التخطي إلى المحتوى
المخلافي يتحدث عن «قرار خارجي» يؤخر حسم معركة تعز ويؤكد رفض معظم سكان صنعاء للإنقلاب

بوابة حضرموت / متابعات

yp13-12-2015-366152

قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني الدكتور عبدالملك المخلافي إن تأخر حسم المعركة في مدينة تعز بسبب بعض الصعوبات العملياتية أو العسكرية على الأرض وقد تكون مرتبطة بتعقيدات الواقع، ومع ذلك فإن الأمور تمضي إلى الأمام وأظن أن المسألة مسألة وقت، خاصة بعد السيطرة على مأرب.

وأشار المخلافي، خلال مقابلة مع صحيفة “الخليج” الإماراتية، إلى أنه ثمة قناعة بأنه إذا حسمت معركة تعز فإن مسألة صنعاء ستكون منتهية، لاسيما أن قوات الشرعية باتت على بعد أربعين كم من العاصمة، ومؤكداً أن معظم سكان صنعاء رافضون للانقلاب الحوثي المدعوم من صالح وبالتالي فإنه بمجرد أن يقترب موعد تحريرها سينتفض هؤلاء السكان، مضيفاً: الذي يجدر الانتباه إليه أن صنعاء اليوم ليست هي صنعاء القديمة فهي تحتوي حالياً أكثر من 10 في المئة من سكان اليمن.

وحول ما إذا كان حسم معركة تعز مرهون ربما بقرار دولي أو إقليمي، قال المخلافي، “ربما هناك قرار خارجي لم يحسم فيما يتعلق بتعز”.

وأضاف المخلافي: ثمة صراع إقليمي في اليمن بدأ بالتدخل الإيراني الذي فرض معادلة الانقلاب الحوثي المدعوم من قبل جماعة صالح وهو ما أفضى إلى التدخل العربي عبر التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية ، ولكن الأغلبية في اليمن تريد أن يكون متصالحا مع إقليمه المحيط (الخليج والجزيرة العربية)، وأن يكون حر الإرادة وهو ما سوف نحققه بدعم من التحالف العربي الذي نفذ عملية عاصفة الحزم والآن ينفذ عملة إعادة الأمل وتتواجد قواته البرية على الأرض مساهمة بفعالية في الانتصارات التي تحققها قوات الجيش والمقاومة الشعبية.

وأكد وزير الخارجية أن الحل في اليمن مرهون بتوافق داخلي أولاً وإذا ما تحقق وفق الشروط والضوابط الصحيحة فإنه لن تكون هناك حاجة لتدخل خارجي بالثقل الذي عليه الآن.

وتحدث المخلافي عن مواجهة الحكومة الشرعية لمهمة صعبة في المناطق المحررة للقضاء على الإرهاب، حيث قد بدأت المواجهات في عدن وهناك توجه للتمدد في حضرموت والمكلا ومناطق أخرى في إطار التزام الحكومة بمحاصرة ومحاربة الإرهاب، لأن تداعياته لا تتوقف عند اليمن فحسب، ولكنها تمتد إلى المنطقة كلها.

ونفى وزير الخارجية رصد الحكومة الشرعية لأي تواجد لتنظيم “داعش”، مضيفاً: حتى الآن لم نرصد تحولاً من العناصر الموالية لتنظيم القاعدة إلى «داعش» لكن تصدر في بعض الأحيان بيانات باسم هذا التنظيم وهي جزء من لعبة النظام السابق بقيادة المعزول صالح وما زالت قائمة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *