التخطي إلى المحتوى
محافظ_حضرموت يوجه كلمة لأبناء المحافظة بمناسبة عيد الفطر المبارك

بوابة حضرموت

24-06-16-83059746

 كلمة محافظ حضرموت الموجهة إلى أبناء المحافظة بمناسبة عيد الفطر المبارك بسم الله الر حمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد إبن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين.

أيها الأخوة المواطنون يا أبناء محافظة حضرموت في الساحل والوادي والصحراء والهضبة أيها الشرفاء من أبناء محافظتنا الباسلة في كل مكان داخل الوطن وخارجه .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته… يطيب لي أن أتوجه إليكم بإسمي وباسم السلطة المحلية محافظة حضرموت لأنقل إليكم في مستهل حديثي تحيات فخامة الأخ / رئيس الجمهورية – عبد ربه منصور هادي إلى أبناء محافظة حضرموت الساحل والوادي بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك؛ أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات . وإنهـا لمناسبة اليوم ونحن نحتفـي بهذا العيد الـذي يأتي بالتزامن مع تلك الانتصارات التي حققها شبابنا الحضرمي من قوات النخبة؛ مدعوماً بقـوات التحالف العربي، بقيادة المملكة العربيــة السعوديــة و دولة الإمـارات العربيـة المتحـدة .

هذه الانتصــارات التي أذهل بها شبابنا؛ الأصدقـاء قبل الأعــداء، بتوجيههم تلك الضربة، التـي قصمت ظهر تنظيـم القاعــدة الإرهابــي، الـذي سيطر علـى محافظتنـا قرابـة العـام ليخـرج منهــا منكســـراً تحـت تلـك الضـــربــات الموجعـــة، التــي وجهتهـا قواتنـا إليه لم يستطع هذا التنظيم الإرهابي ومن يقف وراؤه من مؤيدين؛ داخل المحافظة وخارجها.. من الصمود طويلا ليندحر من حضرموت مجرجراً خلفه ذيول الهزيمة والانكسار وإلى غير رجعة .. ومع ذلك لن يرهبنا ولن يقف أمام زحفنا الذي بدأنا وسنظل نلاحق هؤلاء الخفافيش وسنخرجها حتماً من جحورها ولن يدم ذلك طويلاً لثقتنا بأبناء محافظتنا الباسلة حضرموت الذين ومنذ بداية التحضير للعملية العسكرية كانوا السند القوي الذي اعتمدنا عليه في حربنا ضد هذا التنظيم وكان لمواقفهم وبلاغاتهم ومعلوماتهم.. ما قادنا إلى تحقيق هذا النصر العظيم وتزداد اليوم مسئوليتهم في الكشف عن بقايا أوكار هذا التنظيم ومساعدة الأجهزة الأمنية والعسكرية بأية معلومات عن تواجد وتحركات أي عناصر أو جماعات مشبوهة، أياً كان حجمها لأن ذلك يسهل الوصول لاجتثات هذه العناصر الإرهابية وتصفية المحافظة منهم خاصة و أن حضرموت ليست الموقع الآمن لهذه العناصر ولا تشكل حاضنةً لهم ،لأن أبناء حضرموت قد أدركوا مخاطر هذا التنظيم منذ أول يوم وطأة قدماه لتدنس هذه الأرض الطاهرة .

الأخوة المواطنون .. الأخوات المواطنات .. أيها الشرفاء جميعاً .. إن طريقنا اليوم أصبح واضح المعالم وعدونا مكشوف ولأننا مستمدين قوتنا؛ من الله ثم من وحدة وتكاتف أبناء محافظتنا حول السلطة فأن طريقنا لن يكون غير طريق النصر والبناء ولقد أكدت الأشهر الماضية صدق نوايانا، تجاه متطلبات أبناء حضرموت عموماً ،بحيث لم نرتبط بحضرموت لمصلحة أنانية وضيقة، لكنا ارتبطنا بهذه المحافظة لمصلحة كفاحية وتضحية، من أجل أن ينعم أبناؤها بكل خير وسلام وأمن وأمان وهذا هو هدفنا ومبتغانا، الذي فرض علينا أن نتحمل المسئولية لنقدم كل إمكانياتنا وخبراتنا لبناء حضرموت الخير والعطاء ولإعادة صياغة الحياة فيها، التي تأثرت تأثيراً كبيراً بفعل تلك السياسات، التي طالت حتى ثقافة وأخلاق وسلوكيات أبناء محافظتنا وبروز كثير من الظواهر، التي لم تألفها منذ زمن الآباء والأجداد ، ولهذا و ذاك فأن حضرموت محتاجة لجهود كل أبنائها و دون استثناء الجميع مشتركون في هذه المهمة الوطنية .. دعونا نترك تلك المماحكات والمناكفات والخلافات المصطنعة وغير المبررة ،التي تتحكم بها بعض الأجهزة المشبوهة .. دعونا نصرخ بأعلى أصواتنا: كفى عبثاً بهذه المحافظة .. كفى تهميشا لأبنائها المشهود لهم بكل القيم النبيلة والأخلاق الفاضلة والسلوك القويم ، والمشهود لهم بحبهم للخير ونبذهم لكل أشكال العنف والتطرف والغلو وهم المسالمون بطبيعتهم لكنهم الأشداء و الأقوياء أمام كل من يريد التطاول عليهم وعلى محافظتهم والمدافعون عن كل ذرة من ترابها الطاهر .

الأخوة المواطنون .. الأخوات المواطنات .. إن معركتنا اليوم؛ من قوى الإرهاب، لن تتوقف عند حدود وأن على تنظيم القاعدة وكل من يقف خلفه أن لا يفرح كثيراً بجريمته الشنعاء، التي استهدف بها كوكبة من خيرة أبناء حضرموت، الذين كانوا يؤدون واجبهم، تجاه محافظتهم ولحفظ الأمن والاستقرار فيها لتطالهم تلك الأيادي العابثة وتؤدي بحياتهم وبدم بارد ، نقول لهؤلاء المجرمين بأن حضرموت كانت ولا زالت وستظل تضحي؛ بكل غالٍ ونفيس من أجل استقرارها وتوفير حياة آمنة لأبنائها ولن ترهبنا تلك الأعمال الوحشية بقدر ما تزيدنا عزيمةً وإصراراً، على المواجهة والاستمرار بالمواجهة ونحن على ثقة بأن النصر في الأخير سيكون حليفنا ونطمئن الجميع بأنه لن يهدأ لنا بال حتى نقتص من أولئك المجرمين ،الذين لا دين ولا وطن ولا شرع لهم عناصر أغواها الشيطان تعتقد أن الطريق إلى الجنة يمر على جثث الأبرياء من المسلمين .

و أن دماء أبناء حضرموت لن تذهب هدراً وعلى أولئك الأوغاد أن يدركوا بأن النصر آتٍ، لا محالة مهما تخفيتم خلف عباءات النساء .

الأخوة والأخوات .. يا أبناء حضرموت الشرفاء .. إننا اليوم ونحن على اعتاب احتفالاتنا بعيد الفطر المبارك أحوج ما نكون ؛لئن نقدم لأبناء المحافظة الكثير؛ من الخدمات الضرورية ولعل قضية الكهرباء كانت الشغل الشاغل ،التي عانى منها المواطنون كثيراً ولقد حاولنا ورغم المعارضة غير المنطقية ،التي كنا نسمعها من البعض أو نطلع عليها في مواقع التواصل الاجتماعي والانتقادات اللاذعة.. لكننا لم نلتفت إلى الخلف،بل ظلينا متجهين نحو الأمام، لنعالج هذه الإشكالية واستطعنا أن نصل إلى نتيجة نعتقد أنها مرضيةً وسنواصل مشوارنا ولن نتوقف لحل كثير من صعوبات الحياة، التي يعيشها مواطنونا ، ونحن الآن مستمرون في معالجة مشكلة مياه المكلا ويتم حالياً العمل في حفر آبار لتغطية حاجة المواطنين من المياه كما وجهنا مختلف الجهات المختصة في مجال

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *