التخطي إلى المحتوى
السيرة الذاتية للمدير العام لمديرية المكلا الجديد سالم علي محسن بن الشيخ أبو بكر

بوابة حضرموت / متابعات

342455

صدر قرار محافظ محافظة حضرموت رقم “13” لسنة 2016م بتكليف الأستاذ /سالم علي محسن بن الشيخ أبو بكر مديرا عاما لمديرية المكلا بحضرموت خلفا للمدير السابق سالم صالح عبدالحق “

ويأتي هذا التعين بعد تحرير مدينة المكلا من تنظيم القاعدة بعد سيطرته على المدينة لسنة كامله
من قبل قوات النخبة الحضرمية والمقاومة الجنوبية وبمساندة القوات الإماراتية مدعومة بالطيران الحربي والاباتشي والسيطرة على الميناء والمطار والمرافق الحيوية والمؤسسات “

السيرة الذاتية للمدير العام لمديرية المكلا :

محل وتاريخ الميلاد : حضرموت، المكلا
1/نوفمبر/1974م

الحالة الاجتماعية : متزوج وأب لأبن واحد.

الوظيفة : عميد أكاديمية القمّة باليمن.

الجنسية : يمني

-الشهادات والدورات العلمية:

حاصل على درجة البكالوريوس من جامعة عدن تخصص (أدب إنجليزي) 1998″

دورة في اللغة الإنجليزية لمدة ست سنوات لدى مدرسة باشريف لتدريس اللغة الإنجليزية بالمكلا منذ 1984″

دورات عديدة ومتفرقة في الكمبيوتر والإنترنت (تعليم ذاتي)”

-دورة في الصين حول إدارة الغرف التجارية”

-دورة في اللغة الصينية في الصين، بكين”

-دورة في اللغة الفرنسية”

-دورة في دولة الكويت حول كيفية تطوير الغرف التجارية ممولة من اتحاد الغرف الإسلامية”

-دبلوم استشاري في انظمة الجودة ومدقق داخلي لأنظمة الجودة”

التعليقات

  1. نعم القرار الصائب ياقبائل حضرموت بمنع القات هذة النبتة الشيطانية والتى حاول الاستعمار اليمنى الهمجى المتخلف من رواجها وانتشارها بين شعب الجنوب العربى وكثير من السلوكيات السيئة والمشينة من رشاوى وتخلف وانحلال خلقى كى يتم السيطرة علية ويتم سلب ثرواتة ومقوماتة ويفسد شبابة ويدمر الاسر والاخلاقيات والقيم الانسانية بين ابناء المجتمع …..هناك شيوخ عصابات فى اليمن ومتنفذين همهم الاساس تجارة القات ونشرة فهم يجنون المال الوفير من تجارة النبتة الشيطانية والبرسيمية واصبح المواطن مثلة مثل الغنم والبقر يجتر البرسيم من الظهيرة وحتى ساعة متاخرة من الليل ويقضى جل وقتة فى نشوة التخيل واحلام اليقضة ويعيش عالة على غيرة وللاسف تحكى قصص مشينة وكيف ان بعض الناس تستولى وتسرق اموال اهلها وحلى زوجاتهم لشراء النبتة الخبيثة واصبح اليمنى اضحوكة بين شعوب العالم لما تكتنزة اوداجهم وانتفاخها لتبعث فى النفس الانسانية التقزز …واما علماء الدين المشعوذين خصوصا من حزب الاوساخ التكفيرى الارهابى فهم من كبار التجار والزراع لهذة النبتة الشيطانيةلذا هم لا يكرهونها ولا يحرمونها ولا يستبعد ان يصفونها كعلاج السرطان والايدز والسكرى وغيرها من الامراض فهم قد استسهلوا الشعوذة والدجل على بسطاء الناس والعامية وهم كثر فى اليمن فالغاية عندهم تبرر الوسيلة ….نعم القرار الصائب وهنيئا لابناء حضرموت والجنوب العربى عامة لقرار مثل هذة فهذة نقطة تحول وانعطاف تاريخية فى حياة ابناء الجنوب العربى عامة لما لها من تاثير ايجابى فى المجال الاقتصادى فالاموال اللتى تهدر فى شراء النبتة الشيطانية ستتوجة لتنفق على الرعايةالصحية والتغذوية والتعليم والاقتصاد لا جيال المستقبل القرائر صائب ومليون صائب حتى وان جاء المنع متاخرا لهو احسن من العدم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *