التخطي إلى المحتوى
الرئيس البيض يعلن تأييده لعاصفة الحزم ويدعو الجنوبيين للتصدي للاحتلال الحوثي

بوابة حضرموت / خاص

البيض

 قال الرئيس الجنوبي السابق علي سالم البيض ، انه يؤيد عاصفة الحزم التي اطلقتها السعودية داعياً الى تكثيف الضربات الجوية ضد القوات الموالية للحوثيين وصالح.

 

ودعا البيض في مداخلة على قناة الحدث قبل قليل أبناء الجنوب الى محاربة القوات الموالية للحوثيين والمخلوع, وقال انهم ماضون في مقاومة الحوثي والمخلوع صالح . وأكد البيض ان موقف الجنوبيين واضح وهو رفض اي تواجد للقوات الشمالية على أرض الجنوب .

 

 

 

 

 

واليكم نص كلمته ليوم الأمس  :

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم …
أيها الثائرون الأحرار في كل بقعة طاهرة من جنوبنا الحبيب ..
أيها الأبطال في جميع جبهات الصمود والتصدي .. في الضالع .. في لحج .. وفي عدن الباسلة ..
أيها الأحرار في عدن .. يامن تذهلون العالم اجمع بعنفوان صمودكم الأسطوري في وجه جحافل البغي والظلم والعدوان ..
أيها الأحرار في يافع .. وفي شبوة على كل الجبهات .. ايها الشجعان في أبين .. وفي حضرموت والمهرة ..
يا أبناء الجنوب جميعا
اننا في هذه المرحلة البالغة الدقة والحاسمة في مصير معركتنا المصيريه في وجه طغاة الأحتلال الهمجي المتخلف … في وجه المحتلين القدامى وحلفائهم الجدد من ميليشيات الحوثيين , نتابع بكل فخر واعتزاز وشموخ ما تسطرونه اليوم على جميع جبهات الجنوب من ملاحم اسطورية .
نشاهد توالي موجات الغزاه وهي تتحطم تباعا على صخور شواطئ عدن الباسلة بفعل شجاعة ابنائنا من ابطال المقاومة الجنوبية التي تخوض معركة الكرامة .. معركة التحرير والاستقلال بكل اقتدار وتمكن .
ونحن اذ نقدر عاليا هذه البطولات الكبيرة , فاننا في نفس الوقت نثمن تثمينا عاليا الموقف الحاسم للقيادة السياسية والعسكرية لعمليات عاصفة الحزم التي تدك قلاع قوات البغي والطغيان في اوكارها , لافتين الأنتباه الى حقيقة وصحة ما كنا نتحدث عنه نحن ابناء الجنوب خلال كل المراحل الماضية منذ احتلال الجنوب صيف عام 1994 م حتى يومنا هذا , فهاهي الأحداث تثبت ان صنعاء لم تكن في يوم من الأيام تنظر للجنوب الا من منظار التبعية والدونية التي يجب ان تستعمر وتحتل ارضا وانسانا … وهاهي الأحداث تثبت بالدليل القاطع صحة الموقف الخليجي والعربي في عام 1994 م الذي ارتكز على مفهوم في غاية البلاغة المنطقية وهو ان الوحدة التي تمت بين الطرفين لا يمكن لها ان تستمر الا بتراضي الطرفين ايضا .

 
وانطلاقا من مسئوليتي ومن موقعي … فانني اناشد العالم اجمع ان يقف في وجه هذا العدوان البربري الغاشم الذي تقوده قوات الحوثي والرئيس المخلوع ضد المدنيين العزل في مدينة عدن الباسلة التي تدك مبانيها في هذه اللحظات على رؤس ساكنيها في كريتر وفي المعلا وبقية مناطق المدينة , وعطفا على هذا الواقع المؤلم فانني اناشد احرار العالم التدخل السريع لمنع هذا العدون بكل السبل والطرق المشروعه باعتبار مدينة عدن الصامدة بحاجة ماسه للمساعدة الانسانية من الأدوية والخدمات الضرورية .
يا ابناء الجنوب الأحرار ..
هاهي جحافل الغزو القديمه والجديدة تتدافع تباعا الى ارض الجنوب دون ان تتصدى لها اي قوة عسكرية او قبيلة في الشمال .. !! فأين هي قبائل الشمال من حاشد وبكيل واين هي قوات الألوية الشمالية التي دمرها الحوثيون في طريقهم الى صنعاء والتي تدين بالولاء للواء / علي محسن الأحمر … لماذا لا تعيد نسقها العسكري استعدادا للمواجه مع قوات المخلوع و مليشيات الحوثيين ؟ … هي لا تفعل ذلك ولن تفعل بطبيعة الحال لأن الحرب تجري في الجنوب .. ونزيف الدم هو دم ابناء الجنوب .
ثم أين هي قوات وعناصر حزب التجمع اليمني للاصلاح من هذه المعركة من رجال القبائل والمليشيات العسكرية ؟ .. اين اختفت ؟ .. أين تلاشت ؟ في هذه المرحلة الحاسمة ؟؟
اذا … على العالم اجمع ان يدرك ان من يتصدى لقوات الحوثين وجحافل المخلوع في عدن وفي كل مناطق الجنوب هم ابناء الجنوب فقط .. وهم يقاتلون هذه القوات بما يملكون من عتاد عسكري يسير وشجاعه وروح معنوية عالية وهم يفعلون ذلك لسبب ان لديهم قضية دفاع عن وطنهم المحتل … وهذا سر عنفوانهم وشموخهم وانتصارهم المؤزر باذن الله .
ايها الابطال الشجعان في كل مكان … اننا ننشادكم ان ترصوا صفوفكم والا تلتفتوا الى ما يروج لها في اوساطكم من اشاعات مغرضه تهدف الى كسر ارادتكم وتحطيم روحكم المعنوية … و ان تتنبهون لاساليب الحيل و المكر التي يتبعها المحتل ..

 

 

تحية لكم ايها الأبطال الشجعان في كل بقعة طاهرة من ارض الجنوب .. تحية لصمودكم وبسالتكم وايمانكم الحقيقي بعدالة قضيتكم التي سوف تنتصر في القريب العاجل ان شاء الله … و الرحمة على كل من سقط شهيداً عن هذا الوطن و لتتغمد روحهم الجنة و ندعوا بالشفاء لكل جرحانا الابطال .
العزة و المجد لشعب الجنوب العربي العظيم
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *