التخطي إلى المحتوى
هام : أول توضيح رسمي بشأن مداهمة مقر حزب الإصلاح بالمكلا

بوابة حضرموت / خاص

141023120529-75604-0

وضح مصدر رفيع طبيعة اعتقال مدير مقر حزب الإصلاح بالمكلا بمحافظة حضرموت الأخ (عوض الدقيل) وحارسي المقر اللذَين تم إطلاق صراحهما فوراً بعد انتهاء التحقيقات وإثبات برائتهما من التُهم الموجهة إليهما، ولايزال مدير المقر (الدقيل) ما تحفظ به ويتم متابعة البلاغات الموجهة إليه .

وأتى في التوضيح (أن قيادة الامنيه بالمكلا ليس لديها عداوة مع أي طرف سياسي بحضرموت وإنما جاء اعتقال مدير المقر (الدقيل) بعد بلاغ وتُهم صدرت في شأنه وتم الإبلاغ ضده وتم إعتقاله والتحقيق والتحقق حوله وأضاف أن الاعتقال لم يكن يوماً اعتقالاً تعسفي أو لأهداف إنتقامية أو استهداف لإنتماء حزبي وإنما اعتقال مبنياً على بلاغات واتهامات وعلى ضوئه يخضعون لإجراءات قانونية كفلها الدستور ).

وأضاف (ما نقوم به هو من أجل المصلحة العامة وحفظ الأمن والاستقرار والسكينة بأوساط حضرموت، وأننا لا نقصد جهات أو أفراد بذواتهم حيث يتم التعامل مع المستجدات بحكمة وبمنطق القانون والأنظمة السارية بعدالة وشفافية).

وأشار إلى أنه مَن يخالف القانون أو يعمل على مساعدة أو تسهيل للمخالفين ستنطبق عليه الأنظمة والتعليمات السارية في البلاد أياً كانت صفته أو علاقاته.

وقال: (نأمل من كل الشرفاء والأخيار من أبناء حضرموت يكونوا يداً واحدةً و ان يغلبوا مصلحة حضرموت على المصالح الضيقة مؤكداً أن حقوق الجميع مصانة والوطن ومصالح الوطن فوق الجميع).
وفي نهاية حديثه بعث رسالة إلى كافة أبناء حضرموت بالساحل والوادي والهضبة والصحراء قال فيها: (اليوم حضرموت لأبنائها لن تكن غير ذلك، حرب التحرير كانت ولا زالت لأجل حضرموت تستهدف فقط أعداء حضرموت ومن جعلوا حضرموت نقطةً سوداء في العالم؛ كانت عزيمة وإرادة الحرب ضد التنظيم الإرهابي ليست سهلة ولم تكن نزهة وقد حملوا رجال الجيش الحضرمي بمسانده قوات التحالف أرواحهم على أكفهم واقتحموا معقل التنظيم الإرهابي ولقنوه الهزيمة النكراء وفر هاربا.

ويأتي اليوم الملف الأكثر والأكبر تعقيداً وهو تطهير المكلا من فلول وبقايا التنظيم الإرهابي وأعوانهم لبسط نظام أمني قوي يحمي الأَمنيين في المدينة البيضاء “المكلا” من المخربين ومَن يسعون لزعزعة الأمن والسكينة العامة ومَن كانوا يمثل لهم التنظيم استرزاق لاستمرار تدمير حضرموت.

حيث قامت مؤخراً حملات ضد أشخاص متواطئين مع الإرهاب وهنا توكد القيادة بحضرموت أنهم لا يستهدفون إلا من يسعى لخراب حضرموت وﻻ يستهدفون حزب أو كيان هدفه مصلحة حضرموت والنمو بها ويجب أن يفهم أبناء حضرموت ذلك

يجب أن يعي أبناء حضرموت أن المرحلة الأمنية حساسة وما تسعى إليه القيادة الأمنية بإصرار هو بسط الأمن وملاحقة كل مَن يسعى لإقلاق السكينة العامة. ولن تكون القياده الامنيه يوماً ضد أي جهات أو أشخاص وإنما يتم التعامل مع كل أبناء حضرموت بسواسية دون تفرقة بين من هو حزبي أو رجل أمن أو مقاومة… إلخ.

وهنا نتواجه إلى كل أبناء حضرموت جميعاً وأخص بالذكر من ينتمي لحزب الإصلاح الذين يجب أن يكون انتماؤهم أولاً وآخراً لحضرموت.. حضرموت هي بيتنا الأول والأخير حضرموت للجميع ٬ والكل أمام القانون سواسية لا تفرقة بين أحد لنعلي مصلحة حضرموت على المصلحة الحزبية لنجعل الإنتماء لحضرموت ونخرج من عبء الإنتماءات الأُخرى التي تجعل منا رهن للغير ورهن للأفكار الهدامه

واليوم نتسال عن تلك الاصوات التي تسعي للفتنه اينهم هؤلاء الذين يشتقدون بالحرية عندما كانت القاعدة تصلب وتجلد وترمي وتسرق البنوك أين هم عندما أقاموا القمع وعاثوا في الأرض فساداً ٬ لم نسمع تلك الأصوات إلا اليوم تتباكى من الظلم ونزع الحريات التي تختبئ تحتها المكيدة وزرع الفتن وإثارة البلابل.

يا أبناء حضرموت الشرفاء انفضوا عن أنفسكم غبار الحزبية المقيتة لما لها من ارتباطات هدفها خارج حضرموت ٬ اجعلوا من حضرموت حزبكم .
يا أبناء حضرموت من هم مغرر بهم اتباع الأحزاب اتركوا المشاريع الحزبية فهي تستخدمكم لتمرير مشاريعها لم ولن تستخدمكم يوماً واحداً من أجل حضرموت .
يا أبناء حضرموت لا تستمعوا لقلاقل الفاشلين والمتشائمين ٬ حضرموت بخير وسوف يُضرب بيد من حديد كل مَن يفكر بالعبث بأمنها .

يا أبناء حضرموت الشرفاء القياده الامنيه تسعى من أجل حضرموت وتسعى من أجلها لا تكن العداء سوى لأعداء حضرموت، حضرموت للجميع ولا هوادة مع الخارجين عن القانون اينا كان حزبهم أو مركزهم أو مكانتهم
القيادة الأمنية مصممة تصميماً كبيراً لفرض الأمن وتطهير البلاد من شراذم الإرهاب ومصممة لإبقاء حضرموت آمنة مستقرة وإفشال كل المخططات التي تريد بها السوء ٬حضرموت للجميع وسوف يشارك الجميع في بناءئها بعلوا مصلحه حضرموت لا المصالح الضيقه والمشاريع الخارجه عن نطاق حضرموت والمخططات الحزبيه التدميريه .
حفظ الله حضرموت واهلها من كل مكروه.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *