التخطي إلى المحتوى
“اتحاد أبناء الجنوب في ألمانيا” يعزون عائلة الطالبة منى مفتاح .. ويستنكرون الجريمة البشعة

بوابة حضرموت / خاص

1-300x170

تلقى “اتحاد أبناء الجنوب في ألمانيا” خبر مقتل طالبة الدراسات العليا، منى مفتاح، في مصر، ببالغ الأسى والحزن، وتركه وسط حالة من الصدمة والذهول.

وإزاء هذا، فإن اتحاد أبناء الجنوب في ألمانيا يدين ويستنكر، بأشد العبارات الممكنة، هذه الجريمة البشعة والفعل الوحشي الدنيء الذي تعرضت له زميلتنا الضحيّة منى مفتاح بشقتها في وضح نهار أحد أيام شهر رمضان الكريم، وبطريقة يندى لها جبين الإنسانية وتستنكرها قيمنا وأخلاقنا وعاداتنا، وبما يؤشر على حجم الهمجية والبربريّة والإجرام الذي تحلى به الفاعل لتسول له نفسه الإقدام على ارتكاب مثل هذه السلوك الوحشي.

 

ومن هنا ندعو السلطات والجهات المعنية في جمهورية مصر إلى التحرك سريعاً لملاحقة الجناة والقبض عليهم في أسرع وقت ممكن، كما نطالبهم بان يتحملوا مسئولياتهم كاملة في متابعة هذه القضية حتى تأخذ العدالة مجراها، ويتم القصاص العادل بإنزال عقوبات رادعة بحق الفاعلين الذين دفعتهم غرائزهم البربريّة إلى ارتكاب مثل هذا النوع من الفعل الإجرامي المُشين.

 

وإذ نناشد كل منظمات المجتمع المدني، والمنظمات الأهلية والفعاليات والتجمعات بمختلف تكويناتها واتجاهاتها إلى إدانة هذه الجريمة النكراء، فإننا ندعوهم في نفس الوقت إلى العمل بشكل متكامل ومتناسق للدفع بهذه القضية حتى تكون في مقدمة قضايا الرأي العام حتى يتم الضغط على السلطات والجهات المعنية ودفعها نحو تحمل مسئوليتها كاملة، والقيام بمتابعة القضية، وتطبيق كافة الاجراءات الضرورية ، والضغط المستمر عليها حتى لا يحصل أي نوع من أنواع التهاون واللامبالاة بما يفضي إلى ذهاب دم الضحية هدرا، بينما يبقى المجرمين يسرحون ويمرحون دون حساب أو عقاب.

 

إن على السلطات والجهات المختصة في مصر مسئولية كبيرة ليس فقط بتحقيق العدالة في هذه القضية وإنزال عقوبات رادعة بحق الجناة باعتبارها مسئولية قانونية وأخلاقية وإنسانيّة، ولكن لردع أولئك البشر من ضعاف النفوس والأخلاق الذين قد تسول له أنفسهم بارتكاب جرائم مماثلة في حالة مرت مثل هذه الجريمة دون أن تنال عقاباً مستحقاً.

 

إن اتحاد أبناء الجنوب في ألمانيا، وباسم جميع أعضاءه وعائلاتهم واصدقاءهم، إذ يُعزي نفسه بهذه الحادثة المأساوية، فإنه يتقدم باحر التعازي والمواساة الى أسرة الضحية، واصدقاءها، وإلى كل المعنين في الأمر.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *