التخطي إلى المحتوى
«البنك الإسلامي» يستعد لمرحلة إعادة البناء في اليمن

61611df36fee4422bfcef7fb8049582e

بوابة حضرموت – متابعات

رد المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف فيصل بن حسن طراد على مزاعم منظمة العفو الدولية، ومنظمة مراقبة حقوق الإنسان، في شأن «انتهاكات» قوات التحالف لحقوق الإنسان في اليمن، وقال: إن المملكة تأسف لمثل هذه الاتهامات، وكذلك لاستمرار هاتين المنظمتين في رفض الحقائق التي يقدمها التحالف والحكومة الشرعية اليمنية ومنظمات المجتمع المدني عن حقيقة ما يجري في اليمن، وحجم الانتهاكات التي يرتكبها الانقلابيون الحوثيون وأعوانهم منذ آذار (مارس) 2015.

وأكد طراد أن السعودية حريصة على الالتزام بمبادئ الأمم المتحدة للتعايش السلمي وتقديم الدعم والمساعدة لكل دول العالم، وتعمل لدعم وتعزيز حقوق الإنسان، والسلام والاستقرار العالمي ومحاربة الإرهاب.

وجاء حديث السفير طراد في رد على استفسار وكالة «أسوشيتد برس» في شأن طلب منظمة العفو الدولية ومنظمة مراقبة حقوق الإنسان تعليق عضوية المملكة في مجلس حقوق الإنسان، بسبب مزاعم انتهاكات لحقوق الإنسان، مشدداً على حرص المملكة ودول التحالف على إنهاء معاناة الشعب اليمني، من خلال الحل السياسي، تنفيذاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والمبادرة الخليجية.

من جهة أخرى، كشف رئيس «البنك الإسلامي للتنمية» الدكتور أحمد محمد علي عن قيام إدارته ببذل كل الجهود للتعاون مع السلطات في اليمن لدرس آثار الحرب، والتهيئة لإعادة التأهيل.

وقال علي لـ «الحياة»: اليمن دولة مؤسسة للبنك، ونهتم بالأوضاع فيها، ونبذل قصارى الجهد للتعاون مع الجهات في اليمن لدرس آثار الحرب وإعادة البناء، والسلم سيعود قريباً حتى نؤسس لمرحلة إعادة التأهيل من أجل إشاعة السلم والأمن في اليمن، وهذا ما يتطلع إليه البنك، ونعمل مع الحكومة اليمنية لوضع أولويات بالنسبة إلى مرحلة إعادة البناء.

وعن حجم الخسائر بسبب الحرب، التي اندلعت في آذار من العام الماضي، قال: إن التقديرات تتفاوت، والأمم المتحدة لديها تقديرات والحكومة اليمنية لديها تقديرات أيضاً، ونحن نتحدث عن عدة بلايين ولا يحضرني الرقم الآن، ومرت علي تقديرات بـ16 بليون ريال، والجهود تبذل لحصر الأولويات من خلال التعاون بين البنك وعدد من المنظمات الدولية لمساعدة بعضنا في عملية الحصر.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *