التخطي إلى المحتوى

هادي

عبدالله عمر

منذ انطلاق عاصفة الحزم في 26 مارس لعام 2015 م للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية بالتدخل العسكري بطلب من الرئيس الشرعي لليمن عبد ربه منصور هادي لإنقاذ اليمن ولردع الانقلابين من قتل اليمنيين والعبث بمقدرات الدولة وإعادة مؤسسات الدولة الى حاضنتها .

فمنذ ذلك التاريخ باتت مؤسسات الدولة بيد عصابات تعوث فيها فساد , وتم تعين المناصرين والتخلي عن المناهضين , انعكست تلك التصرفات على الحياة العامة للمواطنين و الخدمات فقد فانعدمت المشتاقات النفطية و تدهورت العملة المحلية إلى أدنى المستويات اثر سلباً على المواطنين والحياة العامة .

وبرغم من المحاولات الجادة للقيادات السياسية لتطبيع الحياة العامة للمواطنين وتوفير كافة الخدمات لهم لكن تظل هناك قوى تسعى جاهدة لا فشال تلك الجهود الجبارة , ليبقى الشعب يعاني ويلات الظروف الصعبة .

وتتولى المشاورات العقيمة التي يسعى من خلالها الانقلابيين من كسب المزيد من الوقت لقتل اليمنين برغم التنازلات الكبيرة التي قدمتها القيادة السياسية ممثلة بالرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي للخروج باليمن من دوامة الازمات والحروب التي انهكت الشعب اليمني ودفع المواطن اليمني تكاليفها الباهظة .

برغم من التحذيرات الكبيرة التي قدمتها القيادة السياسية من التدخل الفارسي الايراني في شؤون اليمن عبر الحوثيين وبعض فصائل الحراك الجنوبي القابع تحت تصرف إيران في محاولة منها للسيطرة على اليمن وتهديد أمن المنطقة وتهديد حدود المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي .

لتأتي عاصفة الحزم بقيادة المملكة وبمشاركة دول التحالف العربي لإبطال المخطط الايراني والمد الحوثي والعفاشي في محافظات الجمهورية الذي يهدد حدود المملكة العربية السعودية ودول الخليج والامن الاقليمي والدولي .

وستظل الشرعية والتحالف العربي سدً منيعاً في وجه الانقلابين وادوات ايران في عموم اليمن وبالمحافظات الجنوبية التي استطاعة التحرر من قبضة الحوثي والمخلوع صالح عقب سلسلة خيانات وسط قيادات جنوبية تتبع ايران وقيادات مؤتمرية ارتضت لنفسها العار .

وسيظل الشعب اليمني مديناً لدول التحالف العربي لإنقاذها من همجية التحالف الحوثي العفاشي الايراني للنيل من اليمن وسيادتها وارادتها في العيش بكرامة وحرية بعد 33 عام من العبودية والحكم العائلي للمخلوع صالح الذي دمر اليمن ونهب مقدراتها وترك الشعب اليمني يعاني من كافة جوانب الحياة .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *