التخطي إلى المحتوى
العمل الجوي يحقق أهدافه وسنعلن عن «البرّي» في الوقت المناسب

 

b040

بوابه حضرموت / عكاظ

 

أكد المتحدث باسم قوات التحالف المستشار في مكتب سمو وزير الدفاع العميد ركن أحمد بن حسن عسيري، أن قيادة التحالف تتواصل بشكل مستمر مع الهيئات الإغاثية لمتابعة أعمال إجلاء الرعايا، مشيرا الى أنها أنهت أمس التصاريح اللازمة لسفينة ستتحرك من جيبوتي باتجاه عدن، وتحمل مواد إغاثية وطواقم طبية تابعة للصليب الأحمر.
وأوضح العميد الركن عسيري خلال الإيجاز الصحفي اليومي، أمس، أن أعمال إجلاء رعايا الدول تسير على وتيرة جيدة، بالرغم من وجود بعض الصعوبات التي تواجهها بعض الدول في توفير طائرات بأعداد تتوافق مع حجم رعاياها في اليمن، مؤكدا أن ما وفرته قيادة التحالف من إمكانات، بدأت تظهر نتائجها على أرض الواقع.
وأشار إلى أن الأعمال التي تنفذها قوات التحالف خلال الحملة الجوية لعملية عاصفة الحزم، تسير وفق المخطط لها، حيث تقوم القوات بعزل الميليشيات الحوثية داخل عدن، مع استمرار دعم اللجان الشعبية والمخلصين من أبناء المنطقة للتصدي لهذه الأعمال التخريبية. وقال إن قوات التحالف تعمل على تحقيق الأهداف الجوية المحددة منذ البداية، مع التركيز على المعسكرات والتحركات التابعة للميليشيات الحوثية، واستهدافها بشكل مباشر في عدة مناطق في صنعاء وتعز والضالع. وعبر عن أمل قيادة التحالف من قادة التشكيلات العسكرية في الجيش اليمني والراغبين في العودة لدعم الشرعية التخلي عن هذه الجماعات الإرهابية، والتواصل مع زملائهم المعروفين لديهم بدعمهم للشرعية حتى لا تتعرض هذه القوات للتدمير. وأشار إلى أن قوات التحالف استمرت خلال الـ24 ساعة الماضية، باستهداف جميع الألوية والقوات التي تدعم أعمال الميليشيات الحوثية، في مواقعها، وتحركاتها، وفي مواقع تخزين الذخيرة، حيث قامت قوات التحالف أمس بتدمير نحو (11) مستودعا للذخيرة التي قامت الميليشيات الحوثية بتخزين الذخائر بها.
حالة فوضى
وأوضح أن أعداد الميليشيات الحوثية بدأت بالتنازل، مشيراً إلى أنهم في حالة فوضى، ويفتقدون إلى التنظيم، مؤكدا أن قيادة التحالف ستعمل على استهدافهم وتدمير مواقعهم.
وفي قاعدة العند، أكد أنه تم تحييد الإمكانات المتواجدة فيها، إلا أن الميليشيات الحوثية عادت أمس الأول، ودخلت إليها لمحاولة إعادة الاستيلاء عليها، والاحتماء داخلها، مشيراً إلى أن قوات التحالف قامت باستهدافها بشكل مباشر، وأصبحت القاعدة الآن تحت سيطرة اللجان الشعبية في المنطقة.
وفي ما يختص بالعمليات البرية، أوضح العميد ركن عسيري، أن حدود المملكة الجنوبية في وضع مستقر بشكل كامل، حيث تقوم القوات البرية وحرس الحدود بمهامها على أكمل وجه، ويتم استهداف أي تحرك من الطرف الآخر مباشرة.
وعلى الجانب البحري، أشار إلى أن السفن المشاركة من قوات التحالف تقوم بدورها على أكمل وجه بالتعاون مع الدول المتواجدة في منطقة باب المندب والقرن الإفريقي، والتي كانت متواجدة لحماية المنطقة من عمليات التهريب والقرصنة.
تأمين عدن
وتطرق العميد ركن عسيري في إجابته على أسئلة الصحفيين إلى أن قوات التحالف تعمل على الهدف الأساسي وهو تأمين مدينة عدن، ومنع الميليشيات الحوثية من الاستمرار في ترويع المواطنين ومنع وصول أي دعم لهم من خارج المدينة، مستهدفين جميع التحركات التي تتم على الطرق، مشيراً إلى أن قوات الجيش المتمردة على الشرعية التابعة للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح والميليشيات تسعى من وقت لآخر إلى تعزيز تواجدها في مدينة عدن.
ولفت النظر إلى أن «عاصفة الحزم» استهدفت معسكراتهم في عدن، والمواقع الخاصة بالأمن المركزي والحرس الجمهوري لما لها من دور في تغيير الموقف العسكري على الأرض، مبينا أن الميليشيات استولت على مستودعات كبيرة من الأسلحة التي كانت لدى الجيش اليمني، كما استجلبت السلاح من خارج اليمن وتخزينه بكميات كبيرة، متسائلا عن فائدة الميليشيات الحوثية من تخزين هذا الكم من الأسلحة داخل اليمن إذا لم يكن هدفها الأساسي هو الإضرار باليمن ومواطنيه؟
وأكد أن العمل العسكري هو عمل مخطط ومنظم ولا يستجيب لردود الأفعال، وهذا العمل موجه إلى ميليشيات وليس لجيش نظامي، مشيراً إلى أن 10 أيام أو 12 يوما أو أسبوعين في عمر العمليات العسكرية يعتبر قليلا إذا ما كانت هذه العمليات العسكرية تتم على وتيرة منظمة، مع الأخذ بسلامة المواطن اليمني وبنيته التحتية في الحسبان، مشيرا الى أن أصحاب هذه الأصوات هم من بنوا هذه الميليشيات للإضرار بالمواطن اليمني، ويتباكون على مشروعهم الفاسد في اليمن، وطبيعي أن يكون تصرفهم ووجودهم في الإعلام وحربهم الإعلامية تهدف إلى دعم هذه الميليشيات، وهذا ما يؤكد مقولة «الصراخ على قدر الألم».
وأشار العميد ركن عسيري إلى أن الميليشيات الحوثية بدأت عملها ضد الدولة اليمنية في أوائل عام 2002 وما تلاه حيث جرت بينها والجيش اليمني 6 حروب عسكرية، لافتا إلى أن الحكومة اليمنية أظهرت أمام الجميع في التلفاز في الأعوام السابقة العديد من الأدلة التي تثبت الدعم الإيراني بالأسلحة والذخائر للحوثيين عن طريق الموانئ.
وقال: منذ تلك الحقبة قامت هذه الميليشيات بالانقلاب ضد الحكومة الشرعية، وكان لها 14 رحلة جوية أسبوعية قادمة من إيران، إضافة للعدد الكبير من السياح الذين يأتون من إيران إلى اليمن أو من اليمن باتجاه إيران، مشيرا إلى أن هذه الرحلات الجوية كانت تمول الميليشيات بالذخائر والأسلحة المخزنة والموجودة في المستودعات وفي أماكن مختلفة في اليمن.
أدلة للتورط الإيراني
وأكد وجود أدلة تم عرضها على جميع الحلفاء في قوات التحالف تظهر تدريب الإيرانيين للشباب اليمني على استخدام الطائرات، عادا وجود تجهيزات كالطائرات والمدفعية في أيدي الميليشيات جديدا في التاريخ حيث لم يسبق أن كان للميليشيات طائرات حربية أو صواريخ سكود، منوها إلى أن حزب الله وإيران دربوا هذه الميليشيات لإلحاق الضرر بالسكان ونسف بنية الدولة في اليمن.
وأفاد أن المشروع الذي يستخدم الميليشيات في اليمن بغية تدمير ونسف الدولة اليمنية تم وقفه الآن، مشددا على عدم قبول هذا النوع من السلوك على يد الميليشيات ضد السكان المدنيين.
تمرين الصمصام
وأبان العميد عسيري أن تمرين الصمصام5 يعد تمرينا مخططا له، ويعقد بالتناوب بين المملكة وباكستان، ويهدف إلى اكساب الخبرة والاحتكاك والاستفادة من خبرات الجانبين، مؤكداً جاهزية قواتنا المسلحة والقوات البرية على وجه الخصوص المتواجدة على كامل حدود المملكة الجنوبية، مبيناً أنها مدربة ومتعودة على هذه الطبيعة من الأعمال، منوهاً الى أن مركز الملك سلمان للتدريب هو قاعدة خلفية لصقل مهارات هذه الوحدات من خلال جدول زمني للتدريب.
منطقة آمنة
وحول مطالب وزير الخارجية اليمني بإنشاء منطقة آمنة، بين العميد عسيري أن الوزير اليمني جزء من العملية وجزء من التحالف، والعمل يتم وفق خطة عسكرية لها تطبيقات ومراحل، والعمل الجوي الآن يحقق أهدافه، وسنعلن عن أي عمل بري متى ما كان الوقت مناسباً لذلك، مذكراً بما حدث في عام 1990م، من استمرار العمليات الجوية قرابة خمسة إلى ستة أشهر، فيما نفذت العمليات البرية في 100ساعة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *