التخطي إلى المحتوى
اليماني يخرج عن صمته ويكشف معلومات مخيفة حول حقيقة مليشيا الحوثي وصالح

بوابة حضرموت / متابعات

27-04-15-730638007.jpg

دعا اليمن المجتمع الدولي إلى شجب استمرار إيران و«أذرعها الإرهابية» في المنطقة بالتدخل في الشؤون اليمنية وزعزعة الاستقرار والأمن الإقليمي.
 
 
جاء ذلك خلال كلمة مندوب اليمن في الأمم المتحدة خالد اليماني في جلسة مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة حول اليمن ليل الجمعة.
 
وقال اليماني إن «تدخلات إيران التي لا تحتاج إلى تحقيق فهي جلية من خلال تصريحات كبار القادة الإيرانيين،
 
 
ونهيب بمجلس الأمن والأمم المتحدة لشجب استمرار إيران وأذرعها الإرهابية في المنطقة من الاستمرار في التدخل في الشؤون اليمنية وزعزعة الاستقرار والأمن الإقليمي. إن تدخلات إيران من خلال إرسال شحنات الأسلحة إلى المتمردين الحوثيين- وعلي عبدالله صالح وآخرها 3 شحنات أسلحة في 27 فبراير و20 و27 مارس 2016م تحمل أسلحة كلاشنكوف وقذائف قنابل صاروخية ورشاشات وآر بي جي ومعدات أخرى تسعى إلى إطالة النزاع ونشر الفوضى في اليمن والمنطقة، في خرق فاضح لبند حظر الأسلحة في القرار 2216. وتشجيعها لأعمال العنف من خلال إرسال شحنات الأسلحة إلى المتمردين الحوثيين- وعلي عبدالله صالح وآخرها 3 شحنات أسلحة في 27 فبراير و20 و27 مارس 2016م».
 
 
وهاجم اليماني ميليشيات الحوثيين والرئيس المعزول علي عبدالله صالح الذي تحالف معها للانقلاب على السلطة الشرعية في البلاد، واتهمهم بالارتباط بتنظيمات متطرفة.
 
 
وقال إن ميليشيات الحوثي وصالح تمتلكان علاقة خاصة «مع الشبكات الإرهابية لتنظيم القاعدة وداعش، وصفقات بيع النفط وتهريب الأسلحة»، مشيراً إلى أن لجان العقوبات بمجلس الأمن تحقق في تلك المعلومات، وأضاف أنه ليس بخاف على أحد العلاقة الخاصة بين ميليشيات الحوثي- صالح التي تحقق فيها لجان العقوبات في مجلس الأمن، مع الشبكات الإرهابية لتنظيمي القاعدة وداعش، وصفقات بيع النفط وتهريب الأسلحة، ونحن في الحكومة اليمنية نهيب بالمجتمع الدولي لتعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب، وتحديداً في ملفيْ المقاتلين الإرهابيين الأجانب، وتمويل الإرهاب، وهما ملفان يتحمل المجتمع الدولي مسؤولية مباشرة تجاههما لأن الإخفاق في التعامل معهما يؤدي إلى توفير موارد هائلة تحرك الأعمال الإرهابية في جميع مناطق العالم.
 
 
وحول مباحثات الكويت التي ستبدأ يوم غد قال اليماني «نتوجه إلى الكويت ونحن نتطلع لإحلال السلام في اليمن واستعادة الدولة من قبضة الميليشيات عبر طاولة المفاوضات، فلا يمكن لأي مجتمع حي تواق لبناء دولة اتحادية يسود فيها النظام والقانون والعدل والمساواة أن يقبل بوجود دولة في داخل الدولة وميليشيا تمتلك الأسلحة في اليمن.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *