارية السعودية بعد التاسعة مساء حيث قالت الجميع يعلم أن القيادة الإيرانية قد أسقطت أربع عواصم عربية بيدها وهي بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء .

 

ونقول لقد سمعنا جميعنا كلام قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني على الملا ومن خلال التلفزيون وتناقلت ذلك كل الوكالات .

 

فلم تكن زلة لسان بل إن ذلك تم بإصرار وتكرر .

واليوم سمعنا من خلال مقابلة الدكتور القاسم حيث قال أن إيران تمتلك مشروع في منطقتنا العربية وأنها تمتلك رؤية مستقبلية توسعية ليس بمنطقتنا العربية بل وداخل الجزيرة العربية وأن ذلك خط أحمر لن يسمح به .

 

فقد وجدت إيران من خلال اليمن وبحرها العربي وخليج عدن ومضيق باب المندب وبحرها الأحمر كل الأهمية وبمنطقة عسير ونجران وجيزان المناطق الحدودية العائدة للشقيقة الكبرى السعودية وعبر الصحراء بالمناطق الجنوبية للربع الخالي وقد حذرنا مرارا الأشقاء بالخليج بأن النظام اليمني في صنعاء يخل بالتوازن الإقليمي وإن الجنوب كدولة مستقلة وقوية ضرورة بالجزيرة العربية وبالإقليم ووجودها يحقق التوازن والسلم والسلام العالمي .

 

بالرغم إن سكان سواحل الخليج قاطبة يسكنها العرب منذ الأزل سواء الشرقية من عبدان وبندر عباس حتى بلوشستان.

 

لقد تمددت إيران التي تتواجد شرق الخليج وشمالا عبر العراق ثم سوريا لتتصل بساحل البحر المتوسط عبر العواصم الثلاث للعراق والشام ليتم محاصرة الجزيرة العربية من الشمال والشرق ولكن أن تمتد جنوبا في شكل جناح ممتد من باب المندب متجه شمالا ومن باب المندب في جناح متجه شرقا عبر البحر العربي ليكتمل الطوق على بلاد العرب فلن يقبل منها فهو حصار كامل من الاتجاهات الأربع وفي مخانق متعددة ومع مجئ الملك العربي سلمان الرجل القوى المستمد قوته من قبائل الجزيرة الضاربة ومنها قبائل نجد التي ظل أميرا فيها لفترة طويلة وهو ملجأ ومنصف الضعفاء من علية القوم بالشقيقة وهو معروف بذلك فلن يرضى بذلك ولن يتم لهم العبث بالمنطقة العربية فكيف بالجزيرة العربية وداخل دول مجلس التعاون ومناطقها الرخوة كالأحساء(الشيعية)ومناطق يام بنجران(الإسماعلية) .

 

لقد كان الصدام الحضاري على أشده في مناطق التماس القومي للعرب سواء مع الإيرانيين أو الأتراك فهي مناطق حساسية مفرطة للعروبة ولذا كان الصراع الحضاري بين الفرس والعرب في بوابة العروبة الشرقية المختلفة عن الأتراك حديثي العهد بالمنطقة لذا فأن الحرب ضروس في مناطق التماس القومي العربي مع القوميات الأخرى وستكون كذلك في حزام الصحراء الكبرى .

 

فقد توقع الجميع ومن ضمنهم نحن أن الملك القوي سيستبق الحدث ولن ينتظر الفعل الإيراني أو اليمني ليحدث وقد بدأ من أضعف الحلقات وهي الجبهة الجنوبية التي تعاني من مشاكل الثورة الجنوبية(الجنوب العربي)وتوافقت المصالح الجنوبية مع المنطقة والإقليم وقد تطرقنا قبل الحرب في عدن لمناقشة ذلك مع الأستاذ محمد علي احمد وبحضور الأستاذ أياد علوي فرحان ببيته بالتواهي قبل الحرب بفترة حيث قال انه لا يلم بتفاصيل السياسة السعودية ولا يمتلك معلومات وأن كان ما نقول فحتما سيتم استباق الفعل وهو ما تم ولقد اختار طريقه .

 

عادة الاختراق لليمن عبر بوابات الجنوب من عدن والمسئولية التاريخية لليمن الأسفل(تعز وإب والبيضاء)جنوبية ومن يحقق التوازن ويقوى من عضدها هو الجنوب حيث قال الإمام أحمد حميد الدين حول جلوسه في تعز(أنا جالس على بلاعة لو قمت ستفوح رائحتها باليمن)وهو إيمان بالخطر الجنوبي وبالاختراق الجنوبي فعدن المستعمرة هي من تحمل بذور فناء العهد الإمامي البائد واللاحق فهو صراع مستمر حتى يتحقق التوازن وبالجنوب الدولة المستقلة ستختلط الأوراق ليتم فرزها مجددا داخل اليمن وخلق جبهات يمنية من الجنوب لتفكيك اليمن وخلق التوازن البيني داخل اليمن كما كان ابان العهد ما قبل الوحدة مع الأخذ بعين الأعتبار للتاريخ النضالي لمناطق اليمن والدور الريادي لمناطق الثورة .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *