التخطي إلى المحتوى
المخلافي : السعودية أكدت استمرار «عاصفة الحزم» حتى عودة «الشرعية»

int-12

بوابة حضرموت – متابعات

أكد نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية، ورئيس وفد الحكومة اليمنية المشارك في مشاورات الكويت عبدالملك المخلافي، أن اللقاء الذي جمع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، والرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، تناول كثيراً من الموضوعات، في مقدمتها سلامة الأراضي اليمنية، وعودة الشرعية. وشدد المخلافي على أن السعودية أكدت استمرار «عاصفة الحزم» حتى تعود السلطة في اليمن إلى الشرعية.

وعن قرب صدور أمر رئاسي للقوات المسلحة بتحرير صنعاء، أكد المخلافي في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» الصادرة أمس الجمعة (8 يوليو/ تموز 2016) أن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تقترب بشكل كبير من العاصمة اليمنية صنعاء، وأن كل المناطق المحيطة والقريبة من صنعاء ستعلن في فترة وجيزة ولاءها للشرعية، موضحاً أنه سيكون هناك في وقت قريب جداً قرار في هذا الاتجاه ما لم ينصع الحوثيون.

وقال الوزير اليمني إن ثقة الحكومة في المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ «اهتزت قليلاً» بعد تقديمه مشروع «خريطة الطريق» الذي لم يلتزم بالمرجعيات الثلاث المنصوص عليها لل%D-pل، ومنها تنفيذ القرار الأممي «2216»، وانسحاب الحوثيين من المدن، وتسليم السلاح. وتحدث أيضاً عن «تسرع» و»تصور أحادي» لدى تقديم هذه الخريطة.

وتابع المخلافي إن خريطة الطريق التي عرضها ولد الشيخ «استبقت» نتائج المشاورات ولم يجر نقاشها مع وفد الحكومة، وخصوصاً أن بعض بنود هذه الخريطة كانت قد طرحت في وقت سابق ورفضتها الحكومة.

وأوضح المخلافي أن المبعوث الأممي سيتوجه إلى الرياض بعد نهاية إجازة عيد الفطر المبارك، للقاء منصور هادي، وأعضاء الحكومة اليمنية، و»سنضع أمامه كل القضايا المتعلقة بالمشاورات وخريطة الطريق، لأنه حتى الآن لا يوجد أي اتفاق، على هذه الخريطة».

وانتقد وزير الخارجية اليمني، عدم إيلاء المجتمع الدولي اهتماما لوجهة نظر الحكومة بإيجاد مرحلة لبناء الثقة تسبق الوصول إلى نتائج في مشاورات السلام الجارية في الكويت.

وأضاف المخلافي «إننا مالم نستطع بناء الثقة التي تعتمد على وقف حقيقي لإطلاق النار وفك الحصار عن المدن، فلن تجازف الحكومة بعد ذلك بتنفيذ أي اتفاق مع هذا الطرف»، موضحاً أن «المجتمع الدولي لا يدرك طبيعة هذه العصابة الإجرامية، وأنها غير ملتزمة بالسلام وهي تناور في هذا الجانب».

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *