التخطي إلى المحتوى
عدن .. إحتقان كبير يسود مسجد ابان بكريتر ودعوة لوأد الفتنة فيه

بوابة حضرموت / عدن تايم

3

 

يسود مسجد ابان في كريتر مديرية صيرة بالعاصمة عدن احتقان كبير منذ اسابيع مضت ومازالت تتصاعد حدته على اثر قدوم 8 اشخاص الى المسجد من خارجه لغرض تثبيت محمد سليمان الدخن المعين نائبا لامام مسجد بقرار المدير المؤقت للاوقاف محمد الوالي بحسب افادة مصلين في المسجد .

 

 
وقال مصلون لـ ” عدن تايم” ان الجماعة القادمة الى المسجد تضغط لابعاد الشيخ عبد العزيز السقاف المعين رسميا اماما وخطيبا للمسجد وهددت بمنع السقاف من مسجد ابان ولو بالقوة بعد ان قدم لالقاء خطبة وصلاة عيد الفطر .

 

 
يذكر ان السقاف من دعاة الوسطية ولا ينتمي لاي حزب ومؤسسة وقد تعرض من قبل للاذى من احد متطرفي السلفية ومعه عصابة كبيرة. ويؤكد مصلون ان الجماعة تحقق مبتغاها حيث اعادوا الكرة واتوا بتوجيه من طارق اسماعيل المكلف للاشراف على مساجد كريتر يقضي بمنع دخول الشيخ السقاف المحراب لكن الامام القديم الشيخ محسن واهالي عدن المصلين في مسجد أبان وقفوا ضد هذا المنع مؤكدين ان السقاف من افضل الناس علما وادبا وأخلاقا وليس من دعاة الفتنة الطائفية في بيوت الله.

 

 
واحضرت الجماعة – بحسب المصلين – ورقة اخرى بتكليف محمد سليمان الدخن من ابناء الفيوش لحج نائبا لامام المسجد ولكن الشيخ محسن رفضها واخبرهم قائلا( ان الشيخ عبدالعزيز السقاف ليس مجرد نائبا لي لكنه امام رسمي وتنازل لي عن الامامة بحكم قدمي في المسجد وكبر سني) وردوا انهم سيحضروا له منع من دخول المسجد والتامم فيه .

 

 

 
الشيخ عبدالعزيز السقاف علق على مايحدث بالقول : انا لست بلطجيا ولست مستفيد ماديا من المسجد ولكن اذا صدر امر من ادارة الاوقاف بمنعي من المسجد سوف امتثل لكن نحن رواد المسجد نناشد كل من له دور في السلطة المحلية وعلى رأسها المحافظ المقاوم اللواء عيدروس الزبيدي التدخل في الموضوع لوأد الفتنة وحماية مسجد أبان التاريخي الذي يمثل هوية تاريخ عدن السلام والمحبة والتسامح والتعايش ..والله والموفق والمعين.

التعليقات

  1. وهل ياتي خير من ابويمن من يوم تغييرهويتنا الجنوبيهىالعربيه الى اليمنيه المقرفه والمتخلفه نزلت على الجنوب العربي وشعبه كل
    المصايب والنكبات لا سامح الله من هم المتسببين في كل هذه المصايب من يوم وافقو المستوطنين اليمنيين على تغييرهويتنا الجنوبيه الى اليمنيه البائسه والمتخلفه

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *