التخطي إلى المحتوى
تعرف على الشهيد قائد المروحية الإماراتية

بوابة حضرموت / متابعات

1

 

 

أريد الجنة، وفي الجنة سأتمنى ما أريد، كانت هذه آخر كلمات الشهيد طيار عبد الله محمد ضاوي اليماحي، وكانت تلك الكلمات مثبتة على شعار هاتفه بتاريخ 3 يونيو، وكأنما القدر قد لبى طلبه، فنال الشهادة صائماً، خلال أداء واجبه.

  

 

تخرج الشهيد طيار عبد الله محمد ضاوي اليماحي، من الكلية الجوية ووصل لرتبة ملازم أول، وهو حديث الزواج، حيث تزوج قبل 10 أشهر، ووفق مصادر من عائلته كان ينتظر مولوده الأول بعد فترة قصيرة. 

 

 

ينتمي الشهيد الراحل إلى منطقة مربض التابعة لإمارة الفجيرة، وكان مثالاً للمواطن المحب لوطنه، القريب إلى ربه، حيث كان حريصاً على صلواته، ولا تفارقه الابتسامة بحسب أفراد أسرته.

 

 

 

وقال والد الشهيد إن آخر لقاء جمعه بأسرته قبل 8 أيام، بعد أداء صلاة الفجر، مضيفاً أنه كان إنساناً مجتهداً ومثابراً، وكان يعشق وطنه بجنون، وكثيراً ما تمنى الشهادة في سبيل نصرة الحق وأداء الواجب. 

 

 

وأضاف والد الشهيد: ورغم ألم الفراق، نقول إن وطننا الغالي يستحق، وكلنا على استعداد لتقديم أرواحنا فداء لرايته وقيادته وترابه. 

 

 

وعبر عدد من أصدقاء الشهيد عن صدمتهم من تلقي الخبر، مردفين: “نحتسبه عند الله شهيداً، هو ورفيقه”… هم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وهنيئاً لهم فقد لقوا ربهم صامدين مرابطين على الحق، طائعين، ملتزمين بفريضة الصيام. 

 

 

وعن خصال الشهيد، فقد وصفه أصدقاؤه المقربين بالإنسان الودود، الذي يتسم بالبساطة والشجاعة والإقدام.

 

 

وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية أعلنت اليوم  سقوط مروحية عسكرية خلال رحلة روتينية في المياه الدولية، ومقتل طاقمها المكوّن من الطيّار ومساعده، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية “وام”.

 

فيما بدأت القوات الإماراتية بمشاركة إدارة شرطة عدن عملية بحث واسعة  في عرض بحر ساحل مدينة البريقا بحثا  عن الطيارين اللذين هوت بهما مروحية تابعة للتحالف كانت في طريقها الى معسكر القوات الإماراتية القريب من مديرية البريقا نافية أن تكون الطائرة قد اسقطت بفعل صاروخ أو إطلاق نار من قبل جماعة إرهابية .

 

 

وأكد شهود عيان لعدن العاصمة  رؤيتهم المروحية الإماراتية تهوي وسط مياه البحر قبالة سواحل مدينة البريقا قبل عصر اليوم دون سماعهم  صوت تفجير أو إطلاق للنار .

 

 

 

وتشارك عدد من قوارب الصيد المحلية في عملية البحث عن الطيارين فيما نفذت وحدات من الجيش انتشارا واسعا على طول خط ساحل البريقا ونشرت عدد كبير من المركبات وعشرات الجنود في محيط موقع سقوط الطائرة .

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *