التخطي إلى المحتوى
أهالي مدينة سيئون يثنون على المبادرة الشبابية التي أحبطت عدد من عمليات السرقة والتي تقوم بتنظيم وحماية السوق العام خلال شهر رمضان المبارك

بوابة حضرموت

مبنى متحف سيئون ( قصر السلطان الكثيري)

وجه عدد من أهالي مدينة سيئون عاصمة وادي وصحراء حضرموت رسائل شكر وتقدير للجهود المبذولة من قبل الشباب المتطوع في حماية وتنظيم السوق العام خلال شهر رمضان المبارك الذين أحبطوا عدد من عمليات السرقة وضبط المسروقات واقتياد المخالفين للجهات المختصة لينالوا العقاب الرادع.


وتأتي هذه الجهود بقيادة الأخ/ ماجد بن عبدالعزيز الكثيري مدير عام مؤسسة أمن وأمان وأيضا الرائد/ أحمد بن عبادة نائب مدير النجدة المكلفين بحماية السوق العام بالتعاون والتنسيق مع السلطة المحلية بالوادي ومدير عام أمن وشرطة وادي وصحراء حضرموت العميد سعيد علي العامري.


حيث بدأت المبادرة القيّمة منذ بداية رمضان والشباب يسهرون ويجتهدون من أجل تأمين الأهالي والمنطقة ورفع المستوى الأمني وحماية المواطن ومواقع رزقهم بجهود ذاتية.


وقال الأخ/ ماجد الكثيري مدير عام مؤسسة أمن ومان للحراسات الأمنية “أن العمل يقوم على تأمين السوق العام بشكل كامل من المداخل والمخارج وكذا تنظيم الحركة وحماية المتسوقين والمحلات التجارية بما فيه محلات الصرافة”.


وأضاف، “أننا نطمح إن نتوسع في عدد من مديريات حضرموت ساحلاً وواديا لتكون الأولوية في الحماية لأبناء حضرموت، ولدينا رؤية ومقترحات كثيرة لكن لا توجد أذان صاغية لنا”.


وأشار، أن عملنا يقوم على حماية المنشآت الحكومية ومرفقها والمنشآت الخاصة بالتعاون مع أفراد الأمن والمرور.


مؤكدا على أن الشباب الذين تم اختيارهم للحماية شباب متدرب وذو حس أمني وكفاءة وتم ضبط عدد من المسروقات من جولات وحقائب نسائية وتم اقتياد المضبوطات والمخالفين إلى الجهات ذات الاختصاص لينالوا العقاب الرادع.


وقد بعث المواطن محمد حسن المهري برسالة شكر قال فيها: “اجتمعوا الشباب مثل الأسرة الواحدة في ظل ما تمر به البلاد لحماية الإعراض وضبط الأمور وإيقاف المخالفات في حين إن رابطهم ببعض حب حضرموت وإيجاد بيئة آمنة لأهاليهم، نأمل باستمرار هذا العمل العظيم وحفظ الشباب وطاقاتهم لما يخدم البلاد”.


أما الشيخ علي منصر الكثيري قال: جهود كبيرة تبذل من قبل الشباب من جميع شرائح المجتمع هدفهم حماية أهاليهم ووطنهم من أي أعمال قد تحاك لهم”.


فيما شكر أحمد قروان واحمد باحشوان وحسن الحبشي وآخرين الجهود التي يقومون بها الشباب من تنظيم وحماية وترتيب الوضع بالسوق العام منطلقين من واجبهم الوطني والإنساني اتجاه بلدهم وأهاليهم.


وعبروا عن شكرهم الجزيل لكل من تعاون وسعى لإنجاح هذا العمل المجتمعي الراقي الذي يعكس الصورة الحقيقية لأبناء حضرموت في تكاتفهم وتعاونهم وسباقهم لحب الخير ومساعدة الناس وترسيخ قواعد الأمن والأمان في الوطن وبين المواطنين .


الجدير بالذكر أن مؤسسة أمن وأمان للحراسات الأمنية قامت بعدد من المبادرات الإعمال الأمنية لحماية محلات المجوهرات وبعض المؤسسات التجارية والمنشآت الحكومية والخاصة في ظل والوضع الأمني المتذبذب بكادر متأهل وذو كفاءة وقد نالت رضى وإعجاب الكثيرين خصوصاً أنها مؤسسة مرخصة رسمياً بمزاولة العمل وتكليفها بالحماية وأيضا تقوم باستقطاب عدد كبير من أبناء حضرموت وتأهيلهم لتقليل نسبة البطالة بين فئة الشباب.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *