التخطي إلى المحتوى
ولد الشيخ يعلنها صراحة أمام مجلس الأمن ويوضح بشأن المواجهات في ظل الهدنة

بوابة حضرموت / متابعات

15-04-16-735745698

قال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة بشأن عملية السلام في اليمن.

ودخل قرار وقف إطلاق النار في اليمن، الجمعة، يومه الخامس، محققاً تقدماً لافتاً في تراجع الأعمال القتالية بين القوات الحكومية من جهة، والحوثيين والقوات التابعة للمخلوع صالح من جهة أخرى، رغم الخروقات المتبادلة.

وأضاف ولد الشيخ خلال جلسة بالأمم المتحدة في وقت متأخر من مساء الجمعة، أن “خطة عمل الأمم المتحدة ستساعد اليمنيين في الوصول إلى الاستقرار، وتتطلب تنازلات من مختلف الأطراف”.

وبين أن لجنة التنسيق والتهدئة تراقب التزام الأطراف بالهدنة، قائلاً إن “القتال في تعز لا زال يستهدف اليمنيين وأخشى أن يستهدف مسار السلام”.

وحيا المبعوث الأممي، المملكة العربية السعودية على دعمها اتفاق وقف إطلاق النار في اليمن، كما شكر سلطنة عمان “التي تسهل عمل الأمم المتحدة لإنهاء الصراع في اليمن”.

وذكر أنه “لا شك أن التدهور الاقتصادي في اليمن يزيد من التدهور الإنساني. العمل على إعادة هيكلة مؤسسات الدولة سيجنب تفكك النسيج الاجتماعي وانتشار الفقر”.

وعاشت أغلب الجبهات الساخنة، منذ أكثر من عام، هدوءاً نسبياً رغم تبادل القصف المتقطع، في حين غابت الضربات الجوية لمقاتلات التحالف بشكل تام خلال الساعات الماضية.

وخرق الحوثيون وقف إطلاق النار، مرات متتالية، منذ سريانه منتصف ليل الأحد-الاثنين الماضي، كما سجّلت محافظة تعز، وسط البلاد، التي يطبق الحوثيون حصاراً عليها من جميع المنافذ، الخروقات الأكثر.

وتتهم الحكومة  مليشيا الحوثيين  صالح بارتكاب عشرات الخروقات، خصوصاً في محافظة تعز، تليها الجوف (شمال)، والبيضاء ( وسط) ومأرب (شرق) وشبوة والضالع (جنوب)، في حين سُجلت أقل الخروقات في العاصمة صنعاء.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *