التخطي إلى المحتوى
تعرف على أحد الاسباب :لماذا لا تريد مليشيا الحوثي والمخلوع صالح إنهاء الحرب في اليمن “وثيقة”

بوابة حضرموت / متابعات

13-01-16-350056942 (1)

فساد بنصف مليار ريال باسم النازحين لصالح المليشيات الحوثية:
في اليوم الأول الذي سقطت فيه صنعاء في يد الحوثي عمد الى فرض مندوبين عنه في اغلب مؤسسات الدولة تسمت ب(اللجان الثورية) والتي قامت بالاستحواذ على أختام المؤسسات العامة التي دخلتها وأصبحوا هم (الولي الفقيه) لا يتم القطع في اي امر الا بموافقتهم.

ولأن معيار الولاء لمكتب السيد في مران كان هو أساس هذه اللجان فقد عمدوا الى تجيير المصالح العامة لصالح الجماعة، فرفعت اللافتات الخضراء ومولت كثير من الأنشطة من حسابات هذه المؤسسات،

في صندوق الرعاية الاجتماعية حرم اكثر من (١.٥مليون) مليون ونصف مستفيد من المساعدات النقدية منذ دخولهم صنعاء، لم يكن لهذه اللجان من دور سوى تصفية ما تبقى من مبالغهم تحت لافتات النازحين والجرحى وقامت بتخصيص مبلغ نصف مليار ريال من مخصصات مستفيدي الصندوق لصالح النازحين حسب قولهم.

شابت العملية الكثير من الغموض ،فلا اسماء ولا معايير ولا اجراءات فضلاً عن وجود هيئة مخصصة لرعاية النازحين،، والغريب انهم وفق تقسيمهم فانه تم تخصيص(٣٢٠) مليون ريال للنازحين الى محافظة صعدة، في حين تم تخصيص(٢٠) مليون للنازحين الى الامانة.
بينما خصص (16) مليون بقية المبلغ لحجه وعمران، وحتى تتضح الصورة الوسخة للفساد باسم النازحين فإن محافظة صعدة محافظة صراع تصدر النازحين إلى المحافظات المجاورة حجة وعمران وليست محافظة نزوح فأن تكون حصة أمانة العاصمة 1/15 من حصة صعدة فهذا مايعني أنها تتجه لصالح المجهود الحربي وليس لصالح النازحين.

الأدهى والأمر في قضية الفساد هذه أن تحول المبالغ المخصصة لمحافظة صعدة إلى حساب شخصي لأحد القيادات الحوثية في المحافظة!! ورغم توقيف اللجنة العليا لمكافحة الفساد لهذه العملية إلا أن المليشيا وبتوجيهات عليا وتهديدات طالت القائمين على الصندوق مررتها بكل بجاحة وصلف.

بالأمس تحدثنا عن فساد بأربعمائة مليون ريال لصالح جمعية حوثية باسم جرحى العدوان واليوم فياد يصل إلى أكثر من ثلاثمائة مليون باسم النازحين الأن أصبحت الاجابة على السؤوال واضحة لماذا لاتريد المليشيات لهذه الحرب أن تنتهي ولماذا تصر جماعة الحوثي أن تقاتل إلى يوم القيامة كما قال فرعونهم الأكبر .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *