التخطي إلى المحتوى
كفاكم تشويها لهادي وظلما للحكومة ولشعب

e3e4498f-72ee-43db-8ee5-2558c3158fcf

بقلم / الإعلامي جمال حسين

حملات تشوية منظمة تطال فخامة الرئيس وحكومة الشرعية هذه الحملات شملت عدة جوانب وجند لها أشخاص كلا في مجاله ويعملون بنشاط وهمة ووفرت لهم كل وسائل العمل وكل الإمكانيات التي تشن من خلالها اليوم حملات التشوية على فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي وحكومة الشرعية ونكران إنجازاته ومساعيه لإخراج البلد من الوضع الذي أوصلته إليه اليوم مليشيات التمرد والانقلاب مليشيات صالح والحوثي.

ومن ضمن هذه الحملة  الإعلامية  التي هي في الأساس أقلام باع اصحابها شرف المهنة وأضاعوا الحقيقة ووههج الكلمة وصاروا اقلام بيد محرك وصارت كلماتهم باهتة لأنها غطت الحقيقة بمنخل وصارت اهدافهم ونواياهم معرفوه لم يعبروا للأسف عن مايريدوه هم بل كتبوا مايريده أسيادهم وأصبحوا جنود مجندة تسترزق من وراء كتاباتها التي تزور بها الواقع وتقلب الحقائق وحبل الكذب قصير وهم يعلمون من يعرقل اليوم إستتاب الامن والإستقرار و البناء والتنمية في البلاد وخلق الفوضى والبلبلة وأفتعال الأزمات وتعذيب الشعب والضغط عليه من خلال الخدمات التي يفتعلون لها الأزمات بهدف  إثارة غضب الشعب لينتفض ضد الرئيس والحكومة

ويخرج عليها بمسيرات وأعمال باتت مفضوحة كشفها الشعب وعرف من يقف ورائها فلم يخرج مع دعاة الباطل على الرغم من الضغط الذي يمارسوه عليه اليوم ويحاربوه في أبسط حقوقه وهي الماء والكهرباء والغاز والمشتقات النفطية وقوت عيشه الشعب ليس غبي او جاهل لهذه الدرجة فاستحوا على انفسكم واحترموا عقولنا التي تدرك ان مايحدث اليوم من أزمات سببها معروف ومن يقف ورائها وماهي اهدافة التي فشل في الوصول اليها وسيفشل مرارا وتكرارا لأن الشعب ما عاد ذلك الشعب الذي اهلكتوه بفسادكم وكذبكم وزوركم

الشعب اليوم صامد مع الشرعية ومع رئيسه المشير عبدربه منصور هادي حفظه الله الذي مازال يسعى للوصول بهذا البلد الى بر الأمن فمها حاولتوا عرقلته او إفشاله فلن ولم تنجحوا مهما عملتم من عصابات ومليشيات ومهما اشتريتوا من أقلام فهي مفضوحة ومفضوح عملكم وستنغلب عليكم قريبا كما ينقلب السحر على الساحر فما هي إلا مسألة وقت فقط لن تسطيعوا إعادة العجلة للوراء مرة أخرى وعلى الحكومة العمل والسعي بقوة لإفشال هذه المخططات والمؤامرات والمكايدات السياسية

فما احوج الشعب اليوم لحكومة تقف إلى جانبه وتخفف معاناته وتخلصه من هذه العصابات التي أهلكته وتمادت كثيرا في تجريعه المعاناة في محاولة بائسة ويائسة منهم لغليانه وخروجه على حكومة الشرعية والرئيس الا انها محاولات أفشلها فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي والحكومة والتحالف العربي ممثلا بدولة الإمارات العربية المتحدة واشتروا الطاقة والوقود والمعدات الخاصة بالمولدات الكهربائية

وما زالت الأزمات تفتعل والمشاكل كلما تم حلها عادوا ليثيروها من زاوية أخري ومازال تجار الازمات يتلذذون بتعذيب الشعب وبكل قسوة وحقد وكراهية لهذا الشعب الذي خرج ضدهم في عام2011م وعليه اليوم أيضا الوقوف ضدهم بحزم وقوة وكشفهم وفضحهم من خلال التفافه حول فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي وحكومة الشرعية وفضح هذه الأصوات والأبواق  النشاز التي تسعى بعنف وقوة لزعزة الأمن والإستقرار وخلق الفوضى والتشوية والمناطقية وثقافة الكراهية التي نشرتها طيلة السنوات الماضية ونحن على ثقة كبيرة بوعي الشعب ووقوفه بقوة لهذه الحمالات التحريضية والتشويهية وإيقاف المروجين والناشرين لها عند حدهم.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *