التخطي إلى المحتوى
الكشف عن «عرض إيراني» لمليشيات الحوثي وصالح بخصوص صنعاء “تفاصيل”

بوابة حضرموت / متابعات

yp25-01-2016-839409

أكدت مصادر مقربة من جماعة الحوثي أن طاقما تابعا للسفارة الإيرانية بصنعاء، غادر اليمن، بعد رفض جماعة الحوثي وقيادات بالمؤتمر الذي يتزعمه علي صالح الموافقة على العرض الذي تقدمت به إيران، والذي اعتبر مقايضة الملف اليمني بالسوري.

وأشارت المصادر إلى أن طائرة روسية، كانت وصلت الخميس الماضي، مطار صنعاء الدولي، وأن طاقم السفارة الإيرانية، غادر على متنها بالكامل باستثناء القائم بالأعمال، وأن من أبرز المغادرين “أبو يحيى مصطفى” وشخص أخر، وذلك بعد فشلهم في إقناع “ الحوثيين” و”المؤتمر” بالعرض الإيراني.

وقالت المصادر بحسب صحيفة “الهوية” المقربة من الجماعة الحوثية أن السفارة الإيرانية كانت وسعت من نشاطاتها الدبلوماسية، في الفترة الأخيرة، وأضافت إلى طاقم السفارة، شخصيات معروف عنها ارتباطها السابق بقيادات سياسية واجتماعية يمنية منذ ثورة (11 فبراير).

وأضافت أن العرض الإيراني كان ينص على قيام “الحوثيين” و”المؤتمر” بتسليم مفاصل الدولة إلى “شرعية هادي”، والخروج من العاصمة صنعاء، حتى يتم تطبيع الأوضاع، وإعلان تشكيل حكومة.

وأكدت المصادر ذاتها، أن رد قيادة الحوثيين، كان واضحا، وعلى عكس ما كان يتمناه الإيرانيين.

وقالت المصادر أن طاقم السفارة الإيرانية المفاوض، بعد فشله مع الحوثيين، قام بمحاولة أخرى لفتح المجال مع “المؤتمر”، مستخدما أحد الناشطين السياسيين المتواجدين في لبنان، والذي قدم إلى صنعاء، لكن طلبه قوبل بالرفض من الرئيس السابق علي عبد الله صالح، والذي رفض حتى استقباله.

وأشارت المصادر إلى أن “الزوكا” و”دويد”، كانا قد استقبلا “ناشط إيران” – حسب وصف المصادر له- وتم التنسيق وفتح لقاءات مع طاقم السفارة الإيرانية وبعض القيادات المؤتمرية، إلا أن موقف المؤتمر كان واضحا أيضا، بأن لا شرعية تقتل اليمنيين، ولن تكون هناك أي تسوية قبل إيقاف العدوان على اليمن ومفاوضات خليجية يمنية.

وأكدت المصادر رفض الحوثيين والمؤتمر”للعرض الإيراني”، رغم تقديمهم لضمانات وصفتها بـ”الكبيرة”، تضمنت إصدار قرار أممي خاص باليمن يعيد العملية السياسية، ورفع العقوبات عن قائمة الأسماء المعرقلة، وتسليم سوريا وإخراج داعش من العراق، وتأكيدهم بأن دول الخليج وأمريكا سيلتزمون بكل ذلك، إلا أن موقف “الحوثيين” و”المؤتمر” كان صادما لـ”الإيرانيين”  برفضهم.

وتجدر الإشارة إلى أن مايسمى رئيس اللجنة الثورية العليا “محمد علي الحوثي” كان أكد بأن اليمن لن تكون لـ”إيران”.. وفي تصريح أخر أتهم الإيرانيين باستفزاز الخليج كما استفز اليمنيين بعد ثورة (21سبتمبر) في إعلانهم بأن صنعاء العاصمة العربية الرابعة التي تدخل ضمن المشروع الإيراني.

في المقابل أكد قيادي في المؤتمر الشعبي العام بأن النظام الإيراني بعد فشله جعل اليمن ورقة للتفاوض بها في سوريا.. مشيرا إلى أن اليمنيين لن يغفلوا عما قام به النظام الإيراني بابتزاز الخليجيين لتدمير اليمن ضمن مخطط تسوية الملف النووي الإيراني.

وأشار القيادي المؤتمري، والذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن عناصر مأجورة للمخابرات الإيرانية، هي من قامت بتسريب مكالمة الرئيس السابق صالح، مع قيادي سابق في جماعة الحوثي، بهدف الضغط على المؤتمر وشق التلاحم بين قيادة المؤتمر والحوثيين لتنفيذ المخطط الإيراني.

وفي ذات السياق، أكدت مصادر مطلعة أن اليومين الماضيين شهدا اجتماعا ضم “ الحوثيين” و”المؤتمر” لبحث أخر التطورات فيما يتعلق بالحل السياسي.

وقالت الصادر أن الناطق الرسمي باسم جماعة الحوثي محمد عبد السلام، اجتمع بالقيادي المؤتمري ياسر العواضي، من أجل طرح وتبني مبعوث الأمم المتحدة “ولد الشيخ” مشروع جديد لتسوية سياسية في اليمن، إلا أن المصادر اعتبرت مشروع “ولد الشيخ” الجديد لا يختلف كثيرا عن العرض الإيراني للتسوية السياسية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *