التخطي إلى المحتوى
تطورات عسكرية هامة تؤكد أن حدثاً كبيراً ينتظر صنعاء خلال الساعات القادمة

بوابة حضرموت / متابعات

07-02-16-11283227

فتحت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، جبهة قتال جديدة باتجاه مديرية أرحب بمحافظة صنعاء (الريف)، وسيطرت على مفرق أرحب، تمهيداً للسيطرة على المديرية التي استبقت ميليشيات الحوثي هذه الخطوة باقتحام قرية سلمان جنوب أرحب بمدرعتين ونحو عشرة أطقم ومعدات عسكرية أخرى، وحاصرت منازل المواطنين واختطفت أربعة من أبناء القرية.
وقالت مصادر عسكرية إن كتيبة المهام الخاصة في الجيش الوطني، التي تضم نحو 600 مقاتل، نفذت ليل أول من أمس، عملية نوعية مكنتها من الوصول إلى مفرق أرحب بعد سيطرتها على منطقة غيلمة، ودمرت عربة كاتيوشا تابعة للميلشيات كانت تخفيها تحت جسر سيلة الطويل.
في غضون ذلك، أكدت مصادر عسكرية في مديرية نهم أن قوات الجيش الوطني والمقاومة سيطرت أمس، على موقع سحر المطل على معسكر فرضة نهم بعد معارك عنيفة مع قوات صالح وميليشيات الحوثي، قتل فيها أربعة من الميليشيات، فيما وقع إثنان في الأسر وجرح ثلاثة من مقاتلي المقاومة، مشيرة إلى أن سقوط هذا الموقع في يد الجيش الوطني جاء بعد ساعات من سيطرته على موقع «الحول»، الواقع في سلسلة جبال فرضة نهم.
من جهته، قال مصدر في الجيش الوطني إن «موقع الحول هو آخر موقع كانت تتمركز فيه ميليشيات الحوثي وصالح، الذي يعد أعلى قمة في السلسلة الجبلية ويطل على مناطق عدة حوله»، مضيفاً إنه «باستعادة الموقع تكون قوات الجيش والمقاومة الشعبية تمكنت من تأمين فرضة نهم، وتأمين خطوط الإمداد التي تضمن تسهيل تقدم الجيش الوطني والمقاومة نحو العاصمة صنعاء».
في سياق متصل، أعلن الجيش الوطني أمس، عن «وصول قائد كبير من قوات الاحتياط (الحرس الجمهوري سابقا)، إلى مدينة مأرب برفقة عدد من الضباط وأعلنوا انضمامهم إلى صفوف الجيش الوطني»، ولم يشر إلى اسم هذا القائد.
إلى ذلك، بدأت خلايا سرية مرتبطة بالمقاومة الشعبية بالعمل داخل العاصمة صنعاء لصالح المقاومة والتبشير بقدومها، حيث نشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أمس، صوراً لشعارات تمجد المقاومة الشعبية في العاصمة صنعاء، حملت عنوان «كلنا مقاومة»، تزامناً مع تقدم قوات الجيش الوطني والمقاومة في مديرية نهم (50 كيلومتراً شرق العاصمة ومحافظة حجة شمال غرب اليمن).
وأظهرت الصور شعارات المقاومة في أبرز معالم صنعاء، منها ميدان السبعين ومدينة صنعاء القديمة وكليتي الإعلام والآداب في جامعة صنعاء، كما وزع مجهولون منشورات للمقاومة على مقاعد الدراسة في الجامعة، بالتزامن مع قيام شباب يتبعون المقاومة بمسح شعارات الحوثيين من بعض شوارع صنعاء.
من جهة ثانية، لقي القيادي في جماعة الحوثي عادل الدمشقي مصرعه أول من أمس، بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن.
وقالت مصادر محلية إن الدمشقي المكنى بـ»أبو حروب» قتل مع سبعة آخرين من مسلحي الميليشيات في كمين للمقاومة الشعبية، التي قتل إثنان من أفرادها.
كما لقي قيادي حوثي آخر يكنى بأبو صقر وعدد من مرافقيه مصرعهم في كمين نصبه لهم مسلحون مجهولون في مديرية العرش برداع، التابعة لمحافظة البيضاء جنوب شرق اليمن.
على صعيد آخر، شن طيران التحالف غارات مستهدفاً معسكر السواد في منطقة حزيز وهنجرا ومدرسة في حي السبعين ومعسكر النهدين بصنعاء، قتل في إحداها المخرج التلفزيوني منير الحكيمي، عندما استهدفت حي بيت معياد بصنعاء، فيما استهدفت غارات أخرى منطقة السادية بمحافظة الجوف ومنطقة المخا في تعز، ودمرت شبكة الاتصالات في منطقة نهم.
من جهة أخرى، نشبت خلافات بين قادة في الحراك الجنوبي موالين لجماعة الحوثي وبين قيادات في الجماعة.
وقال القيادي في الحراك حسين زيد بن يحيى في تصريح لـ»السياسة»، «قررت قطع علاقاتي مع الحوثيين في صنعاء، لأنهم لايلتزمون بأي اتفاقات ولا عهود، خصوصاً ما يتعلق بالجنوب، حيث يصرون على ممارسة سياسة ضم وإلحاق الجنوب بالشمال، وهي ذات السياسة التي كان يمارسها صالح وحزب الإصلاح، ونحن نصر على دولة اتحادية من إقليمين»،
مشدداً على ضرورة احترام إرادة الجنوبيين وليس إخضاعهم للرغبات والأهواء، كما يريد بعض قيادات الحوثيين، و»إذا استمر الوضع على هذا النحو فسنغادر صنعاء عائدين إلى عدن».

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *