التخطي إلى المحتوى
بعد انتهاء الـ ” 72 ساعة لفرق الامم المتحدة ” .. لاسلام حقيقي مع الانقلابيين يلوح في الأفق
الوفد الوطني اليمني الى مفاوضات الكويت يحذر من فشل المفاوضات في حال استمرت الغارات الجوية السعودية

بوابة حضرموت / فياض النعمان

الوفد الوطني اليمني الى مفاوضات الكويت يحذر من فشل المفاوضات في حال استمرت الغارات الجوية السعودية

تستمر مليشيات الحوثي وعصابات صالح باستهداف المدنيين والمواطنين في المحافظات اليمنية التي تشهد حرب طاحة مع المقاومة الشعبية والجيش الوطن من اجل استعادة الدولة التي انقلبوا عليها في سبتمبر 2014 والذي يعد تحدى واضح وصريح للمجتمع الدولي والإقليمي الذي يرعي مشاورات السلام اليمنية بدولة الكويت باستمرارهم لخرق هدنة التهدئة التى دعا لها المبعوث الاممي لليمن في العاشر من ابريل الماضي ..

 
ويعمل فريق الانقلابيين منذ الوهلة الأولى لانطلاق المشاورات بدولة الكويت إلى وضع عراقيل أمام انبثاق نافذة أمل حقيقية لأبناء اليمن للسلام عبر مشاورات الكويت التي تعد الحلقة الأخيرة لهم والتي تحظى بدعم دولي وعربي منقطع النظير .

 
واعتبرت لجنة التهدئة والتواصل انتهاء مدة 72 ساعة التي أعطيت لرفع التقرير من قبل اللجنة المشكلة للنزول للواء العمالقة من قبل الأمم المتحدة والمبعوث الاممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ احمد ورفع تقرير عن الخروقات المسلحة من قبل الأطراف في الجبهات لتكون مدينة تعز نموذج ” ان التأخير غير مقبول “.

 
واكد الصحافي رشاد الشرعبي ان الحوثيين تلاميذ فاشلين لمدرسة ايران التي تعلموا فيها استراتيجية التفاوض والمراوغة والتي تعتمد على الإغراق في التفاصيل والقفز على النصوص والدروس على العقل لمصلحة الجنون وفرض انتصارات وتحقيق تقدم على الأرض واستغلال تلك المفاوضات وتتويه المشاركين فيها والرعاة والمراقبين لها حتى تحقيق أهدافهم الخفية ليعلنوا رفضها حتى قبل ان يوقعوا عليها او قبل ان يجف حبرها.

 
وأضاف الشرعبي في تصريح لـ ” شبكة صوت الحرية ” ان الحوثيين في مشاورات الكويت يتبعون هذه الأساليب وضخوا الأكاذيب ويدعوا المظلومية ويتدللوا ويتناقضوا في التصريحات ويمارسوا الحيل واللف والدوران والخداع فيما آلتهم العسكرية ضاعفت جرائمها في مدينة تعز وضواحيها وريفها وفي مدينة البيضاء واستمروا في الاختطافات للناشطين والاغتيالات والتهديدات والعبث بأموال الدولة ونهب اموال المواطنين.

 
وقال الصحافي الشرعبي هم يريدوا ان يستمر الحال على ماهو عليه بعد ان خلقوا سوقاً سوداء جعلتهم امراء حرب ويرفضون علنا وخفية تسليم السلاح والانسحاب من المدن وحل المليشيا وعوده السلطة الشرعية حتى وان لمحوا للموافقة على طاولة المشاورات, هم يبحثون عن مزيد من الوقت لتحقيق انتصارات على الأرض عجزوا عن تحقيقها منذ اعلان سريان الهدنه في العاشر من ابريل المنصرم بمضاعفاتهم لهجومهم واتساع جرائمهم .

 
وعلى الصعيد ذاتة طالب الاعلامي مختار الرحبي يجب على المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن أن يتعامل بحزم إزاء ماتقوم به المليشيات الانقلابية من خلال المعطيات الواردة من الميدان والتى تؤكد استمرار الانقلابيين بخروقهم للهدنة .

 
وقال الاعلامي ” الرحبي ” لـ ” شبكة صوت الحرية ” انه وحتى الآن تتعامل الأمم المتحدة ومجلس الأمن مع الانقلابيين بشكل ناعم ورخو وتقوم بتدليل مليشيات انقلبت على الدولة وبدون ذلك لن يتم صناعة سلام في اليمن فما نشاهده من المليشيات يحتاج إلى حزم وإلزام المليشيات في المضي نحو إحلال السلام مؤكدا ان السلام لن يتحقق طالما المليشيات ماتزال تحتفظ بالسلاح .

 
ونوه الرحبي في تصريحه إلى أن على التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية يجب ان يكون الضامن لتنفيذ أي اتفاق يصل آلية الفريقين في مشاورات الكويت أو أن علية استكمال تحرير اليمن من المليشيات الانقلابية لتعيش المنطقة في أمن وأمان واستقرار ..

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *