التخطي إلى المحتوى
ناطق المقاومة الجنوبية يُعلق على بيان «جيش عدن الإسلامي» ويتحدث عن غرف عمليات الإغتيالات

بوابة حضرموت / متابعات

11081501_800023250105547_6260750187700080028_n

 

تبنى تنظيم مسلح في عدن الهجوم الذي تعرض له منزل مدير أمن محافظة عدن٬ العميد شلال علي شايع هادي أول من أمس٬ وغيرها من العمليات الإرهابية التي وقعت مؤخرا٬
وقال التنظيم٬ الذي يطلق على نفسه «جيش عدن الإسلامي»٬ في بيان حصلت عليه «الشرق الأوسط» إنه نفذ سلسلة عمليات تفجيرات واغتيالات ناجحة في عدن٬
وهدد التنظيم المسلح بالاستمرار في عملياته الإرهابية وباستهداف محافظ عدن٬ العاصمة المؤقتة٬ اللواء عيدروس قاسم الزبيدي٬ ومدير الأمن العميد شلال علي شايع.
وتعليقا على هذه البيان المنسوب لهذا التنظيم٬ قال المتحدث الرسمي للمقاومة علي شايف الحريري إن «فرق الاغتيالات تتبع المخلوع علي عبد الله صالح والحوثيين وتدار من غرفة عمليات واحدة٬ وهي من تقوم بتوزيع المهام وتحديد الأهداف»٬
وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «الهدف من هذه العمليات الإرهابية هو إظهار عدن بأنها ليست آمنة٬ كما دأب المخلوع٬ في السابق٬ على استخدام ملف الإرهاب لتحقيق مكاسب سياسية»٬
مؤكدا أنهم المخلوع والحوثي «سوف يبدعون في إطلاق التسميات القديمة والحديثة للتنظيمات الإرهابية ويفصلونها حسب الحاجة»٬
وأردف الحريري بأن هذه الجماعات «فشلت في عدن عسكريا واليوم نقوم بمطاردة خلاياهم وسوف تتدحرج رؤوسهم واحدا تلو الآخر مهما كانت تسمياتهم الإرهابية»
واتهم الحريري المخلوع صالح والحوثيين٬ صراحة٬ بالوقوف وراء محاولة اغتيال مدير أمن عدن٬
وقال إن التحقيقات ما زالت مستمرة في الحادث الذي راح ضحيته 4 من حراسة العميد شلال وعدد من المدنيين المارة٬ بينهم طفل وامرأة٬ صادف وجودهم في أثناء الانفجار.
وكان انتحاري٬ يقود سيارة مفخخة هاجم مساء أول من أمس٬ بوابة منزل مدير أمن عدن العميد شلال علي شايع هادي في حي التواهي٬ بجنوب المدينة٬ وذلك في إطار العمليات الإرهابية التي تشهدها عدن منذ تحريرها من قبضة الميليشيات الحوثية والقوات الموالية للمخلوع علي عبد الله صالح في يوليو (تموز) الماضي بعد حرب دامت 4 أشهر.

 

وتتمثل تلك العمليات في اغتيالات تطال ضباطا قوات الجيش الوطني وأجهزة الأمن والمخابرات وبعض القضاة٬ إضافة إلى أن مطلع الشهر الحالي شهد عملية كبيرة٬ هدفت إلى اغتيال محافظ عدن اللواء عيدروس الزبيدي والعميد شلال شايع مدير الأمن٬ ومحافظ محافظة لحج٬ الدكتور ناصر الخبجي٬ وقد فشلت تلك العملية بعد إطلاق حراسة المحافظ النار على المهاجم الانتحاري وخروجه بسيارته بعيدا عن الموكب .
وفي حين شهدت محافظة أبين أول ظهور لتنظيم «جيش عدن ¬ أبين الإسلامي» أواخر عام ٬1998 فإن الخبير في شؤون الإرهاب والجماعات الإسلامية٬ سعيد عبيد الجمحي٬ يؤكد أنه «بعد تحرير عدن٬ برزت مجاميع تبنت تقديم خطاب تشكيكي حول هوية قيادات الشرعية وانتماءاتهم»٬ وأن «بروز جماعة تحت اسم (كتائب جيش عدن الإسلامي)٬ هي في إطار تخلي تنظيم القاعدة عن اسمه المعروف والاتجاه إلى عناوين أخرى٬ كما فعل٬ سابقا٬ بإعلان اسم (أنصار الشريعة)٬ وذلك لتخفيف وطأة الآثار السيئة السمعة التي ظهر بها التنظيم٬ سابقا »

التعليقات

  1. ولماذا اغفلتو ايضا دور حزب الافساد الااصلاح التكفيري ايضا من مشاركته لحلفائه المخلوع المحروق اللص النذل الحقيرمهرب كل انواع
    المخدرات وحليفهم الحوثي لماذادائما تسقطون حزب الفساد الاوساخ التكفيري يا مو قو ومهما تحاولون خلاص كل شي واضح ياابويمن

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *