التخطي إلى المحتوى
الشرعية اليمنية … والمواقف المشرفة

146808741913261312

بوابة حضرموت – خاص

يظل هادي أبرز القيادات التي تعاقب عليها كرسي الحكم باليمن لما يتمتع به من حنكة ودهاء وفطنة ميزته عن غيرة من الرؤساء ، ففي عهده تكالبت على اليمن قوى الشر ورعاة التطرف والإرهاب ومليشيات القتل والدمار .

فمنذ أن استلم هادي مقاليد الحكم باليمن فور التوقيع على ” المبادرة الخليجية ” والتي تقضي بتسليم القصر الجمهوري لهادي ، لم يهنى للمخلوع صالح نوماً ! كيف لا وهو من دمر البلاد ونهب مقدراتها وعاث بها 33 عاماً ، يعاني الشعب اليمن ويلتها وتبعاتها حتى اليوم .

هادي واخماد الفتن

لعبت الشرعية دوراً كبيراً منذ الايام الأولى من انقلاب الميليشيات على الدولة ومحاصرتها الرئيس هادي بمنزلة بصنعاء ، من خلال المحاولات المتكررة التي حرص عليها هادي لأنهاء التواجد العسكري بالعاصمة اليمنية صنعاء ومنع أعمال النهب والسلب أن تطال مؤسسات الدولة ، لتجنيب البلاد الحروب والاقتتال وإراقة دم اليمنين .

لكن بائت جميع محاولات الحكومة الشرعية بالفشل مقابل تعنت للميليشيات الانقلابية وقوات المخلوع صالح وهو ما أدى إلى ان تعيش اليمن أسوى حقبة زمنية على مر تاريخ اليمن الحديث والقديم ، نتيجة للمحاولات المليشيات حكم اليمن بقوة السلاح وليس عبر صناديق الانتخابات والطرق السلمية لتبادل السلطة .

هادي والتنازلات

قدم الرئيس هادي والحكومة الشرعية عديد التنازلات لأنها الصراع باليمن لكن تعنت الميليشيات الانقلابية أبت الإ أن تجر البلاد إلى ويلات الحروب التي يدفع يومياً الشعب فواتيرها باهضه من خلال تنوع الأزمات وتعددها فلا يوجد من بين اليمنين فرداً الإ وقد تأثر بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من الحرب ، وهو ما يؤكد بأن الميليشيات المسلحة لا يمكن لها بأن تسير مهام دولة بقدر ما تستطيع تدمير كل ما هو جميل باليمن السعيد .

المواطن لا حول له ولا قوة فجميع الخدمات تكاد بأن تكون منعدمة فلا وجود للغذاء والكهرباء ولا الماء ولا الاتصالات ولا وجود للأمن ناهيك عن الارتفاعات الجنونية التي سجلتها العملات الاجنبية مقابل الريال اليمني الذي وصل إلى ادنى مستوياته على مدى التاريخ وهو ما ضاعف بكل تأكيد من معانات المواطنين ، برغم من المساعي الكبيرة التي تبذلها الحكومة الشرعية لتعزيز العملة لكن اعمال النهب والسلب للمال العام حالت دون ذلك .

موقف شرعي قوي وتعنت حوثي

لعب الرئيس هادي دوراً محورياً في كافة جولات المشاورات مع الانقلابيين حرصاً من قيادتنا الحكيمة تجنيب البلاد الحروب ، فمنذ انطلاق مشاورات جنيف الأول والثاني وانتهاءً بمشاورات الكويت ، قدم الوفد الحكومي والشرعية التنازلات الواحد تلوا الاخر رغبة منهم لا نهاء الصراع القائم باليمن وإعادة الحياة للبلاد وحقناً لدماء اليمنين وحرصة الشرعية ايضاً على تنفيذ قرارات الامم المتحدة وبنود مخرجات الحوار الوطني وكذا المبادرة الخليجية والياتها التنفيذية .

لكن تعنت الحوثي ومراوغة لكسب الوقت وتوسيع رقعة سيطرة على الارض جعل منه يراوغ وسط مراء ومسمع المجتمع الدولي والامم المتحدة ، وهي الاخيرة تشاهد كل ما يحدث من خروقات ومراوغات لوفد الميليشيات دون ان تصدر ضدها أي تحذيرات لوقف عبث الميليشيات بأرواح اليمنين بالمناطق التي تشهد صراع ومعارك شرسة للمقاومة الشعبية مسنودة بقوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة .

في الوقت الذي ينظر الشارع العربي إلى ادانة فعلية للميليشيات من قبل الامم المتحدة تفاجئ الجميع بقرار حمل من الغموض ما جعل الامم المتحدة تتراجع عنه سريعاً ، وهو بأن يتم أدراج المملكة العربية السعودية والتحالف العربي ضمن المتسببين في مجازر ضد الاطفال باليمن ، وهو ما قوبل بسخط شعبي واسع بالأقطار العربية لما كان يحمله من مغالطات للحقائق .

هادي والتحالف والتنسيق بأعلى مستوياته

منذ أن تقدم الرئيس الشرعي لليمن عبد ربه منصور هادي من دول التحالف العربي بطلب التدخل ضد المد الايراني باليمن عبر مليشيات الحوثي والمخلوع صالح ومن أجل وقف عبث الميليشيات بمقدرات الدولة ، سرعان ما قوبل الطلب وترجم إلى واقع من خلال انطلاق عاصفة الحزم في فجر يوم 26 من مارس 2015م لإنقاذ حيث شارك فيها 10 دول لإعادة الشرعية في اليمن .

وباشرت دول التحالف تدمير الترسانة العسكرية من منصات للصواريخ والمعسكرات العائلية والاسلحة الثقيلة التي بناها المخلوع صالح من اموال الشعب ، ليعود ويقتلوهم بها بدلاً من أن يستخدم تلك الاموال في تشيد المدارس والمستشفيات وشق الطرقات وغيرها من المشاريع التنموية التي تعود بالنفع على المواطن .

فلم يقتصر دور دول التحالف العربي على الاعمال العسكرية فقط بل تعدى ذلك ليصل إلى تقديم المساعدات الانسانية في المناطق المتضررة من الاحداث عبر سلسلة الحملات الغذائية والطبية التي يقدمها مركز الملك سلمان للإغاثة الانسانية وهيئة الهلال الاحمر الاماراتي .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *