التخطي إلى المحتوى
اللواء البحسني يرد بنفسه على الحملات الإعلامية التي تستهدف النخبة الحضرمية

بوابة حضرموت / خاص

تنزيل

 

رد اللواء فرج سالمين البحسني قائد المنطقة الثانية في مقال – استلمت “بوابة حضرموت” نسخة منه – على الحملات الإعلامية التي تستهدف قوات النخبة الحضرمية . 

نص المقال : 

· يبدو أن الإنتصارات التي حققتها قوات النخبة بصورة خاصة, و حضرموت بصورة عامة, المتمثلة بتحرير مدينة المكلا وساحل حضرموت من قبضة عناصر القاعدة الإرهابية ومن سار في فلكهم, لم تروق لأشخاص وجماعات قد تكون تربطها علاقات بتلك العناصر، أو تشعر أنها ستفقد مصالحها الشخصية, سواء كانت مرتبطة بشبكات فساد أو أي أعمال غير وطنية أو غير أخلاقية, و قد تابعنا خلال الفترة الأخيرة ما ُنشر من زيف للحقائق أٌريد به الإساءة إلى دور وسمعة قوات النخبة الحضرمية وقياداتها العسكرية, و الإساءة أيضاً إلى دور ومكانة قيادات التحالف, بقيادة المملكة العربية السعودية, ودولة الإمارات العربية المتحدة, وكنا نتابع ذلك ونقول في بداية الأمر أن هذه هفوات إعلامية و سيفيق أصحابها في أسرع وقت, ويعرفوا أنهم بهذه الطريقة وبهذا التناول يضعون أنفسهم في صفوف أعداء حضرموت, و أعداء أصدقاء حضرموت الحقيقيين, وبعد التمادي الطويل لتلك الأقلام و أصوات النشاز التي واجهها المجتمع الحضرمي, ورد عليها بكل قوة ومصداقية, نقول لهم و بصورة قاطعة وجازمة, أن حضرموت مجمعةٌ اليوم أكثر من أي وقت مضى على أنها استعادت عزتها وكرامتها وملتفة حول قيادتها الإدارية والعسكرية والأمنية, ولن تسمح بالإساءة إلى حضرموت وقيادتها, وأصدقاء حضرموت وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية, ودولة الإمارات العربية المتحدة.

 

· لقد لاحظ الجميع أن هناك حملة إعلامية مسعورة, ٌشنت في الأونة الأخيرة بصورة رئيسية لغرض الإساءة إلى قيادات قوة التحالف العربي في دولة الإمارات العربية المتحدة, مبنية على زيف كبير للحقائق وإساءة لن تسمح حضرموت وقيادتها الإدارية والعسكرية والأمنية بمرورها مرور الكرام, لأن ما يربط حضرموت اليوم بدولة الإمارات العربية المتحدة هو صرحٌ عميق لعلاقات أخوية يعرف الجميع مدى أهميتها والدور الذي ساهمت به دولة الإمارات العربية المتحدة بمساعدتنا في عملية التخلص من عناصر إرهابية اختطفت حضرموت لأكثر من عام من أهلها, ولذلك نرى أن أي إساءة وبأي طريقة للعلاقات الأخوية الحميمة بين قيادة قوات النخبة الحضرمية وقيادة قوات التحالف, هي إساءة غير أخلاقية ومن يقودها يضع نفسه خارج إطار الإنتماء الحضرمي الذي تعيشه حضرموت اليوم, ولن يفلح في شق عرى الأخوة الذي ظهر جلياً عندما كانت حضرموت تستنجد بعون الأشقاء, وكانت المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة هي من قالت لبيك حضرموت.

 

· لذلك نقول لن يفلح أي صوت يفكر أن بمقدوره دس السم فالعلاقات الأخوية التي تربطنا بقيادة التحالف وبقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة, إنها علاقات استراتيجية لا يمكن النيل منها بعد اليوم.

 

· هذا ردٌ يقف خلفه كل أبناء حضرموت المخلصين والغير ناكرين لكل ما هو أخوي وعضي يربطهم بقيادات دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة, والله من ورا القصد.
بقلم اللواء/ فرج سالمين البحسني
قائد المنطقة العسكرية الثانية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *