التخطي إلى المحتوى
صحف عربية تعكس حذراً وخوفا من تبعات الحرب في اليمن

بوابة حضرموت / خاص

150402093944_yemen__prohouthis_protest_640x360_afp

 

أشارت بعض الصحف العربية إلى أن هناك “مشاورات” بشأن اليمن بين عواصم عربية وأوروبية في الوقت الذي تنامت فيه المخاوف والتحذيرات من أحتمال شن عملية برية لإنقاذ عدن.

 ذكرت “الوطن” المصرية في عنوانها الرئيسي “اتصالات واجتماعات في القاهرة والرياض ومسقط لوقف حرب اليمن،” مشيرة إلى أن هناك “مبادرة وقف تحركات الحوثيين مقابل عودة مشروطة لهادي.”

 

كما قالت “الوسط” اليمنية، المؤيدة للحوثيين، في عنوان لها “مساع لدول عدة لوقف الحرب في اليمن”، وانتقدت الدور “المهادن” لإيران، التي دعا مسؤولوها إلى العودة للحوار.

 

وفي الإمارات، قالت “الخليج” إن هناك مفاوضات “صعبة” لإقناع روسيا “المتحالفة مع إيران” بقبول إصدار قرار في مجلس الأمن الدولي حول فرض عقوبات على الحوثيين.

 

وذكرت في أحد عناوينها: “روسيا تعرقل مشروع قرار خليجي لفرض عقوبات على متمردي اليمن.”

 

وفي مقال في “الرياض” السعودية، قالت حصة بنت محمد آل الشيخ “إن عملية عاصفة الحزم لابد أن تعقبها وتصاحبها خطوات سياسية لإنقاذ اليمن، ودفع الجميع إلى الحوار الحقيقي الذي يضمن الشراكة في إطار الشرعية الدستورية الممثلة بالرئيس هادي”.

وفيما ذكر البعض احتمال بدء مباحثات، تنامت مخاوف الكتاب بشأن احتمال القيام بعملية برية.

فقالت نور زكي الهدى في “المصري اليوم” المصرية “نحن (مصر) لسنا في اختبار. اليمن ليست مسافة السكة، وأمن دول الخليج لم يتعرض للخطر. والحرب البرية التي يستعجلها السعوديون لن تؤمن لا السعودية ولا الخليج ولا اليمن، وإنما ستضيف المزيد إلى رصيد الدماء والمخيمات… قوة مصر الآن في الدفع في اتجاه الحوار والتفاوض”.

 

وقال حمزة السالم في “الجزيرة” السعودية، في مقال بعنوان “المسكوت عنه… أهل اليمن أدرى بشعابها ونحن نكفيهم السماء”، إن عملية “عاصفة الحزم” يجب أن تكتفي بالضربات الجوية فيما يترك القتال لأهل اليمن لأنهم أدرى بطبيعة الأرض والكهوف والجبال.

 

وأضاف “ليس من الشجاعة ولا من الحكمة الزج بأبنائنا في حرب جبلية، حرب مكائد وكمائن لا حرب فروسية ومواجهة. وليس من الشجاعة ولا الحكمة الزج بأبنائنا في حرب مدن يتحصن فيها الحوثيون بالنساء والأطفال ويتخذوا منهم ضحايا يسفكون دمائهم بأيديهم ليألبوا قلوب أهل اليمن علينا”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *