التخطي إلى المحتوى
الشرعية والتحالف يوسعان النطاق الجغرافي للحرب ضد الإرهاب

بوابة حضرموت

195

 

وسّعت الحكومة اليمنية الشرعية ودول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، في الآونة الأخيرة، النطاق الجغرافي لحربها ضد التنظيمات والجماعات المتطرفة الإرهابية ممثلة بما يُسمى “تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)” وتنظيم القاعدة لتشمل إلى جانب محافظة عدن، كل من محافظات لحج وأبين وحضرموت (جنوب وشرق البلاد).

 

انتصارات وأهداف

ودأبت مقاتلات التحالف العربي على شن غارات جوية بشكل متواصل مستهدفة مواقع تمركز وتجمعات خلايا العناصر الإرهابية وعتادهم من أسلحة ومتفجرات، في مناطق ومدن المنصورة والبريقة والمدينة الخضراء بمحافظة عدن، والحوطة وجعولة في محافظة لحج، وجعار بمحافظة أبين والمكلا في محافظة حضرموت، وهو ما يعد دلالات واضحة على إدراج التحالف، الإرهاب ضمن قائمة أهدافه بغية مواصلة تحقيق الانتصارات والقضاء على الإرهاب والإرهابيين وتحقيق الأمن والاستقرار وتهيئة الظروف الملائمة للنهوض بالدولة ومؤسساتها المختلفة وإنعاش القطاعات التنموية والاقتصادية وعودة الحياة إلى طبيعتها.

 

وكبدت العمليات الأمنية والعسكرية والضربات الجوية لقوات الشرطة والجيش والمقاومة وطيران التحالف، التنظيمات والجماعات المتطرفة والإرهابية خسائر بشرية ومادية كبيرة، وبالتالي فان عمليات الحكومة والتحالف حققت الكثير من أهدافها تمثلت بتعزيز تواجدها على الأرض، وإحداث حالة من الارتباك والخوف والترقب بين أوساط وصفوف قادة وعناصر الإرهاب، حيث سقط الكثير منهم بين قتيل وجريح، فيما اضطر آخرون منهم إلى الفرار ووقع بعضهم في قبضة الدولة والقبائل، الأمر الذي ساهم بتشديد الخناق من قِبل قوات الحكومة والتحالف على الخلايا الإرهابية.

 

مساعٍ فاشلة

ورغم الضربات القوية والخسائر الكبيرة بالأرواح والعتاد التي تعرضت وتتعرض لها الجماعات الإرهابية ومواقعهم وتجمعاتهم في مناطق ومدن مختلفة، إلا أنها ما زالت تسعى جاهدة من خلال أعمال وطرق وأساليب متعددة ينفذها عناصر مغرر بهم تضمنت تفخيخ وتفجير مواقع الشرطة والجيش وشن هجمات بالسيارات المفخخة مستهدفة حواجز التفتيش والمقرات الأمنية والعسكرية، على سبيل المثال ما حدث في محافظتي لحج وعدن، مؤخراً، في مساعٍ من الإرهابيين لمحاولة إثبات وجودهم والزعم بتحقيق انتصارات يعتبرونها في نظرهم ذات جدوى كبيرة، بينما هي في حقيقة الأمر لا تُعد إلا كونها جرائم دموية بامتياز ضحاياها الأبرياء من رجال القوات الحكومية والمدنيين بينهم نساء وأطفال.

 

تعهدات وأدوار

بالمقابل تعهدت السلطات الحكومية والمحلية والأمنية والعسكرية على مستوى البلاد وفي محافظة عدن وما جاورها وبدعم من قوات التحالف العربي بالقضاء التام واستئصال شأفة الإرهاب والإرهابيين وتحقيق الأمن والاستقرار وفرض هيبة الدولة على كافة أراضي المناطق والمدن التي يتواجد فيها الإرهاب والجماعات المسلحة، باعتبارها ترفض الإرهاب بمختلف مسمياته وأشكاله (داعش – القاعدة – الحوثي – صالح).

 

كما دعت السلطات مختلف شرائح وفئات المجتمع للوقوف إلى جانبها في الحرب ضد الإرهاب لبلوغ التكامل المنشود بهدف تحقيق الأمن والاستقرار من خلال تعاون ومساهمة الجميع والعمل بروح القوة الواحدة كل منهم بإمكانياته ومجاله وتخصصه ومربعه بداية من الإبلاغ عن تحركات وتواجد الجماعات المسلحة الإرهابية وصولاً إلى مواجهتها والتخلص من خطرها الذي يتربص بالجميع دون استثناء.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *