التخطي إلى المحتوى
استحداث مطار جديد بعدن وشركات أجنبية ومستثمرون يتواصلون مع الحكومة اليمنية

بوابة حضرموت / العربي الجديد

349

 

تسلّمت القوات الأمنية اليمنيّة والسلطات المحلية، مطار عدن الدولي (جنوب اليمن)، من “المقاومة الجنوبية” في عدن، أمس الخميس، بعد أيام من تسلّمها ميناء المعلا الرئيسي، في خطوة جديدة تقوم بها “المقاومة الجنوبية” وقيادة محافظة عدن في مساعيها لفرض الأمن وتثبيت الشرعية الذي بدأته مطلع هذا الأسبوع.

 
ويأتي تسليم “المقاومة الجنوبية” المطار، بعد تعهّد السلطات والحكومة الشرعية باستيعاب عناصر “المقاومة” في أجهزة الأمن في عدن، فضلاً عن استيعاب كوادر لها في المطار. وجرى تسليم مطار عدن بحضور قيادات رفيعة المستوى في الدولة، في مقدمتها نائب رئيس الوزراء، وزير الداخلية، اللواء حسين عرب، ووزير النقل مراد الحالمي، ومحافظ عدن عيدروس الزبيدي، وبعض القيادات العسكرية والأمنية في المحافظة.

وعقب تسلمّ مطار عدن، تكون الحكومة الشرعية ممثّلة بقيادة محافظة عدن قد بسطت سلطتها على المنافذ السيادية في المحافظة، التي تتضمّن الموانئ البحرية الثلاثة، (كالتكس، والزيت، والمعلا)، فضلاً عن المنفذ الجوي الوحيد، وهو مطار عدن الدولي، بعدما استعادت المنافذ البرية. ويعدّ بسط سيطرة القوات الشرعية على هذه المنافذ، انتصاراً معنوياً ثالثاً لقيادة المحافظة الحالية والحكومة الشرعية، فضلاً عن الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي الذي يشرف بنفسه على سير الإجراءات الأمنيّة في عدن.

 

وجاء تسليم مطار عدن بطريقة سلسلة من دون أي مشاكل أو أحداث، كالتي حصلت في ميناء المعلا، فضلاً عن أن هناك أطرافاً كانت تغذّي وتتوقع عدم تسليم مطار عدن بهذه السهولة. وكانت أحداث ميناء المعلا فرضت نفسها على مطار عدن، ما دفع “المقاومة الجنوبية” التي كانت متمسكة بأمن المطار إلى تسليمه لقوات الأمن لتقوم بحمايته. ونشرت المنطقة العسكرية الرابعة وحدات عسكرية داخل المطار وبمحيطه وفي الموانئ الثلاثة المذكورة. ومن المتوقع أن يلي كل هذه الإجراءات، عمليات تنظيم الرحلات في المطار، لا سيما بعد إعلان شركات طيران عدّة عن نيتها بدء نقل مسافرين من وإلى مطار عدن، إلى عواصم عربية وعالمية عدّة، وخصوصاً أنّ المطار يعدّ ثاني أكبر المطارات في اليمن.

 

ووفق مصادر ملاحيّة، فإنّه خلال فترة قصيرة سيستعيد مطار عدن نشاطه الحيوي. وتشير هذه المصادر لـ”العربي الجديد”، إلى أنّ هناك مشاريع استثمارية واستراتيجية في عدن، تترافق مع إعادة تفعيل دور المطار والموانئ الثلاثة. وتم إعداد خطط تنموية، وبدأت شركات أجنبية عدّة تتواصل مع الحكومة والسلطات اليمنيّة لتنفيذ مشاريع في عدن، كما أنه من المقرر أن تبدأ عملية استحداث مطار جديد في المحافظة، وفقاً للمصادر الملاحية ذاتها.

 
في غضون ذلك، تسلم محافظ لحج (جنوب اليمن)، ناصر الخبجي، منصبه بعد عملية استلام وتسليم جرت، أمس الخميس، بينه وبين المحافظ السابق أحمد مهدي فضيل، الذي لم يمضِ على تعيينه أشهر.

التعليقات

  1. الى عاجل ومستعجل وعجول وعجلان وبينهماوارد ومستورد ومورد الينا هذاالمطارموجود على اراضي الجنوب العربي وفي عاصمته عدن
    وبالتالي هو جنوبي عربي وليس يمني اسم مقرف ومنتن وينم على الغدروالخيانه ولاتحلمون يالدحابشه باستمرارالنكبه الوحله اليمنيه
    على الجنوب وشعبه انهقو بيمنكم لفتره محدوده وفك الارتباط حتمي وواجب علينا الاسراع في فك الارتباط من الوحده اليمنيه العفنه لضمان حياه حره كريمه امنه ومتطوره لنا ولابنائنا واجيالنا القادمه على ارضنا الجنوب العربي واستعادة كافة حقوقنا المغتصبه من قبل
    اليمنيين بواسطة شنهم الحرب علينا ولاوحده بعد الان وتقريرالمصيروفك الارتباط قادم حتما ياالدحابشه روحوحررومناطقكم من هيمنة الزيود

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *