التخطي إلى المحتوى
شاهد بالصور : فضيحة أممية بطلها اسماعيل ولد الشيخ وغضب عارم بالشارع اليمني “تفاصيل”

بوابة حضرموت / متابعات

saada-8898_2 saada-8898

خرق المبعوث الخاص للأمم المتحدة لليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد النظام الاداري للأمم المتحدة بعد تسلمه هدية من الانقلابيين الحوثيين خلال زيارته الحالية الى صنعاء وهو ما يضع الموقف الدولي من الأزمة اليمنية في صورة مهزوزة ومشوشة ازاء حياديتها ودورها في حل الصراعات بالعالم.

وظهر ولد الشيخ في صور تناقلها ناشطون مع محمد علي الحوثي الذي يرأس اللجنة الانقلابية واستلم منه هديتين في موقف يدل على عدم حيادية الأمم المتحدة إزاء أزمة اليمن وتعاطيها مع الإنقلابيين.

ولم يعلق ولد الشيخ أو مكتبه حول مناسبة تلقي الهدايا وما اذا كانت ضمن مهمته الرسمية المرتبطة بالتشاور مع وفد الحوثيين والمخلوع علي عبدالله صالح.

ويحظر النظام الأساسي لموظفي الأمم المتحدة بموجب ميثاق الأمم المتحدة، قبول أي تكريم أو وسام أو جميل أو هدية أو مكافأة من أي جهة حكومة أو غير حكومية.

وتنص الفقرة ( ي، ك ) من فصل التكريم والهدايا والمكافآت بالنظام الاساسي للأمم المتحدة على رفض الموظف الاممي اي هدية أو وسام تكريم من الحكومات، وفي حال قبوله وجب عليه ابلاغ الامين العام للأمم المتحدة لتسليمها للاعمال الخيرية.

فيما تنص الفقرة (ل) من نفس الفصل بمنع استلام او قبول تكريم أو وسام أو جميل أو هدية أو مكافأة من أية جهات غير حكومية.

وقد اثار موقف المبعوث الاممي استهجان اليمنيين معتبرين موافقته على قبول الهدايا بأنه يفقد المنظمة الدولية مصداقيتها ويضعف من مكانتها في ادارة الصراعات وحل الازمة، وطالبوه بالالتزام بمهمته الرسمية لاقناع المتمردين بتطبيق القرارات الدولية ووقف الحرب التي شنوها ضد الشعب اليمني واطلاق سراح المختطفين من القيادات العسكرية والمدنية والناشطين.

ناشطون يمنيون وجهوا اتهامات مباشرة للمبعوث الأممي بتواطئه مع جماعة الحوثي الإرهابية في اليمن وعدم حياديته و وقوفه على مسافة واحدة من الجميع.

واستغربوا قيام ولد الشيخ بزيارة لرئيس لجنة الحوثي الإنقلابية وعقد جلسة معه بالرغم من أنه ليس عضوا في وفد الحوثيين المفاوض.

ونوهوا في عدة منشورات على شبكات التواصل إلى الدور المشبوه الذي تقوم به الأمم المتحدة في اليمن وانحيازها إلى الإنقلابيين والجماعات التي قوضت العملية السياسية في اليمن.

كما طالبوا الأمم المتحدة بسرعة الإعتذار وتغيير ولد الشيخ كونه لم يعد محايدا وغير مقبول به في اليمن.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *