التخطي إلى المحتوى
اختفاء الحوثي الغامض يثير الجدل باليمن

بوابة حضرموت / متابعات

6551-1373753656

 

دارت الكثير من التساؤلات باليمن عن السبب الحقيقي في اختفاء زعيم الميليشيات الحوثية، عبدالملك الحوثي، وعدم ظهوره بوسائل الإعلام في المناسبات الرسمية، كما هو المعتاد وتخليه عن الرد على الظهور المتكرر للمخلوع، علي عبدالله صالح.

 

 

وجائت أخبار متضاربة خلال الفترة الماضية عن إصابة الحوثي أو مقتله في غارات التحالف العربي الذي تقوده المملكة على عدد من الكهوف بجبال مران، في محافظة صعدة، حيث يتوقع أن يكون مختفيا في أحدها. كما أشار آخرون إلى أن الحوثي يقبع خارج اليمن، وإنه غادر البلاد إلى إيران.

 

 

وغاب الحوثي كذلك عن المشهد السياسي بأكمله، حيث اختفت أخباره تماما، ولم يلتق أيا من المسؤولين الذين زاروا اليمن خلال الفترة الماضية، وآخرهم المبعوث الدولي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

 

 

وأوضح المحلل السياسي نجيب السلمي بان غيابه يترك العديد من علامات الاستفهام، لا سيما أنه كان مولعا بالظهور الإعلامي، وينتهز الفرص لأجل ذلك، إلا أن غيابه لفترة تقارب الأشهر الأربع يؤكد أن هناك جوانب غير مفهومة، وأضاف “الظرف الحالي الذي تعيشه الميليشيات المتمردة كان يستلزم ظهورا مكثفا لزعيم التمرد، بهدف رفع الروح المعنوية لمقاتليه الذين يتلقون أكبر الضربات على أيدي مقاتلي المقاومة الشعبية وعناصر الجيش الوطني.

 
وطرقت قوات الشرعية أبواب العاصمة صنعاء، واستردت إحدى مديرياتها، كما استعادت محافظة الجوف، وبدأت عملياتها العسكرية في صعدة، معقل التمرد، وكل هذه الأحداث كانت تستدعي ظهوره، ولو من باب تشجيع ميليشياته ومطالبتها بالصمود، لذلك فإن غيابه لا يمكن أن يكون طبيعيا في ظل كل هذه التطورات”.

 

 

وقال السلمي انه من المستبعد ما يتردد بأن المخلوع صالح يعتقل الحوثي في مكان سري، لضمان عدم الانقلاب عليه، وقال “صالح والحوثي ليسا خصمين منذ الأساس، وهما طرفا التمرد في اليمن، ويدركان أن مصيرهما واحد وهدفهما مشترك، لذلك ليس هناك ما يمكن أن يدفع صالح لهذه الخطوة، مع مراعاة أنه لن يستطيع ذلك ولو أراده، لا سيما في ظل سيطرة جماعته على كافة مقاليد الحكم، ورفضها التجاوب مع صالح بحل ما يسمى باللجنة الثورية العليا، وإعادة مجلس النواب، وتشكيل حكومة جديدة”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *