التخطي إلى المحتوى
اللواء البحسني : القاعدة تراهن على على العادات والتقاليد التي تراعي حرمة النساء

بوابة حضرموت / متابعات

hhfgsdhkfwgeyESFCBEEUWSJQ_0

قال مسؤول يمني إن عناصر تنظيم القاعدة يواصلون محاولاتهم لزعزعة الاستقرار بمدينة المكلا في حضرموت٬ وذلك بعد تحريرها منهم على يد التحالف العربي والقوات اليمنية الشرعية٬ من خلال تنكرهم بالملابس النسائية٬ لاجتياز الحواجز الأمنية المنتشرة حول الحزام الأمني للمدينة٬ من أجل تنفيذ عمليات إرهابية.

 
وكشف اللواء فرج سالمين البحسني٬ قائد المنطقة العسكرية الثانية في اليمن٬ أن إحدى نقاط الحزام الأمني لمدينة المكلا تمكنت من إلقاء القبض على 7 عناصر من تنظيم القاعدة٬ وهم يرتدون الملابس النسائية ويستقلون إحدى سيارات الأجرة أثناء توجههم إلى المكلا٬ بهدف تنفيذ عمليات إرهابية ضد المدنيين والمنشآت الحيوية في المدينة٬ لزعزعة الاستقرار وإبقاء السكان في حالة من الرعب وعدم الثقة بقدرة التحالف العربي والقوات اليمنية على بسط الأمن في المدينة.

 
وأكد اللواء البحسني لـ«الشرق الأوسط» أن عمليات القبض على عناصر التنظيم متنكرين بملابس النساء ازدادت بشكل كبير خلال الفترة الماضية٬ حيث يراهن التنظيم على العادات والتقاليد التي تراعي حرمة النساء وعدم التعرض لهن٬ إلا أن الخبرات التي اكتسبتها القوات اليمنية من خلال تدريب أفرادها من قبل قوات التحالف العربي على عمليات محاربة الإرهاب٬ ساهمت بشكل كبير في الكشف عن كثير من العناصر الإرهابية أثناء تخفيهم. ونوه بتحسن العمليات الأمنية في المدينة٬ من خلال تعزيز قدرات الكوادر المشاركة في نقاط الحزام الأمني حول مدينة المكلا٬» بحيث باتت قادرة على التعامل مع أي تحركات مشبوهة للإرهابيين٬ خصوصا المتنكرين بملابس النساء»٬ لافًتا
إلى أن «الوضع الأمني عموًما في المكلا يشهد تطوًرا ملموًسا٬ والحياة تعود إلى طبيعتها بشكل تدريجي٬ علاوة على توفير الخدمات للسكان وضمان ديمومتها».

 
وفي تعليق له حول هذه الممارسة٬ قال الشيخ محمد الجدلاني٬ القاضي السابق في ديوان المظالم بالسعودية والمحامي الحالي٬ إن «العناصر الإرهابية ارتكبوا كممارسة
جرمية من ناحية الشرعية٬ ما هو أكبر وأشنع من التخفي بلبس المرأة٬ وذلك من خلال تكفيرهم المسلمين٬ واستباحتهم دماء المسلمين٬ والإفساد في الأرض٬ وإضرارهم بالقضايا الإسلامية الكبرى مثل قضايا (الجهاد)٬ والدعوة٬ والإغاثة».

 
وقال الجدلاني في حديث لـ«الشرق الأوسط» أمس إن «ثلاث ملفات أساسية كان فيها خير وصلاح للإسلام والمسلمين؛ كلها تضررت بسبب أفعال هؤلاء٬ التي هي قضايا:
الجهاد٬ والدعوة إلى الله التي شوهت بسببهم وحوربت ووضعت أمامها العراقيل كلها بحجة محاربة الإرهاب الذين هم سببه٬ والأعمال الإغاثية تضررت وحجمت وشددت الرقابة عليها٬ وهو ما أثر بشكل سلبي على أعمال إغاثة المسلمين بسبب هذا الفكر المتشدد٬ والتخريب في الأرض».

 
وتابع: «ما يفعلونه من التنكر بزي النساء يضاف إلى سجل إجرامهم٬ ومن زاوية أخرى٬ نحن مأمورون في أحوال مثل هذه بأن نأخذ الحيطة والحذر٬ الشرطة أو الجيش أو حرس الحدود٬ ويجوز لهم تفتيش النساء حتى لو كانت امرأة حقيقة».

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *