التخطي إلى المحتوى
الأحد المقبل .. استئناف الدراسة في عموم مدارس ومعاهد ساحل حضرموت

بوابة حضرموت / خاص 

1428501850

 

 

أقر اليوم بمدينة المكلا استئناف الدراسة في عموم مدارس التعليم الثانوي والأساسي والمعاهد المهنية والتقنية في جميع مديريات ساحل حضرموت ابتداء من الأحد القادم .

 

 

ووجه الأمين العام للمجلس المحلي في محافظة حضرموت صالح عبود العمقي مكتبي التربية والتعليم والتعليم الفني والتدريب المهني بإجراء كافة الترتيبات والتجهيزات الكفيلة باستئناف الدراسة في الوقت المحدد والحرص على تهيئة المناخات الملائمة لذلك .

 

 

 

وتضمن التوجيه عقد لقاءات لمختلف الادارات التربوية المختصة في المديريات والمعاهد كافة لضمان الالتزام بتسيير العملية الدراسية وانضباط الكادر التعليمي والطلاب .

 

 

 

وشدد أمين عام محلي حضرموت على أهمية التعليم بوصفه مفتاح المستقبل حاثاً أولياء أمور الطلاب والمجتمع عموماً أن يسهموا بصورة إيجابية في استقرار العملية التعليمية وخلق بيئة ومناخ تعليمي محفز على تعليم ابنائهم وجعلهم جيل المستقبل المنشود القادم المتسلحين بالعلم والمعرفة والنافعين لأنفسهم وأهلهم ومجتمعهم . مشيراً إلى أن التعليم هو رهاننا الأساس والرئيس للبناء والنهوض بمجتمعنا إلى الأفضل وتحقيق غاياته تطوره ونهوضه .

 

 

 

ودعا العمقي الادارات والكوادر التربوية والتعليمية والمعلمين كافة إلى مواصلة جهودهم المخلصة واستشعار مسؤولياتهم العظيمة في تأدية مهامهم بمزيد من العطاء والتميز ..مؤكداً على أهمية دورهم وعظم رسالتهم النبيلة في بناء جيل المستقبل والغد المشرق.

 

 

 

وحث أمين عام المجلس المحلي بالمحافظة مجلس جامعة حضرموت إلى ضرورة النظر وتدارس كافة الأمور المتعلقة باستئناف الدراسة في مختلف كليات الجامعة والحرص على استقرار العملية التعليمية فيها لما للتعليم الجامعي من أهمية وريادة في تحقيق التنمية البشرية.

 

 

 

وفي وقت ذاته دعا العمقي إلى عدم أعطاء فرصة لمن يريد الاخلال بالعملية التعليمية لما لها من مخاطر على مستقبل أولادنا وحرمانهم من حقهم في التعلم والتعليم مشيراً إلى أن الجهل له عواقب وخيمة على الانسان والمجتمع عموماً .

 

 

 

وقال أمين عام محلي حضرموت أن الظرف الاستثنائي الراهن الذي تمر به المحافظة تتطلب من الجميع التعاون والتآزر وبث روح الاطمئنان وخلق الاستقرار والوئام ووقف التصرفات الطائشة المخلة بأمن وسكينة المواطنين والمجتمع.

 

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *