التخطي إلى المحتوى
فضيحة جديدة لمنظمة أوكسفام وعلاقتها بالحوثيين ..”تفاصيل هامه”

بوابة حضرموت / متابعات

saada-9346_2

عرفت أغلب المنظمات الدولية بدورها المشبوه في اليمن وانحيازها الواضح للحوثيين من خلال تماهي تقاريرها مع إرادة الإنقلابيين وإملائاتهم.

حيث تتضح طبيعة الأعمال المخابراتية لكثير من المنظمات الدولية العاملة بشكل أكثر وضوحاً في اليمن يوما بعد يوم رغم كل السواتر التي تتخذها وقناع الانسانية المزيف الذي تتشحه.
مصدر حقوقي موثوق كشف عن إجتماع لمسئولي منظمات أوكسفام وسيفروورلد ورعاية الأطفال مع القيادي الحوثي “حمزة الحوثي” في صنعاء قبل أكثر من ثلاثة أسابيع بسرية تامة لمناقشة المسودة النهائية للخطة الاعلامية المشتركة لتلك المنظمات للعام 2016 حول اليمن حيث وعد الحوثي أثناء لقائه بتلك المنظمات بتسهيل قدرتها على العمل الاغاثي في مناطق حجة والحديدة وعمران وصنعاء بعد أن واجهت كافة المنظمات الانسانية هناك جملة من التعسفات ضد موظفيها من قبل مليشيات الحوثي بحجة تحركاتهم ضمن تلك المناطق بدون تصريحات مسبقة من قيادات المليشيا.

المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لدواعٍ أمنية أكد أن أغلب المنظمات يديرها حوثيون حيث مثل منظمة سيفروورلد فاطمة عقبة ونائبها محمد الشامي (حوثيان) بينما مثل منظمة أوكسفام مدير مكتبها في اليمن سجاد محمد ساجد (شيعي) ومدير مكتب رعاية الاطفال في اليمن إدوارد سانتياغو.

وجاءت تلك الوعود الحصرية لتلك المنظمات الثلاث كمكافئة على وقوفها السياسي والاعلامي المعلن منذ بداية الحرب الى جانب المليشيا والذي عززته خطتهم الاعلامية الجديدة وشهادتهم امام لجنة التنمية البرلمانية البريطانية قبل ايام بأنه لايوجد حصار على مدينة تعز.

وقد نشرت لجنة التنمية فيديو على موقعها االكتروني بالانجليزية يحكي تفاصيل الشهادة ويظهر المديرة الاقليمية لمنظمة أوكسفام جوسيفين هاتون (اسرائيلية الجنسية وتدير مكتب اليمن من تل أبيب كما تفيد سيرتهاالذاتية على موقع Linked In) وهي تتزعم فريق الشهادة أمام اللجنة طالبة في ختام شهادتها وضع حد للعمليات العسكرية السعودية دون مطالبة المليشيا بأي شيء بشأن تعز.

كما يظهر الفيلم وجود الملحق العسكري الصهيوني، روي كوهين، في لندن في الجلسة في دليل جديد على دورالكيان الصهيوني فيما يحدث في اليمن كما صرحت بذلك مسبقاً العديد من التقارير الصحافية.

وأقر اجتماع المنظمات المذكور مع الحوثي إصرار تركيز تسليط هذه المنظمات الضوء على الأثر الانساني لتفتيش قوات التحالف السفن القادمة لليمن والغارات السعودية على كافة المناطق اليمنية على أن تتكفل منظمة أوكسفام بدفع الرسوم لسبعة كتاب وصحيفتين بريطانيتين مقابل نشرها تقارير بذلك الشأن طيلة العام الحالي.

وقد بدأت أنشطة هذه الحملة المشتركة في مدينة لندن يوم الجمعة الموافق 18 من شهر مارس المنصرم بتمويل حملة مناهضة للتحالف العربي وتغطي جرائم الحوثيين ضد محافظة تعز في شارع داوننغ ستريت , ورافقت الحملة حملة صحفية شارك مدير مكتبها “ساجد” بالتصريح لصحيفة الاندبندنت بالقول ان التحالف يواصل حصاره على اليمن “حتى انه يوجد انعدام تام لكل السلع في اليمن”.

يأتي ها التصريح الفضيحة بعد نشر مكتب الأمم المتحدة في اليمن للوسائل الاعلامية تقريراً حديثاً عن الوضع التمويني من الخارج الى اليمن افصح عن رسو ما يقرب عن 500 سفينة على الموانئ اليمنية محملة بمختلف السلع الغذائية والاستهلاكية والوقود بعد تفتيشها من قوات التحالف العربي.
المصدر كشف أن الأمم المتحدة تستمر في إرسال تقاريرها ذات الصلة بالأمر منذ بدء الحوثيين اعتداءاتهم المسلحة ضد المناطق الجنوبية والوسطى، كما جاءت تصريحات مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ مؤكدة أنه لا يوجد أي حصار على اليمن ليمثل ضربة كبيرة للمنظمات وعلى رأسها أوكسفام والتي تعمل على فبركة الأخبار عن وجود حصار على اليمن.
 
وبحسب المصدر فإن خطة المنظمات الاستخباراتية تضمنت أيضا تنفيذ اتصالات مع منظمات بريطانية عدة وشخصيات مؤثرة وتمويل إقامة مناسبات اعتصامية واحتجاجية في عدد من المدن البريطانية والأوروبية  من أجل توسيع كذبة أخرى مفادها ان السعودية تقوم بالاعتداء على دولة مستقلة فقيرة اسمها “اليمن” والمطالبة بايقاف توريد السلاح الأوروبي لها دون التعرض الا في أضيق الحدود لتاريخ الأزمة اليمنية.
وخلال الاجتماع، اشترط حمزة الحوثي عدم تعرض تلك الحملات المتنوعة لما يحدث في تعز من اعتداءات ضد حقوق الانسان والقصف الصاروخي والمدفعي المباشر نحو الأحياء الآهلة بالمدنيين والحصار الذي يقارب عمره العام.

وقد أبدى ناشطون يمنيون استغرابهم من كيل هذه المنظمات بمكيالين في أعمالها وعبروا عن وقوف أجهزة استخباراتية دولية وصهيونية خلف تلك المنظمات التي يفترض أنها منظمات إغاثية فقط ولا تتعلق أنشطتها بالسياسة وترك كل ذلك للمنظمات الأممية ذات المسئولية القانونية لذلك اقتداءً بمنظمات دولية محايدة عديدة، أو الحديث عما يحدث في كامل التراب اليمني وليس الاكتفاء بالتحالف مع أطراف حرب صدرت ضدها ادانات وقرارات عقابية رسمية وطنية وعربية وأممية.

ويشير الناشطون الى منظمات اظهرت حياديتها تجاه كل الاطراف بانتقاد كافة اطراف الصراع وبشكل واضح مع ذكر اسمها في تقاريرها وليس الاختفاء خلف الاستار كما تفعل المنظمات الثلاث سابقة الذكر والتي فضحها فيديو البرلمان البريطاني مؤخراً.

وكانت تقارير صحفية نشرت في عدة صحف ومواقع إخبارية محلية ودولية تثبت تورط عشرات المنظمات الدولية العاملة في اليمن بشكل مباشر مع الحوثيين وعدم حياديتها في رفع التقارير الأمر يضع تلك المنظمات تحت دائرة المساءلة .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *