التخطي إلى المحتوى
“البخيتي” يرد على منشور “وسيم” والاتهامات الموجهة له (تفاصيل)

بوابة حضرموت / متابعات

22-02-16-888893162

نفى القيادي الحوثي السابق، علي البخيتي، صحة ما تسرب من اتهامات له بأنه يعمل في جهاز الأمن (المخابرات)، بعد نشر قصة أثارت جدلاً واسعاً.

وأوضح البخيتي في أول تعقيب له على ما نشر بصفحة الإعلامي محمد الربع، “الشخص المعني والتي تثبت أنه يهاجمني منذ فبراير 2015م؛ ثم امتدحني ووصفني بالرفيق في عدة منشورات؛ ثم هاجمني مجددا ووجه لي سيل من التهم”. مضيفاً أنه “لا وجود مطلقا لفلم “وسيم” الذي تم انتاجه مؤخرا في كل تلك الحملة التي وجهها لي منذ أكثر من عام؛ ولو كانت القصة حقيقية لذكرها من بداية هجومه علي”.

وقال البخيتي: “بعثت لي زوجتي برسالة على الهاتف: “الغداء جاهز لا تتأخر يا وسيم”؛ فرحت وقلت في نفسي أجواء بيروت المنفتحة واكلنا للتبولة والفتوش أثر فينا حتى احنا أصحاب الحدا هههه؛ لم أكن لحظتها قد اطلعت على مشاركة صديقي محمد الربع؛ وتعليق الوزير صالح شميع عليها؛ والحملة الكبيرة التي في الفيس والتويتر ومختلف المواقع الاخبارية؛ نسيوا البلاد ومآسيها وحروبها وحنبوا في علي البخيتي وفلم هندي سيء الإخراج”.

وأضاف: حجم الحملة جعلني أدرك تأثيري على مختلف الأطراف وأثر ما أكتبه من نقد عليهم؛ للدرجة التي تحولت قضية اتهامي الى قضية رأي عام يعلق عليها وزير سابق فاشل قائلا “سأبقى شاخصا لصفحة محمد الربع منتظر لرد البخيتي”؛ شخصوا بطنك؛ لو شخصت لوزارة الكهرباء عندما كنت وزير وشخص وزراء حزبك لحاجات الناس ومعاناتهم وساهموا في تعزيز الدولة ومؤسساتها ما وصلنا الى ما وصلنا اليه؛ لكنكم “شاخصين” في صفحة الربع يا عقيين والديكم.

ونشر البخيتي على صفحته مقطع فيديو قال إن فيه “رد وافي على ما وجه لي؛ رد يفهمه ذوي العقول السوية والذين لا يفجرون في الخصومة السياسية؛ رد ذكرت فيه نقاط كثيرة لم اذكرها في هذه المشاركة المكتوبة”.

وقال عن الشخص الذي وجه إليه اتهامات ويدعى الريامي إنه “في احد منشوارته في فبراير 2015م يعتذر لي عن هجوم سابق؛ طالبا مني العفو عنه؛ ويكيل لي المديح في تعليقاته ويدافع عني امام من هاجمني.

وذكر: في منشور آخر يتهمني أني أعمل في الأمن الرئاسي تبع خالد عفاش؛ (لم اكن وقتها وسيم ولا تبع عمار اتجسس على المساجين).

في منشور آخر نزل صورتي قائلا هذه صورة زميلي في السجن الرفيق على البخيتي؛ والمح الى أني أنكر معرفتي به؛ وهاجمني بعدها بعدة منشورات ولا وجود لقصة وسيم؛ كل ذاك لابتزازي بسبب رفضي الالتقاء به وتقديمه للناس كمناضل وسجين يساري سابق ( ايش افعل والله ما لقيته ولا عرفته في الحبس؛ يعني اكتب عنه غصب”؛ اضافة الى أني حظرته في الفيس بوك مما ضاعف من هجومه علي لعدة أشهر؛ وتوجها بالأمس فقط بقصة وسيم -الجديدة كليا-التي ورط فيها الربع؛ (فكيت الحظر اليوم عليه للاطلاع على رسائله ومنشوراته)”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *