التخطي إلى المحتوى
لمــــــــاذا جــــــــــــلال ؟!

1liSdx9Y

بوابة حضرموت / رنا صادق عوض 

 

شاءت الأقدار والظروف أن تأتي بالرئيس المشير عبد ربة منصور هادي رئيسا توافقيا للبلاد التي كانت ولا تزال تعصف بها الأزمات في كافة الأصعدة , ورغم المهمة الصعبة التي غامر الرجل بحياته والدخول فيها من اجل الخروج بالبلاد من حالة الحرب التي تعيشها وحالة ورغم أن الرجل استطاع بحكمته وحنكته السياسية أن يتجاوز كل ذلك رويدا رويدا آلا أن الرجل وكافة أفراد عائلته تطالتهم حملات إعلامية منظمة من كافة القوى المتنفذة في صنعاء ..

فجلال النجل الأكبر للمشير هادي لاحضنا خلال الفترة الأخيرة كيف حملات التشويه التي تطاله والمتابع للحال التي تعيشها تلك الجهات التي تقوم برعاية هذا الحملة سيعتبر ذلك ضحك ع الذقون وإفلاس سياسي فهي لم تجد لدى الرجل أي قضايا فساد فذهبت لخلق تلك الاتهامات التي يعرف الكثير أنها عارية عن الصحة والواقع ..

ما يجري بحق النجل جلال لا يعدوا كونه حقدا دفين لدى تلك الجهات التي تحاول خلق تهم وحجج من اجل خلق حالة من الهيجان الشعبي ضده هناك حملة منظمة تجاه جلال من قبل جهات نافذة لا شك انها تضررت من سياسية الرئيس هادي وخصوصا انفتاحه الكبير على الجنوب وقضيته العادلة وعلى القيادات الجنوبية التي تم أبعادها وإقصائها من عملها وتسريحها دون وجة حق . قضية الجنوب وتعاطي الرئيس هادي لها تقف كشوكة في حلق تلك القوى التي ضلت تعيث بالبلاد على مدى عقود من الزمن ..

أن الهجوم الإعلامي الذي تنفذ منة رائحة الحقد فقد طالت سيادة المشير هادي رئيس الجمهورية من قبل صحف وكتاب شماليين وبعض منهم جنوبيين للأسف تتهمه باتهامات عارية من الصحة.

لقد فشلوا من النيل من النجل جلال فذهبوا لخلق تلك الاتهامات العارية عن الصحة فالرجل يعرف عنة تواضعه الجم وعدم حبة لظهور الإعلامي ..

أننا هنا نستغرب ما مبررات هذا الحملات التي تدار من صنعاء بحق المشير هادي ونجله الأكبر جلال , ونأمل من وسائل الأعلام المستقلة أن تتوخى المصداقية ولا تعتمد ع كل ما ينشر ويذاع في مواقع تلك القوى السياسية المعروفة والمتنفذة , بل ما يجري على الواقع , لان هذا أمانة وأخلاق المهنة الإعلامية..

وليعلم الجميع أن الهجوم على الرئيس هادي ونجله جلال افرز اليوم وجود شمال وجنوب ،،هادي الرئيس وجلال الابن هم جنوبيين لهذا توجه لهم السهام هم وغيرهم من أبناء الجنوب

· معيده في كلية المجتمع عدن ..

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *