التخطي إلى المحتوى
تفاصيل تُنشر لأول مرة.. كيف تعرض “نجل صالح” للإهانة في الرياض قبل عدة أيام؟ وبماذا هددوه.. وكيف غادر

بوابة حضرموت / متابعات

09-03-16-825583647

كشف عبدالباري عطوان الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني ان احمد علي عبدالله صالح تعرض الى الاهانة في العاصمة السعودية الرياض قبل ايام، وذلك بعد وصوله على متن طائرة اماراتية خاصة لمقابلة ولي ولي العهد محمد بن سلمان.
واشار عطوان في مقال مطولة له نشر امس الثلاثاء.. بان لقاء احمد علي بمحمد بن سلمان انهار سريعا عقب وصول الاول.. حيث تعرض نجل المخلوع الى معاملة مهينة وتم الاصرار على تفتيشه وتهديده بالفاظ قوية.. مثل : تكسير راسه وراس ابيه..
وقال عطوان بهذه التهديدات اغضبت نجل المخلوع وجعلته يطلب المغادرة قبل ساعات من انعقاد اللقاء المقرر..
واعتبر عطوان بان هناك محاولات لشق التحالف الحوثي الصالحي.
جزء مما كتبه عطوان.. في مقال مطول..
***
ما يجعلنا نطرح هذه الاسئلة معرفتنا بمحاولات سابقة عديدة لشق التحالف “الحوثي الصالحي”، تارة بمحاولة ابعاد الرئيس علي عبد الله صالح “ثعلب اليمن” عن الحوثيين من خلال توظيف ابنه احمد علي عبد الله صالح في اطار هذا المخطط، وذهاب الاخير الى الرياض على متن طائرة اماراتية خاصة للقاء الامير محمد بن سلمان ولي ولي العهد، ولكن اللقاء انهار بسبب المعاملة السيئة والمهينة للضيف اليمني، مثل الاصرار على تفتيشه، وتهديده، بالفاظ قوية بـ”تكسير” رأسه ورأس ابيه، الامر الذي دفعه الى مغادرة القصر غاضبا، وتارة اخرى باللقاء على انفراد بوفد التحالف الحوثي، بعيدا عن الرئيس صالح ووفده اثناء اجتماعات مسقط في بداياتها الاولى.
مصادر يمنية اكدت لنا ان احتمال شق صف التحالف “الحوثي الصالحي” واردة، لان التحالف بين الجانبين تكتيكي وليس استراتيجيا، ولفتت انظارنا الى انه لو حدثت مصالحة سعودية حوثية فعلا، فانها قد تعمل على تهدئة الحرب على الحدود السعودية الجنوبية، ولكنها لن تنقل الهدنة الى الداخل اليمني، بدون التفاوض مع صالح وحزبه، لان القاعدة الشعبية والعسكرية للرئيس السابق ما زالت قوية في المناطق اليمنية الاخرى خارج محافظتي صعدة وعمران الشماليتين، والرئيس صالح دخل حالة مزاج انتحارية هذه الايام، ولم يعد يفكر بالحسابات السياسية، واي محاولة للالتفاف عليه ستجعله وانصاره اكثر شراسة، اللهم الا اذا تأكدت الانباء المسربة بقوة في الايام الاخيرة، ومن اوساط سعودية حول تدهور صحته، وهنا يكون الحديث مختلفا.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *