التخطي إلى المحتوى
مساعدات عسكرية وأمنية تُجدد الاتصالات اليمنية-الأمريكية

بوابة حضرموت / وكالات

أوباما-والهادي

 

بدأت الحكومة اليمنية (الشرعية)، اتصالات مع مسؤولين أمريكيين، لإعادة برامج المساعدات العسكرية والأمنية المقدمة من الحكومة الأمريكية لليمن.

 

وجدد السفير اليمني في واشنطن، أحمد عوض بن مبارك (خلال مباحثاته في العاصمة الأمريكية)، مع رئيس لجنة الخدمات العسكرية بمجلس الشيوخ السيناتور جون ماكين، إمكانية إعادة برامج التنمية والمساعدات الاقتصادية والعسكرية والأمنية المقدمة من الحكومة الأمريكية لبلاده.

 

وتطرق الجانبان (بحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية)، خلال اللقاء، إلى أهمية المساندة الأمريكية لليمن في مكافحة الإرهاب والتطرف الذي يُعاني منه اليمن.

 

وأكد السفير اليمني لدى الولايات المتحدة الأمريكية، أن تدخلات إيران وحزب الله اللبناني في بلاده أضرت بالعملية السياسية، وزعزعت أمن المنطقة، مشيرًا إلى امتلاك الحكومة اليمنية الأدلة المادية الثابتة لتلك التدخلات.

 

وأكد السيناتور الأمريكي استمرار حكومة بلاده في مساندة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي والحكومة اليمنية، متعهدًا بمساندة التحركات اليمنية الرامية إلى عودة المساعدات الأمريكية لليمن.

 

إلى ذلك، أكد سفير اليمن لدى الأمم المتحدة، د. علي محمد مجور (في كلمته أمام الدورة الـ31 لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة في جنيف)، أن عمليات القتل الممنهجة للمسؤولين والمواطنين والاستيلاء على المؤسسات استمرت بطريقة لم يعرفها التاريخ المعاصر من الهمجية والعنصرية، ضاربة عرض الحائط بكل القوانين والأعراف والحقوق الإنسانية

 

وفيما تطرق للمأساة التي يعيشها اليمن جراء الانقلاب العسكري الذي قامت به ميليشيات الحوثي وصالح؛ فقد أشار إلى حجم الكارثة التي منيت بها بلاده جراء عمليات الميليشيات في تدمير كل ما يمكن في اليمن، من بِنى أساسية ومؤسسات واستيلاء على البنوك والمال العام ومصادرة الحريات وانتهاك كل القيم الإنسانية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *