التخطي إلى المحتوى
اللواء ثابت جواس: هذا ما عثرتُ عليه في جيب “حسين الحوثي” بعد مقتله !

بوابة حضرموت / متابعات

15-04-15-498800321

في حوار سابق له نشرته صحيفة الوطن السعودية، في منتصف مايو العام الماضي 2015م، كشف القائد العسكري الشهير في الجيش اليمني اللواء ثابت مثنى جواس، عن القاتل الحقيقي لزعيم جماعة الحوثيين حسين بدر الدين الحوثي ونفى ان يكون هو شخصيا من قام بقتله.

 

وكشف جواس أنه عثر في جعبة حسين الحوثي، بعد مقتله، على “حرز” من خزعبلات الشعوذة والسحر بطول (5) أمتار، كان يحمله كواق من السلاح وألا يصيبه أحد، ويحوي عبارات وكلمات ونجمات سداسية،

 

مضيفاً بأن هناك من حاول أخذ ذلك “الحرز” منه فيما بعد، ولكنه رفض إعطاءه لأحد..

 

وقال اللواء جواس في الحوار الذي أعادت وسائل الإعلام المحلية نشره اليوم، بالتزامن مع ذكرى مقتل حسن الحوثي، إن الأخير قام بإطلاق النار من مسدسه باتجاهه، وأصبح الأمر مواجهة بينهما، من يستطيع القضاء على الآخر، وكان السبق لمرافقين بقتله،

 

مضيفا: تعرضت لإصابة في رجلي اليمنى، وقد سمعت لاحقاً من يقول إنني قتلته بعد الاستسلام وهذا غير صحيح.

 

 وفيما يلي فقرات من الحوار الذي نشر في منتصف مايو العام الماضي 2015م :

 

* كنتَ القائد في المواجهات مع الحوثيين في كل حروب صعدة، صف لنا حقيقة الأمر؟

 

– نعم كنت أنا القائد في الحروب الست، وأتزعم القيادات العسكرية، في صعدة وخاصة الأولى والثانية والثالثة، ويتبع لي اللواء 15 مشاة، ولقنا الحوثيين درسا لن ينسوه أبدا، ففي اللواء الذي أديره رجال عندهم ولاء وعقيدة وقضية وطنية، وكنا نقوم بمهماتنا الكبيرة على أكمل وجه، وعندما سيطرنا سيطرة كاملة على المواقع التي يتواجد فيها الحوثيون، وجدنا مشايخ يتدخلون لدى علي صالح، ليصدر لاحقا قرارا بالتوقف عن المواجهة، رغم أننا كنا في آخر عتبة من معقل الحوثيين، وفي المعركة الثانية في منطقة الطلح “معقل الحوثي” أبلغوني بأن صالح سيتخذ قرارا بإيقاف الحرب مع الحوثيين، وفي هذه اللحظة التي كنت فيها في أفضل موقع وعلى وشك تام لإنهاء ما يسمي بالحوثيين بشكل نهائي، تضايقت كثيرا وقمت بإغلاق جميع الجوالات ووسائل الاتصال، من أجل عدم وصول أي توجيهات لي، واستمررت ومن معي في ملاحقة الحوثيين ومطاردتهم، حتى دحرتهم إلى منطقة يقال لها “القبلة”.

 

* ماذا دار بينك وبين حسين الحوثي؟

 

– حسين الحوثي في المعركة الأولى 2004 وهي المعركة الكبيرة، كان في معقله بـ”مران”، وفي ذلك الوقت كانت المعركة مواجهة ووجها لوجه، وعند الوصول إلى مخبئه الشخصي، كنت قريبا منه وقام بإطلاق النار من مسدسه باتجاهي، وأصبح الأمر مواجهة بيننا من يستطيع القضاء على الآخر، وكان السبق لمرافقين بقتله، وتعرضت لإصابة في رجلي اليمنى، وسمعت من يقول إنني قتلته بعد الاستسلام وهذا غير صحيح.

 

* يشاع إصرارك على قتل عبدالملك الحوثي؟

 

– أتمنى أن يواجهني في أي مكان كان، ووقتها لكل حادثة حديث، فهو يريد من شعب كامل أن يتبعه على الضلال، وهو يقود أناسا مرتزقة مدعومين من إيران، ويقاتلون بمعتقدات غريبة وخاطئة.

 

* هل كنت أول رجل يصل إلى زعيم أول تمرد حوثي ويواجهه وجها لوجه؟

 

– نعم كنت أول رجل يصل إلى الحوثي، وأنا كنت المسؤول الأول في “مران” لقيادة الجيش هناك، وكان يختفي في شعب وعر جدا .. وتمكنت من قتل كثير من قادة التمرد الحوثي، وكذلك قيادات ميدانية بالمواجهة أثناء المعارك.

 

* ما صحة أنكم مازلتم تحتفظون بمسدسكم الذي واجهتم به حسين الحوثي، من أجل قتل أخيه عبدالملك؟

 

– أتمنى أن يقع في يدي، وجها لوجها وليس أسيرا، أريد مواجهته وجها لوجه، وأن يصبح على يدي مثل الأول، وما زلت بالفعل أحتفظ بالمسدس، كما أنني حصلت في جعبة حسين بعد مقتله على “حرز” من خزعبلات الشعوذة والسحر بطول (5) أمتار، كان يحمله كواق من السلاح وألا يصيبه أحد، ويحوي عبارات وكلمات ونجمات سداسية، وهناك من حاول أخذه مني ولكنني رفضت إعطاءه لأحد.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *