التخطي إلى المحتوى
محافظ حضرموت ينعي استشهاد الطفلة “منار” ويصدر توجيهاته باطلاق اسمها على الجسر الصيني

بوابة حضرموت / متابعات

الطفلة "منار" بعد نزع جهاز التنفس عنها عند وفاتها مساء أمس
الطفلة “منار” بعد نزع جهاز التنفس عنها عند وفاتها مساء أمس

 

نعى محافظ محافظة حضرموت اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك الطفلة منار صالح شرارة، التي فاضت روحها إلى بارئها متأثرةً، بإصابتها البالغة بشظية في الدماغ، لترتقي إلى مصاف الشهداء، بالايادي الآثمة في الجريمة المروعة، التي استهدفت الجنود الأبطال في النقطة العسكرية بالجسر الصيني وعددا من النقاط الأخرى وموقع الاستخبارات العسكرية وأدت إلى استشهاد 48 وجرح 41 من ضباط وجنود النخبة .

وأشار بيان النعي إلى أن هذه الجريمة نالت من الطفولة، التي كانت تستشعر بالأمان ودفعها شعورها النابع من صفاء قلبها وسريرتها وطفولتها الرقيقة في اظهار ذلك بتلقائية مع الجنود المرابطين في تلك النقطة بزيارتهم وتقديم الإفطار لهم، يومياً ؛كتعبير حي وصادق يعكس مدى روح السماحة لدى أبناء حضرموت؛ أطفالاً وشباباً وكبارا وشيوخاً وتوقهم ؛للأمن والاستقرار والسلام ودعمهم لقوات النخبة وحماة الوطن ..إلا أن تلك العناصر الإجرامية الباغية ،التي لا دين ولا ملة ولا ضمير ولا إنسانية لها لم تسلم، حتى الطفولة من أعمالها الإرهابية وإفسادها في الأرض بقتل النفس، التي حرم الله في جريمة؛ اهتزت لها حضرموت جميعا ،بل كل ذي ضمير حي في العالم أجمع.. وهي دليل على بشاعة وقبح فكرهم وزور مشاريعهم الدموية والتدميرية .

ومثلما كنا على متابعة واهتمام بالطفلة الشهيدة منار وتقديم كافة الدعم والرعاية لها ولأسرتها اثناء تلقيها للعلاج.. فإننا سنظل نولي أسرتها الرعاية والعناية الكاملة بإعتماد راتب شهيد لها وتغيير تسمية الجسر الصيني ليحمل اسم الطفلة الشهيدة منار.

ونحن هنا، إذ نعزي أنفسنا وأهلها وحضرموت عامة، بل العالم أجمع ،فإننا نعاهد الله ثم نعاهدهم بأننا سنرد الصاع صاعين وسننتقم من هؤلاء الجبناء وحربنا على هذه الشراذم ستكون مفتوحةً وسنتابعهم إلى أوكارهم، لاجتثثاهم ،مهما كلفنا ذلك من تضحيات لأننا قدِمنا إلى حضرموت ونحن على استعداد للتضحية في سبيل عزة ونصر وتقدم حضرموت وحماية اهلها.

وختاما نتمنى الشفاء العاجل؛ لجميع أبطالنا المصابين والجرحى ونترحم على أرواح شهدائنا الابرار ونتعهد بأن دماءهم لن تذهب هدراَ، فنحن على دربهم سائرون حتى يتحقق النصر.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *