التخطي إلى المحتوى
بيان مشترك للرئيس علي ناصر محمد والمناضل محمد علي أحمد

بوابة حضرموت / خاص

1428526084

 

 

اطلعنا بعناية بالغة على ما ورد في البيان السياسي الصادر عن بعض مكونات الحراك الجنوبي السلمي، وعلى رأسها المؤتمر الجنوبي الأول (القاهرة)، والمؤتمر الوطني لشعب الجنوب، ومجلس الانقاذ الوطني الجنوبي، بتاريخ 8 /4/2015م، الذي تضمن العديد من القضايا المرتبطة بالوضع الاستثنائي الخطير الذي تشهده اليمن جراء الحرب الدائرة والموقف منها، ونثمن عالياً هذا الموقف التاريخي المسؤول الذي تبنته وسجلته هذه المكونات بصفته تعبيراً عن حرصها ومسؤوليتها الوطنية والتاريخية، وأملته عليها واجباتها الانسانية والاخلاقية في هذه الظروف الحرجة والمأساوية، ويصعب على من يتمتع بروح الشعور بالمسؤولية أـن يدير ظهره لكل الذي يجري، ويبرر صمته وخفوت صوته بما لا يمكن فهمه، وكأن ما نشاهده اليوم من كوارث ودماء وحصار يتم في كوكب آخر وليس في عدن والضالع وحوطة لحج ولودر وبيحان وبقية المناطق والمدن اليمنية.

 

 

 

وعليه فإننا نؤكد على ما حواه البيان في مضمونه المسؤول والعميق وتمسكه الواضح بثوابت القضية الجنوبية، كما نضم صوتنا إلى جانبه في الدعوة لوقف اطلاق النار فوراً، ورفع الحصار عن عدن، وسحب الوحدات العسكرية والمليشيات المتواجدة فيها ومن بقية المدن والمحافظات الجنوبية.

 

 

 

كما لا يفوتنا التعبير عن ادانتنا الشديدة لما تعرضت له مدينة المكلا من أحداث وتطورات دراماتيكية مفاجئة، ومن نهب وسلب واسعين تثير الاستغراب وتبعث على الحيرة، ونأمل في نفس الوقت أن ينهض الجميع بمسؤولياته والتصدي لسطوة القاعدة على ثاني أكبر مدن الجنوب، وفضح وتعرية كل من ساهم في ذلك وبأي شكل من الاشكال بهدف خلط الأوراق وارباك المشهد السياسي وحركة المقاومة الجنوبية الشعبية.

 

 

 

ولا يفوتنا هنا أن ندعوا الى محاسبة المتسببين والمستفيدين من وراء الحرب، والتي تحولت عند البعض الى استثمار مربح وعلى حساب الدماء والدموع ومستقبل الاجيال القادمة في الجنوب وفي اليمن عموماً، وفي الوقت ذاته نحملهم المسؤولية عن كل ما جرى من خراب وسفك للدماء البريئة.

 

 

 

إننا نتوجه بالتحية والاكبار والتقدير المفعم بشعور عميق من الاعتزاز بدور وبسالة وشجاعة شباب ورجال المقاومة الجنوبية الشعبية في كل الجبهات دون استثناء، ومعهم وإلى جانبهم كل المواطنيين في المدن والمناطق المختلفة الذين تحملوا في هذه الظروف اقصى درجات الألم والمعاناة وبكل درجاتها وصورها، وشكلوا حاضنة اجتماعية متماسكة عززت من صمود وثبات شعبنا.

 

 

 

واخيراً … فإننا نؤيد ونبارك أية جهود ومبادرات تهدف إلى وقف الحرب الفوري، واحلال السلام، والعودة الى لغة الحوار، والتفاوض بشأن كافة القضايا المختلف عليها، ووضع المعالجات والحلول العادلة والدائمة للأزمة الراهنة، والتي لا تهدد الأمن والسلم في اليمن وحدها بل تهدد الأمن والسلم الاقليمي والدولي .

 

الاربعاء 8 ابريل 2015م

 

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *