التخطي إلى المحتوى
أول رد سعودي على امتناع “لبنان” التصويت لقرار وزراء الخارجية العرب المتعلق بإيران

بوابة حضرموت / متابعة

11-01-16-904219581

 

في اول رد شعبي سعودي ، دشن مغردون سعوديون على موقع “تويتر” وسم ” #لبنان_يمتنع_عن_التصويت” ووسم “#سحب_أمولانا_وطرد_لبنانيين_من_الخليج”، وانتقدوا موقف لبنان في الجامعة العربية، مطالبين بقطع المساعدات السعودية عن لبنان

وكان وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، قد دافع عن امتناع بلاده عن التصويت على القرار الذي أصدره وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم الطارئ في القاهرة، الأحد، حول دعم السعودية في مواجهة إيران، بينما أثار امتناع لبنان موجة انتقادات على موجة “تويتر”، وطالب مغردون سعوديون بمنع المساعدات السعودية عن لبنان.

وقال باسيل: “أتينا إلى القاهرة للتضامن مع السعودية ضد الاعتداء الذي تعرضت له سفارتها وقنصليتها في إيران، وذلك التزاما منا بالاتفاقات الدولية، ورفض انتهاك حرمة أي سفارة أو بعثة دبلوماسية خصوصا، إذا كانت للمملكة، كذلك الأمر التزاما بالمادة 8 من ميثاق جامعة الدول العربية، الذي ينص على عدم التدخل في شؤون الدول الداخلية”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.

وأضاف: “لقد تشعب الموضوع إلى أكثر من ذلك.. الاشتباك الإيراني- السعودي والاشتباك الكبير في المنطقة أدخلانا في أمور ثانية. فلبنان أخذ قراره الحكومي في الابتعاد عن هذه المشاكل، واعتماد سياسة النأي بلبنان عن هذه الأزمات، وهذا ما حصل اليوم، من دون أن نعطل الاجماع العربي اليوم، والتضامن العربي”.

وتابع: “لقد نجحنا ثانية، في الحفاظ على وحدتنا الداخلية، دون التخريب على الإجماع العربي، ولذلك فإن لبنان امتنع عن التصويت، في قرار الوزراء العرب، ونأى بنفسه عن الأمر. أما في البيان الذي ذكر حزب الله اللبناني، وربطه بأعمال إرهابية، فطالبنا بإزالته واعترضنا على هذا البيان”.

وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز استقبل، الأحد الرئيس اللبناني ميشال سليمان الذي أعرب عن شكره للملكة على “دعمها الدائم لتحييد لبنان عن صراعات المحاور”، واعتبر أن “سياسة الحوار والتروي وعدم التدخل في شؤون الدول هي أفضل الحلول لإرساء السلام بين المجتمعات والدول كافة، كون الحروب والحروب المضادة لا تنتج غير الدمار”، مستنكرا الاعتداء على سفارة المملكة في طهران وقنصليتها في مشهد، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اللبنانية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *