التخطي إلى المحتوى
لمن لم يفهم الحرب بعد طاولة المفاوضات قادمة !!

بوابة حضرموت / احمد الدماني

تنزيل (14)

مصيبة ان يربط تقرير مصير الجنوب بكلام محللين سياسيين وعسكريين عرب تعاطفوا مع القضية أثناء الحرب والمحزن في الأمر ان يعتقد البعض ان هذا المنطلق هو بداية الخلاص …

هناك أشياء تدار اكبر من كلام محلل او وزير او كاتب او ناشط اي كان دعاء لاستعادة الجنوب لكي تنتهي الحرب فكل هذا مجرد وجهة نظر و رأي شخصي لمن تكلم ….

كثيرون قالوا كهذا من قبل وعندما تغيرت المعطيات انسحبوا بهدوء واليوم تتغير جميع الأدوار واللاعبين في الميدان فالتنازلات الجديدة لسيت للجنوب ولكن لليمن ككل ….

العالم يدرك حقيقة مايدور في جميع المحافظات المحررة من المليشيات الحوثية ويدرك جيدا مايدور في عدن ويعرف ان حل كل تلك الفوضى هو إسقاط المركز الرئيسي صنعاء ….

يعتقد الجميع على ان هناك تخاذل في المناطق المحررة وان الوعود التي ذكرت بداية التحرير ذهبت في مهب الريح ولكن لا يدركون لماذا كل هذا التأخير في مثل تلك الوعود ….

الرئيس هادي يسعى جاهدا لخلق توازن محلي في المحافظات ويعمل على طريقة الدعوة التي قدمها للمملكة العربية السعودية والتحالف والكل يدرك ان العريضة والدعوة كانت باسم اليمن ….

استطاع التحالف العربي بمساعدة المقاومة الجنوبية وإدارة الرئيس هادي غرفة عمليات التحرير من إسقاط المحافظات الجنوبية من قبضة المليشيات الانقلابية في 24 يوما تقريبا ويتابع حربة لإسقاط المحافظات الشمالية ….

كل تلك الجهود المبذولة من قبل التحالف العربي والدعم يجعلنا ندرك أن القادم سيكون متوازن مع كافة الشعب في الجنوب والشمال من إعادة إعمار وترتيب وضع وأشياء كثيرة فالشخصنة تنفي وجود التحالف لأن الحرب يمنية ….

اليوم صنعاء على وشك السقوط وسقوطها يعني إعادة الروح للمحافظات المحررة بعد فوضى وقعت فيها منذ التحرير فالقوى الانقلابية ليس غبية ان تعجل محافظات تعود لحياته وصنعاء تحت نيران التحالف والمقاومة وهم سبب هذه النيران. ….

ما استنتاجات هذه الحرب ان القادم سيكون صراع سياسي وطاولات ستصنع للمفاوضات وستكون هناك أحزاب كثيرة في هذه الطاولات فمن سيكون ممثل الحراك الجنوبي والقضية الجنوبية؟؟ علينا ان نعيد النظر والإسراع في حسم هذه المسألة بوضع وفاق سياسي جنوبي ليكون هو الحاضر والمستقبل ….

#عدن_تتحدث #عدن_مدينة_السلام
احمد الدماني
الأحد 14 فبراير 2016 م

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *