التخطي إلى المحتوى
تعرف على أسماء أبرز ثلاثة مرشحين لزعامة تنظيم القاعدة خلفا لجلال المرقشي

بوابة حضرموت / مونت كارلو

yemen02_06_12

 

تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ينعي امير التنظيم الجهادي في اليمن جلال بلعيدي الذي قتل الخميس مع اثنين آخرين من مرافقيه، بضربة جوية لطائرة دون طيار في محافظة أبين الجنوبية.

 
التنظيم قال في بيان نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، “نتقدم بالعزاء إلى أمتنا المسلمة ونخص منهم أهلنا في اليمن وعلى رأسهم قبائل المراقشة الكريمة في مقتل القائد البطل جلال بلعيدى المرقشي رحمه الله الذي قتل إثر غارة صليبية استهدفته وهو بين قبيلته في ولاية أبين”.

 

يأتي هذا في الوقت الذي تحدثت فيه مصادر مطلعة لمونت كارلو الدولية عن ان هناك ثلاث قيادات بارزة في جماعة انصار الشريعة، الذراع المحلي لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب مرشحة لخلافة بلعيدي القائد العسكري للقاعدة، هم ابو الزبير المهاجر، وسعد العولقي، وابو انس الصنعاني.

 

المصادر ذاتها، رجحت مبايعة القيادي الثاني في الجماعة، وامير ولاية سيئون، “ابو انس الصنعاني”.

 

وقتل جلال بلعيدي المرقشي المعروف بـ”ابو حمزة الزنجباري” فجر الخميس مع اثنين من مرافقيه في مسقط راسه “خبر المراقش” بين مديريتي احور وخنفر بمحافظة ابين، بينما كانوا في طريقهم الى محافظة شبوة المجاورة، في ضربة موجعة لعناصر التنظيم الجهادي الذي يفرض نفوذه على اربع مدن جنوبية على الاقل.

 

وتوعدت الجماعة برد انتقامي قاس على مقتل بلعيدي، واعلنت على الفور سيطرتها رسميا على زنجبار، واعتبارها امارة اسلامية، حيث جرى دفنه هناك واثنين من مرافقيه، بجنازة حملت فيها اعلام القاعدة، وسط انباء عن وصول تعزيزات وسيارات نقل عالية التسليح الى المدينة، التي سبق لعناصر التنظيم بقيادة بلعيدي اجتياحها، منذ نحو شهرين.

 

وظل بلعيدي كاحد ابرز عناصر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وعين اميرا للتنظيم في ابين عقب سيطرته على مدينتي زنجبار وجعار في مايو 2011، كما كان ينظر اليه على انه الزعيم الجهادي المشرف على عمليات مزدوجة بين “القاعدة” و”الدولة الاسلامية” في توافق نادر بين التنظيمين الجهاديين.
وأعلنت الولايات المتحدة عن مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار نظير قتله.

 

وتبنى “الزنجباري” تنفيذ عديد عمليات ضد اهداف ومصالح حكومية وعسكرية وبنوك ومصارف تجارية، لكن الظهور الابرز له كان في تسجيل مصور يعلن فيه المسؤولية عن مقتل 15 جنديا يمنيا “ذبحاً بالسكاكين” في منطقة الحوطة بمدينة شبام، بعد خطفهم من حافلة كانت تقلهم قرب المدينة التاريخية بمحافظة حضرموت، في اغسطس 2014، وهو الحادث الذي اعلن فيه بلعيدي مسارا محليا لجماعته على نهج تنظيم الدولة الاسلامية.

 

ومطلع ديسمبر الماضي، قاد بلعيدي ومقاتلو جماعته المتطرفة هجوما مسلحا انتهى بسيطرتهم على مدينتي جعار وزنجبار بمحافظة ابين بعد نحو ثلاث سنوات ونصف من هزيمة التنظيم هناك أمام حملة عسكرية حكومية مدعومة من السعودية والولايات المتحدة.

 

وتصاعد نفوذ الجماعات المتطرفة على نحو غير مسبوق في المحافظات الجنوبية والشرقية، يغذيه الفراغ الامني والسياسي، وضعف قدرات الحكومة، في تأمين المناطق المستعادة من الحوثيين وحلفائهم في النظام السابق.

 

وسيطر مسلحون ينتمون لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب منتصف الاسبوع، على بلدة عزان بمحافظة شبوة شرقي البلاد، بعد نحو شهرين من اجتياحهم مدينتي جعار وزنجبار، وثمانية اشهر على سقوط مدينة المكلا.

 

وتمكن التنظيم من امتلاك ترسانة عسكرية كبيرة من سيطرته على الوية المنطقة العسكرية الثانية، بما في ذلك اللوائين الضاربين 27 ميكا، و191 دفاع جوي في مدينة المكلا.

 

وزير النقل اليمني السابق بدر باسلمة، توقع حصول التنظيم على موارد تفوق المليار ريال يوميا من سيطرته على موانئ في محافظات المهرة وحضرموت وشبوة.

 

وتسابق التنظيمات الجهادية الزمن مع خطة حكومية مدعومة من تحالف اسلامي، وضربات جوية للطيران الاميركي، ضد الجماعات المتطرفة في المحافظات الجنوبية.

 

ويتوقع مراقبون ان تذهب هذه التنظيمات الى قضم المزيد من الاراضي في ابين وشبوة وحضرموت.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *