التخطي إلى المحتوى
تعرف على سبب توتر العلاقة بين صالح والحوثيين

الخلافات بين المؤتمريين والحوثيين 2

بوابة حضرموت – متابعات

خرجت الخلافات بين الحوثيين وحليفهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح إلى العلن في أكثر من مرة، لكن الخلاف بشأن الانفتاح على السعودية لا يبدو أنه في طريقه إلى التطويق وقد يتطور إلى قطيعة بين الطرفين.

وقالت مصادر يمنية مطّلعة إن صالح يتمسك بوقف أي تواصل بين الحوثيين والرياض داعيا الجماعة إلى وقف الزيارات المتكررة للناطق باسمها محمد عبدالسلام إلى السعودية، خاصة أنها تثير الكثير من الغموض ويشتم منها أنصار الرئيس السابق رائحة مؤامرة.

وما زاد في إرباك العلاقة بين الطرفين هو قبول الحوثيين بنقل لجنة التهدئة من الكويت إلى السعودية التي لا تخفي غضبها من الرئيس اليمني السابق ولم تقبل محاولاته لفتح قنوات التواصل معها.

وهاجم الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي وعضو وفد صالح بمشاورات الكويت ياسر العواضي وفد جماعة الحوثي المشارك إلى جانبهم في المفاوضات مع الحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي بشأن نقل لجنة التهدئة إلى ظهران الجنوب (جنوب السعودية).

وقال العواضي في سلسلة تغريدات على تويتر: نحن لم نوافق في مشاورات الكويت على نقل لجنة التهدئة إلى السعودية وعدنا إلى صنعاء ونحن على ذلك.

وتابع “أتمنى من القيادات في صنعاء، وصعدة، دراسة تبعات مثل هذا القرار وعدم الموافقة عليه”.

وكانت قيادات من حزب صالح قد وجهت اتهامات مباشرة للحوثيين بالسعي إلى وضع ترتيبات مع السعودية على حسابهم، وأن الحوثيين يريدون نيل رضا الرياض لينقلبوا بسرعة على التحالف القائم بينهم وبين الرئيس السابق.

وكان عبدالسلام قد ذهب إلى السعودية بعد تعليق مشاورات الكويت، وأدلى بتصريحات أثنى فيها على الدور السعودي ومدى قدرة الرياض على حلحلة الأزمة اليمنية والعودة بها إلى الحل السياسي.

ويتخوف أنصار صالح من أن ينجح الحوثيون في كسب ود السعودية فتقبل بهم طرفا في الترتيبات المستقبلية للحل، ويخرج الرئيس السابق دون مكاسب مع أنه يملك مختلف الأوراق التفاوضية التي يستعملها الحوثيون، وخاصة القوة العسكرية.

ويسعى الحوثيون إلى إظهار احترامهم للسعودية واعتبارها طرفا رئيسيا في رعاية الحل السياسي، ملوّحين بالاستجابة لبعض مطالبها وبينها الافتراق في المواقف عن صالح والتضحية به مقابل ضمان دورهم.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *