التخطي إلى المحتوى
البرلمانيون اليمنيون يخرجون عن صمتهم بهذا البيان  (نصه)

بوابة حضرموت / متابعات

28_81626_189613

قيادة تكتل نواب الشرعية والذي أعلن عن تأسيسه في العاصمة السعودية الرياض قبل أيام خرج في أول بيان من الاحداث الجارية وفيما يلي نصه :

وقفت قيادة تكتل نواب الشرعية امام مجمل القضايا الوطنية ، كما وقفت اما موضوع التشاور الجاري في الكويت وتعنت الانقلابيين ، وان قيادة التكتل اذ تؤكد موقفها الداعم للقيادة السياسية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي وحكومة الدكتور احمد عبيد بن دغر فإنها تؤكد ايضا ان اي تشاور يحاول الانقلابيون الانحراف به عن الثوابت الوطنية والمحددات الخمس التي وضعت مسبقا لاي حوار مع مغتصبي السلطة فإنه مرفوض جملة وتفصيلا مؤكدين على ان المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل والقرار الاممي 2216 هم مرجعيات اي تشاور لانها الازمة اليمنية.

 ان قيادة التكتل النيابي اذ تقف خلف فريق الشرعية المفاوض فإنها لن تقبل اي تنازلات تمكن اللنقلابيين من الحصول على مشروعية لانقلابهم واسقاط الشرعية وسيطرتهم على مؤسسات الدولة بمنطق القوة وقوة السلاح.

كما يناشد التكتل الامم المتحدة ومجلس الامن وكل دول العالم عدم غض الطرف على جرائم الانقلابيين التي تمارس تحت مسمى الهدنة والخروقات المستمرة التي يرتكبونها في الجوف ومأرب ونهم والبيضا وبيحان وفي كل الجبهات الاخرى وحرب الابادة الشاملة التي يشنوها على تعز مع حصار خانق على المدينة على مرأى ومسمع من العالم كله

 

يبارك التكتل للشعب اليمني والقياده السياسيه

الانتصارات العظيمه التي تحققت في حضرموت الخير بدعم من قوات التحالف وباخلاص ابناء حضرموت ووحدة كلمتهم ومعهم الجيش الوطني في مواجهة الارهاب

بدعم من قوات التحالف ، ويدين العمليات الارهابية التي تستهدف الابرياء كما يدين العملية الارهابية التي استهدفت محافظ عدن ومدير الامن ، مؤكدين اننا سنقف بكل الوسائل مع القيادة السياسية ضد الارهاب وضد الانقلاب ،

كما تتقدم قيادة التكتل البرلماني لقادة دول التحالف العربي وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية بقيادة قائد الحزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله لوقوفهم الاخوي مع اشقائهم في اليمن واحباط المشروع الفارسي الذي استهدف اليمن كمقدمة لاستهداف المنطقة كلها ، فاعاد هذا التحالف العربي الاعتبار للامة بعد يأس.

 

     صادر عن تكتل نواب الشرعية البرلماني

     الاننين 2 مايو 2016

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *