التخطي إلى المحتوى
حملة”شكرا مملكة الحزم وإمارات الخير” تهنئ القيادة السياسية ودول التحالف بذكرى انتصار عدن على الميليشيا
146731215282187326
بوابة حضرموت – سبأنت
هنأت حملتي “شكرا مملكة الحزم” و”شكرا إمارات الخير” القيادة السياسية برئاسة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية وقيادة دول التحالف في ذكرى انتصار عدن على ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية.

وفيما يلي نص البيان :

يصادف الـ27 من شهر رمضان المبارك، الذكرى السنوية الأولى للانتصار العظيم والتاريخي الذي تحقق في محافظة عدن، بسواعد أبطال المقاومة الشعبية الجنوبية بمشاركة برية من قوات التحالف العربي المشترك بقيادة المملكة العربية السعودية، على مليشيا الحوثي و صالح الانقلابية ، ليكون نصر عدن منطلقا لانتصار بقية المحافظات الجنوبية الأخرى، وبقية محافظات اليمن – بإذن الله – لتُطوى صفحة الأذرع الإيرانية في اليمن بشكل تام وإلى الأبد”.

إننا في هذه المناسبة العظيمة، نستحضر الآلاف من شهدائنا الأبطال والأماجد من أفراد المقاومة الجنوبية وقوات الجيش الوطني وقوات التحالف العربي والمدنيين، الذين سقطت أجسادهم الطاهرة والعامرة بالوطنية وحبّ التضحية، على تراب عدن الباسلة، وننحني أمام ما قدموه من بطولات جسورة ومواقف عظيمة في سبيل نيل الحرية وتطهير عدن ومحافظات الجنوب بشكل عام، من دنس المليشيا الانقلابية ، وتلقينهم دروساً لن ينسوها.

كان انطلاق “عاصفة الحزم” للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في مارس 2015، وفق طلب الرئيس عبدربه منصور هادي، بمثابة الإعلان عن قطع دابر المؤامرات التي تحيكها إيران لليمن، بواسطة حليفيها عبدالملك الحوثي وعلي عبدالله صالح، ولسعيها الحثيث إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة في عدد من الدول العربية الأخرى، لتؤكد للعالم أجمع أن دول التحالف وفي مقدمتها السعودية والإمارات، نصيرة للشعوب المستضعفة، وخصم شرس لمن يحيك المؤامرات والدسائس للوطن العربي والخليج.

ولقد كان انتصار عدن، المؤشر الأكبر لفشل الانقلاب على الشرعية الدستورية وإرادة الشعب في اليمن، والنهاية السريعة لمغامرة الميليشيا الانقلابية بإيعاز من إيران ، وانطلاقا للانتصار الأكبر بتحرير كافة الأراضي اليمنية من سلالة الإمامة القادمة من كهوف مران، والطغيان المتعجرف المستقوي بوحداته العسكرية التي بناها طوال ثلاثة عقود من الزمن لتطويعها في خدمته لا خدمة الوطن؛ تتابعت بعده الانتصارات الأخرى في المحافظات المجاورة من جنوب البلاد، حتى وصلت إلى شرقها وشمال شرقها، كما حدث في مأرب وحضرموت.

إن الشعب اليمني عامة، وفي الجنوب خاصة، وهو يتابع “عاصفة الحزم” ومن خلفها عملية “إعادة الأمل” والاستمرار حتى انطلاق عمليات مكافحة الإرهاب وقطع دابره، يجد نفسه أمام نموذجا عربيا يحتذى به في نصرة وخدمة أشقاءه وجيرانه العرب، غير قادر على رد كل هذه المآثر الخالدة والتضحيات الباسلة التي أزاحت عنه غمّة التسلط الكهنوتي المستأثر الذي يعبث بخيرات البلد، وجرّها نحو انهيار اقتصادي مريع.

كان انطلاق حملتي “شكرا مملكة الحزم” و”شكرا إمارات الخير” داخل اليمن وخارجه، وفعالياتها المتعددة، كنوع من رد الجميل للشعب اليمني بالشكر الجزيل لأشقائه في قيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة التي تولي اهتماما خاصا بملف مدينة عدن، بدعمها السخي وتضحيات أبنائها، وللتعبير عن تقديره للأدوار التي قدمتها دول التحالف العربي المشترك جميعها، ضد الشرّ الذي كان يُحاك لليمن.

وبعد مرور عام من تحرير عدن وانتصارها الأكبر، نجد هذه المناسبة العظيمة، فرصة لتقديم تهانينا وشكرنا وإجلالنا للدور الرائد الذي قام به فخامة الرئيس، عبدربه منصور هادي، في الإشراف على سير المعارك وقيادته لغرف العمليات العسكرية، وإلى قيادة التحالف العربي ممثلا بخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وولي ولي العهد وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز. وإلى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ونائب الرئيس رئيس الوزراء الشيخ محمد بن راشد وولي عهد أبو ظبي وزير الدفاع الشيخ محمد بن زايد .

وفي الختام، نسأل الله العلي القدير، الرحمة والمغفرة والخلود لشهدائنا الأبطال في المقاومة والجيش والقوات الإماراتية والسعودية، والشفاء العاجل للجرحى، والنصر والتحرير لعموم اليمن.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *